«التجارة» تحذِّر: إذا لم تنخفض أسعار الأرز خلال أيام .. سنتدخّل

«التجارة» تحذِّر: إذا لم تنخفض أسعار الأرز خلال أيام .. سنتدخّل

التعليم السعودي :

قال مسؤول رفيع في وزارة التجارة والصناعة لـ “الاقتصادية”، إن الجهات الرسمية تراقب عن كثب تغيرات أسعار الأرز في سوق السلع المحلية، مؤكدا أن البيانات الدولية في السوق العالمية تشير إلى انخفاض أسعار عقود شهر آذار (مارس) الجاري بعد أن سجلت ارتفاعا في الأشهر القليلة الماضية.

وتوقع المسؤول أن ينعكس انخفاض العقود على أسعار الأرز في السوق المحلية، كاشفا عن أن وزارته تعمل عبر قنوات عدة على مراقبة تقلبات أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية، في السوقين المحلية والدولية من خلال فرقها الميدانية في مختلف مناطق البلاد، لرصد أي ملاحظات أو تلاعب في الأسعار، ومن ثم تتخذ إجراءاتها النظامية بحق المتجاوزين، التي تمكن من عودة الأسعار لمعدلاتها الطبيعية، في حال كانت ارتفاعاتها غير مبررة.

وأوضح، أن الجهات الرسمية، ستعمل من أجل التدخل على وجه السرعة لعودة أسعار الأرز لمعدلاتها الطبيعية في السوق المحلية، إن كانت المؤثرات العالمية سببا لصعود الأسعار، عن طريق اللجان الوزارية لدعم السلعة وتوفيرها للمستهلك بأسعار مناسبة، مشيرا إلى أن الأسعار العالمية للأرز البسمتي الهندي، ارتفعت خلال الأشهر الماضية من مستويات 1000 إلى 1400 دولار للطن.

تأتي تصريحات مسؤول وزارة التجارة، في وقت أكد فيه مورّدون أن سبب ارتفاع أسعار السكر والأرز في السوق المحلية بنسبة تراوحت من 5 إلى 22 في المائة، يعود لعوامل خارجية في مقدمتها قلة إنتاج هذين المحصولين، فضلا عن زيادة الطلب على الأرز الهندي من دول الخليج، إضافة إلى دخول مشترين جدد من السوق الهندية.

وقال لـ “الاقتصادية” عدد من المستوردين للأرز والسكر، إن هناك عوامل إضافية ربما تكون سببا في ارتفاع أسعار الأرز والسكر من بينها ارتفاع أجور الشحن والتأمين على البواخر، حيث ارتفعت أسعار الشحن بنحو 5 في المائة من إجمالي قيمة الطن الواحد.

أمام ذلك، تظهر بيانات صادرة عن صندوق النقد الدولي، أن هناك انخفاضا في أسعار الأرز في الأسواق العالمية من 601.5 دولار للطن بمنتصف 2012 إلى 573.4 دولار للطن في كانون (يناير) الماضي، فيما يوضح تقرير وزارة الزراعة الأمريكية الصادر في 6 آذار (مارس) الجاري، أن أسعار الأرز لن تشهد أي تغيير عما كانت عليه في الفترات السابقة.

وحسب بيانات صندوق النقد، فإن الهند تتصدر قائمة الدول المصدرة للأرز إلى السعودية، حيث صدرت خلال عام 2011 نحو 697.5 ألف طن، وهو ما يمثل نحو 64 في المائة من واردات البلاد من الأرز خلال العام.

وتعتبر السعودية ثاني أكبر دولة مستوردة للأرز الهندي بعد إيران التي تستورد نحو 900 ألف طن، ويتوقع أن ترفع الهند صادراتها من الأرز من 9.4 مليون طن إلى نحو 11 مليون طن سنويا.

ويؤكد المستوردون، أن سعر طن الأرز الهندي “بنجابي” قفز من 4880 إلى 5912 ريال خلال أقل من شهرين، فيما أسعار السكر شهدت ارتفاعا محليا بنسبة تراوح من 3 إلى 5 في المائة منذ بداية شباط (فبراير) الماضي، حيث وصل سعر الطن 2308 ريالات مقارنة بـ 2215 ريالا، سعر الطن في بداية العام الحالي.

وقال يوسف بن أحمد الدوسري رئيس اللجنة التجارية بغرفة الشرقية، إن اللجنة لديها فريق عمل متكامل ومتواصل بشكل مستمر مع فرع وزارة التجارة بهدف الضبط، مضيفا أنه لا توجد أي حلول لمحاربة الأسعار في المواد الغذائية المستوردة خاصة الأرز والسكر، لارتباط السلعتين بالطلب والعرض العالميين.

وفي أسواق مكة المكرمة، قدر مستوردون تحدثوا لـ “الاقتصادية”، الزيادة في أسعار الأرز بين 50 – 70 في المائة في أسعار الأرز الهندي خلال الفترة الجارية، مقارنة بذات الفترة في العام الماضي، بينما ثبت سعر الأرز الأمريكي.

وقالوا، إن هذا الارتفاع، الذي بدأ منذ أكثر من أسبوعين، اقتصر على سعر الأرز الهندي فقط، بينما الأمريكي لم يتغير سعره، حيث بلغ سعر الكيس 10 كيلو 65 ريالا، بينما حافظ الأرز الأمريكي على سعره البالغ 60 ريالا فقط.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)