“التربية” تتضامن مع توصية “الشورى” لتعيين 9 آلاف خريجة كلية متوسطة

“التربية” تتضامن مع توصية “الشورى” لتعيين 9 آلاف خريجة كلية متوسطة

خالد العتيبي – التعليم السعودي

تضامنت وزارة التربية والتعليم مع التوصية المقدمة من مجلس الشورى بشأن تعيين 9 آلاف خريجة كلية متوسطة، وجاء هذا التضامن تجاوباً مع توصية المجلس التي أوصت بتعيينهن، والقضاء على بطالتهن التي دامت 19 عاماً .

وتستعد وزارة التربية والتعليم منذ مطلع هذا الأسبوع لإدراج أسماء أولئك الخريجات، من أجل تعيينهن معلمات في مدارس التعليم العام، حيث أوضح مصدر مسئول رفيع المستوى بإدارة الشئون المالية والإدارية في وزارة التربية والتعليم، بأن ملف قضية خريجات الكلية المتوسطة يخضع للمتابعة الدقيقة من قبل وكالة الشئون المدرسية بالوزارة، حيث تأتي المتابعة تمهيداً لمعالجة وضع الخريجات وتعيينهن في مدارس التعليم العام .

وجاء إجراء “التربية” في هذه القضية استجابة لتوصية، وموقف مجلس الشورى من القضية، وتأييده الموقف الإنساني، والقانوني،المناهض لبطالة نحو تسعة آلاف خريجة كلية متوسطة، ظللن عاطلات عن العملقرابة 19 عاماً، حيث أوضح – في 17 من أكتوبر من العام الماضي –  رئيس لجنة حقوقالإنسان والعرائض في مجلس الشورى الدكتور مشعل بن ممدوح آل علي، بأن توصية حل قضية تعيين تسعة آلاف خريجةكلية متوسطة، تم إرسالها لوزارة التربيةبطريقة أسرع من الآلية المتبعة، مبيناً أن الأمير فيصل بن عبد الله وزيرالتربية والتعليم عندما يتجسد التوصية سيُعالج القضية، ولفت الدكتور آل علي إلى أن ما يعانيه الآن عددٌ كبيرٌ من خريجات الكليةالمتوسطة كان بسبب خطأ من القيادات السابقة في وزارة التربية وليس القيادةالجديدة، موضحاًأن خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – أمر بالتوظيف، فتم ذلك للكثيرينفي مجالات مختلفة، وبالتالي فاستيعاب الخريجات في وظائفتعليمية، يُحقق رؤية وأمر خادم الحرمين في ذلك الشأن.

من جهتها ذكرت الخريجة بدريه عبد الهادي – المتحدثة باسم خريجات الكلية المتوسطة في بيان لحملتهن – اليوم – عبر شبكة معلمي ومعلمات المملكة -، أنها وزميلاتها الخريجات ينتظرن  الوظيفة منذ أكثر من 18 عاماً، وعدم توظيف حاملات مؤهل الدبلوم – بحسب  تصريحات المسئولين في وزارة التربية والتعليم – أضعف الأمل لديهن بالحصول على وظيفة، مشيرة إلى أن بعضاً من خريجات الكليات المتوسطة حصلن على عقود محو أمية وشملهن قرار التثبيت، والبعض الآخر منهن حاصلات على عقود مختلفة كبند الأجور والبديلات والعقود الاستثنائية الأخرى، في حين أن أغلبيتهن لم يحصلن أبداً على أي عقد حتى الآن ، مبينة أن ضمن الخريجات اللاتي لم يحصلن على عقود وظيفية نساء “أرامل، ومطلقات، وأمهات لأيتام”، مناشدة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – يحفظه الله – بالتدخل، وإنهاء معاناتهن، بتوظيفهن أسوة بزميلاتهن حاملات المؤهلات الأخرى اللاتي شملهن قرار التثبيت، مضيفة أنهن يعتبرن مؤهلاتتربوياً لأن الكلية تعد كلية تربية، لافتة إلى أنه تم إقصائهن من التوظيفبالرغم من وجود خبرة تدريس لدى بعضهن، وحصول البعض الآخر على دورات متقدمةفي الحاسب الآلي .

يُذكر أن أكثر من تسعة آلاف خريجة من الكليات المتوسطة في المملكة يمكثن فينفق البطالة منذ عام 1414 هـ، وحتى الآن، مما تسبب في رفع نسبة البطالةبشكل لافت خلال السنوات الماضية، حيث حصلت الخريجات على دبلوم الكليةالمتوسطة، في مدة دراسة امتدت لعامين بعد المرحلة الثانوية، ورفضت وزارةالتربية والتعليم إعطاءهن الأولوية في تدريس الابتدائي، على الرغم من أندبلوم الكلية المتوسطة – المؤهل لتدريس المرحلة الابتدائيةيأتي ثالثاًفي سلم الأولوية في التقدم على الوظائف التعليمية بعد معاهد إعدادالمعلمات، والكليات الجامعية التربوية المؤهلة للتدريس في المرحلة الثانويةوالمتوسطة

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)