«التعليم»: آلية لتوزيع المقررات المدرسية من اليوم الدراسي الأول

«التعليم»: آلية لتوزيع المقررات المدرسية من اليوم الدراسي الأول

التعليم السعودي : اعتمدت وزارة التعليم بالتنسيق مع مكاتب التعليم في المناطق آلية تسلم وتوزيع المقررات المدرسية، واشترطت الوزارة أن يبدأ توزيع المقررات في اليوم الأول من تاريخ بدء الدراسة، مطالبة بتوخي الدقة في التسليم والتسلّم، وتضمنت الآلية تشكيل لجنة تشرف على توزيع المقررات تتضمن عدداً من البنود.

ويتم تكوين اللجنة في كل مدرسة بحسب قرار وزير التعليم، برئاسة مديري المدارس أو من ينيبهم من الوكلاء وعضوية اثنين من الإداريين، وتكون مرتبطة باللجنة المشكلة بمكتب التعليم. وبناء على تشكيل اللجنة التي صدرت بقرار وزاري في جميع المناطق، يتم استلام المقررات من إدارة المستودعات والتأكد من مطابقتها لبيانات الصرف الأولية الصادرة عن إدارة التخطيط والتطوير، وفقاً لتعميم الطبعات المعتمدة لعام 1437-1438هـ، وتسليم المقررات المدرسية للطلاب المنتظمين والمتنقلين من المدرسة، وضرورة توقيعهم على الاستلام، لتفادي حدوث نقص في المقررات لجميع المراحل التعليمية.

كما اشترطت الوزارة ضرورة إعادة المقررات المدرسية الزائدة إن وجدت لأي سبب كان، لمكتب التعليم التابعة له المدرسة، للتأكد من عدم حاجة المكتب إلى تلك الزيادة، لتسديد العجز أو النمو للمدارس التابعة له، وبموجب خطاب رسمي من مدير أو مديرة المدرسة، على أن يتم تزويد إدارة التخطيط والتطوير بصورة منه، وذلك خلال أسبوع واحد فقط من استلام المخصص المحدد للمدرسة. وفي حال عدم استلام كامل مخصص المدرسة تقوم اللجنة بتدوين ذلك ببيان الصرف، ويتم التنسيق والمتابعة المباشرة مع إدارة المستودعات لاستكمال المخصص، وفي حال وجود نقص بعدد المقررات بالحقيبة المغلفة يتم إبلاغ إدارة التخطيط والتطوير، أو في حال وجود أخطاء مطبعية أو تكرار أو فقدان لعدد من صفحات المقرر المدرسي، مع أهمية إرفاق الشواهد، ليتم استكمال إجراءات أمر التغيير أو التعديل أو الصرف، وفقاً لما يتطلبه الأمر. وتضمنت الآلية أنه في ما يختص بطلبات النمو يتم التقييد بنموذج لكل مدرسة على حدة بعد المتابعة مع مكاتب التعليم، مع أهمية مراعاة أن النمو هو الزيادة في أعداد الطلبة عن الوارد في بيانات الصرف الأولي، كالمقبولين من خارج المنطقة أو خارج المملكة، والمنقطعين عن الدراسة، والمسرعين للصف السادس ابتدائي والثالث متوسط، مع إرفاق ما يثبت ذلك من إدارة الموهوبين، والمحولين من التعليم الأجنبي أو نظام المقررات إلى النظام الفصلي، إضافة إلى المحولين من النظام الفصلي إلى المقررات، والنمو يتضمن أيضًا في حال قبول الطالب أو الطالبة من خارج المنطقة أو المملكة ولم تتم إضافته بنظام «نور». ولأهمية عدم التأخير في توفير المقررات يتم إعداد خطاب مدرسي لإدارة التخطيط والتطوير، مع إرفاق ما يثبت حال القبول.

وفي ما يخص حاجة المقررات المدرسية لطلبة المنزل، أكدت الوزارة أنه تتم المتابعة المستمرة وتثبيت تسجيلهم بنظام «نور»، وبحسب الإجراءات المتبعة الصادرة عن إدارة الاختبارات والقبول، والرفع بحاجة كافة المدارس لإدارة التخطيط والتطوير من طريق مكتب التعليم ومرفقة به نسخة من إحصاء برنامج «نور». وفي ما يختص بالمعلمين من أدلة التعليم فيتم توجيه جميع المعلمين والمعلمات لبوابة التعليم الإلكترونية لمعرفة تفاصيل الأدلة.

ونوهت الخطة المعتمدة بضرورة التأكيد على مدارس المرحلة الثانوية المطبقة لنظام المقررات، التي لم تقم بإدخال حاجتها المتوقعة للعام الدراسي الجديد بحسب خطة الدراسة، على سرعة إدخال حاجاتهم من طريقة البوابة الإلكترونية للتعليم، وذلك خلال موعد أقصاه أسبوعان، وفي حال افتتاح الصفوف الجديدة للمدارس الأهلية إن وجدت للعام الدراسي الجديد فيتم إعداد خطاب رسمي من إدارة المدرسة لقسم المقررات بإدارة التخطيط والتطوير، لمتابعة واستكمال أمر الصرف، مع ملاحظة أن الحاجة مستحقة فقط لمن درس العام الماضي 1436-1437هـ بنفس المدرسة بالصفين السادس أو الثالث المتوسط، مع إرفاق ما يثبت ذلك وفقاً لصحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)