“التربية”: الإجراء يهدف إلى تحسين الأداء التعليمي إطلاق خريطة إحصائية لتحليل نتائج إدارات التعليم وتصنيفها

“التربية”: الإجراء يهدف إلى تحسين الأداء التعليمي إطلاق خريطة إحصائية لتحليل نتائج إدارات التعليم وتصنيفها

التعليم السعودي :شرعت وزارة التربية والتعليم في إطلاق الموقع الإلكتروني للخريطة الإحصائية لنتائج الطلاب والطالبات، والاستفادة من تحليل النتائج في تحسين العمليات التعليمية، حيث سيسهم في تصنيف إدارات التربية والتعليم على مستوى السعودية.

وقال الدكتور عبد الرحمن البراك وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم، إن موقع الخريطة الإلكتروني يعد مصدراً مهماً من مصادر الرصد والتقويم الأدائي لنتائج التعليم، وبإمكانه توفير عمليات إحصائية وتحليل لنتائج اختبارات الطلاب منذ العام 1433هـ وحتى عام 1435هـ.

وأضاف، أن النتائج والمعالجات الإحصائية اللازمة التي تتم تغذية الموقع بها بشكل سنوي يتم تصنيفها على مستوى الإدارة ومكاتب التربية والتعليم, والمدارس, والمادة الدراسية, وتتم الاستفادة من تقاريرها المتنوعة في الوقوف على نقاط القوة والضعف، واتخاذ الآليات اللازمة من جميع الإدارات المعنية بما يدعم جهود التحسين للأداء التعليمي, وخططه المستمرة.

فيما أوضح عبد الكريم الجربوع مدير عام الاختبارات والقبول في الوزارة، أن هذا النظام يتميز بإتاحته إجراء العمليات الإحصائية والتصنيفات المطلوبة، بحسب حاجة المستخدم من المعنيين بالميدان التربوي من مديري التربية والتعليم ومديري مكاتب التربية والتعليم ومديري المدارس، إضافة إلى الجهات الإشرافية وذوي العلاقة والجوانب التي يرغب في دراستها أو التركيز عليها, بكل يسر وسهولة.

إلى ذلك تعكف “التربية” في البدء في توطين عمليات التدريب لكافة منسوبيها بمختلف المناطق التعليمية، وذلك وفق أسلوب جديد من أساليب التدريب الحديثة، حيث يقوم على التدريب عن بعد باستخدام تقنيات التدريب الحديثة، ويسمح هذا الأسلوب بمشاركة أكبر عدد من المتدربين والمتدربات من مختلف المناطق والمحافظات السعودية.

وقالت الوزارة إن من مزايا هذا الأسلوب تلبية الاحتياجات التدريبية بشكل أوسع لمختلف الفئات العاملة في الميدان التربوي، وتوفير الوقت والجهد والمال وعناء السفر للمدربين والمتدربين، والوصول بسهولة لأكبر شريحة مستهدفة، إضافة إلى تكرار التدريب كلما دعت الحاجة.

وأشارت إلى أنها بهذه الطريقة تسهم في حل مشكلات عدم توافر مشرفي ومشرفات التدريب في بعض المناطق والمحافظات، كما سيعمل على تحقيق العدالة في فرص التدريب، وجعل التدريب حقاً متاحاً للجميع.

واتخذت وزارة التربية والتعليم أخيرا خطوات تطويرية من بينها تطبيق “النظام الفصلي” في المرحلة الثانوية الذي تعتزم بدءه من العام المقبل، والذي يلغي إعادة الطلاب دراسة السنة أو الفصل الدراسي في حالة التعثر، وذلك بعد 62 عاماً من تطبيق النظام السنوي في هذه المرحلة.

وأكدت الوزارة أن النظام الفصلي الذي سيحل تدريجياً محل النظام السنوي القائم حالياً، الذي يطبق في 80 في المائة من المدارس الثانوية في السعودية، أنه سيعمل على تحسين بنية نظام التعليم في المرحلة الثانوية، وذلك لتقليص الهدر التربوي.

وعلمت «الاقتصادية» حينها أن الخطة الدراسية في النظام الفصلي ستكون موحدة لجميع المتعلمين للبنين والبنات، حيث سيطبق المعدل التراكمي من السنة الدراسية الأولى، وسيدرسون في المستويين الأول والثاني 14 مادة دراسية لكل فصل دراسي بدلاً من 21 مادة في النظام السنوي، ويدرس المتعلم في المستويين الأول والثاني مواد عامة موحدة.

وستشمل مواد الإعداد العام المقررة في أول مستويين ثلاث مواد إسلامية تشمل القرآن والفقه والتوحيد، واللغــــــــــة العربية، والدراسات الاجتماعية، والأحياء، والكيمياء، والفيزياء، والرياضيات، مهارت البحث ومصادر المعلومات، واللغة الإنجليزية، الحاسب وتقنية المعلومات، التربية البدنية والصحية للبنين، والتربية الأسرية والصحية للبنات، والمهارات التطبيقية.

ومن أبرز خصائص التقويم في النظام الفصلي أن النجاح في جميع المواد شرط للحصول على شهادة إتمام الدراسة في المرحلة الثانوية، كما أن التقويم يعتمد على الفصل الدراسي بدلاً من العام الدراسي في النظام السنوي، مع عدم إمكانية إعادة الطالب دراسة السنة أو الفصل الدراسي في حالة التعثر.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)