«التربية»: «مقتل المعلم برناوي» تحت الدراسة.. ومشروع تطوير الحراسات قديم

«التربية»: «مقتل المعلم برناوي» تحت الدراسة.. ومشروع تطوير الحراسات قديم

التعليم السعودي : كلف وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله فريقاً من المختصين في الوزارة لبحث حيثيات الواقعة ودراسة دوافعها وسبل وقاية أبنائنا من ممارسة العنف بكل أشكاله، وذلك على خلفية مقتل المعلم محمد برناوي الإثنين الماضي على يد أحد طلابه في مدرسة عثوان المتوسطة والثانوية ببني مالك التابعة لإدارة التربية والتعليم في محافظة صبيا بمنطقة جازان.ودعا إلى تعزيز فاعلية التنظيمات واللوائح الخاصة بالسلوك وإنفاذها بما يحقق ضبط العملية التربوية والتعليمية وتعزيز الجوانب التي تقي مجتمعنا التعليمي بطلابه ومنسوبيه أي أذىً معنوي أو حسي.وقدم الوزير باسمه وباسم كافة منسوبي الوزارة أصدق العزاء والمواساة لذوي المعلم (رحمه الله) الذي لقي ربه أثناء أدائه واجبه التربوي والتعليمي. وشدد على أن المعلم هو أساس العملية التعليمية، ومن حقه أن نوليه اهتمامنا ونقف لمساءلة ومحاسبة كل من يعتدي عليه ويتجاوز، مبيناً أن الطالب المعتدي سيتحمل أمام الجهات المعنية مسؤولية ما قام به.وقال إنها فاجعة مؤلمة، وخسارة لمعلم فاضل عرف عنه العمل المتميز والجاد في مسيرته التعليمية والتربوية والخلق الكريم، مؤكداً أن العزاء والمواساة ليسا لأسرة الفقيد فقط بل هما للوطن وللميدان التربوي ولطلاب المعلم الراحل وزملائه وأصدقائه.وأكد الوزير أن الفقيد سيبقى بإذن الله في ذاكرة ووجدان أبنائه الطلاب وزملائه، وفي ذاكرة كل التربويين معلما فاضلا يشهد له طلابه وزملاؤه في المدرسة والإدارة التعليمية بالتميز.وكلف الوزير مدير التربية والتعليم والأسرة التعليمية في صبيا وفي الطائف (مقر سكن أسرة الفقيد) بالوقوف مع ذوي المعلم ومتابعة كافة احتياجاتهم وتلبيتها وفق المتاح.من جانبه أكد المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم محمد الدخيني لـ «الشرق» أن حادثة مقتل المعلم برناوي لم تكن السبب وراء قيام الوزارة بدراسة مشروع تطوير الحراسات في مدارس التعليم العام للبنين والبنات.وقال إن المشروع كان قيد الدراسة منذ عام، وإن الوزارة تبحث مع جهات داخل الوزارة وخارجها الأساليب الأفضل لكل ما يليق بالجانب التعليمي والتربوي ويحسن الأداء في مدارس التعليم العام.وذكر الدخيني أن الوزارة توظف حراسا في بعض المدارس، وبعضهم وفر لهم مقرات سكن داخل المدارس خصوصاً مدارس البنات، لكنها تحتاج إلى تطوير وتحديث وإيجاد أنظمة تتواءم مع الاحتياجات الحالية، وهو ما يبحث وسيعلن عنه قريبا، لكنه لم يخض في آليات التطوير هل ستكون بتوظيف حراس أمن أفراد، أم التعاقد مع شركات حراسة أمنية؟

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)