التربية تقرّ بتضارب الأنظمة وضعف المعلمين.. والبيروقراطية تعرقل نظام “المقررات”

التربية تقرّ بتضارب الأنظمة وضعف المعلمين.. والبيروقراطية تعرقل نظام “المقررات”

شعار-وزارة-التربية-والتعليم7-260x173التعليم السعودي : كشف تقرير لوزارة التربية والتعليم عن ضعف تأهيل وتدريب معلمي التعليم الثانوي مؤكدة أن نسبة كبيرة منهم تفتقد إلى المهارات الحديثة في عمليات التعليم والتعلم وأساليب التقويم الحديثة واستخدامات التقنية مؤكدة في السياق ذاته وجود تضارب في الأنظمة وعرقلة البيروقراطية لنظام المقررات بالمرحلة الثانوية مما أدى لى تعثر التوسع به.

وقالت الوزارة في تقريرها عن العام الماضي والذى يناقشه مجلس الشورى حاليا أنها تعاني أيضا من عدم توفر الكوادر المؤهلة الرجالية والنسائية للمقررات المهارية الإدارية والحياتية والمهنية والصحية، و ضعف البحث التربوي وعدم قدرته على معالجة المشاكل الحقيقة للتعليم الثانوي وتقديم الحلول المتكاملة لذلك. وأشار تقرير الوزارة والذي حصلت «المدينة» على نسخة منه الى الصعوبات والمعوقات التي تواجه التعليم الثانوي ونظام المقررات والتي تمثلت في التطبيق الخاطئ من بعض المدارس للنظام مما يظهر الاثر السيئ والانطباع السلبي تجاه النظام وتطبيقاته. كما ان هناك صعوبة في التوسع في المشروع بالقدر المنشود للاعتبارات البيروقراطية الادارية والمالية رغم الطلب عليه.

وأشارت إلى أن من المعوقات أيضا عدم تناغم الأنظمة الجديدة للتعليم الثانوي مع الأنظمة الحالية المطبقة مما يؤثر على استقرار المدارس الثانوية وكادرها التعليمي.

وقال التقرير:إن التأخر في برامج التقويم اوجد انطباعا بعدم الاهتمام والجدية في التوسع خاصة بعد دخوله السنة الخامسة لافتا الى عدم توافر الدعم التقني الكافي وما يتبعه من تعزيز التعلم التفاعلي من خلال التقنية والانترنت.
وبين التقرير عدم القدرة على جعل المشروعات التطويرية ذات طابع منهجي في ادارة المشروعات لتمارس دورها بالطرق الصحيحة لتحقق الهدف والعمل المطلوب وذلك نظرا لارتباط المشروع بعدد من الجهات المتعددة . واقترحت الوزارة حلولا لبعض الصعوبات منها استقلالية المشروعات التطويرية اداريا وماليا من خلال بند البحوث وتشكيل فرق استشارية لكل مشروع وخصصة بعض برامج المشروعات التطويرية وربط المشروعات بالجامعات والمؤسسات ذات العلاقة (شراكة ) واعطاء ادارة المشروعات (صلاحيات مديري المشروعات ) وتطبيق نظام المحاسبة والشفافية وربطها ببيوت الخبرة المحلية والعالمية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>