التعليم الإلكتروني يدق ناقوس خطر عودة المعلمين الخصوصيين

التعليم الإلكتروني يدق ناقوس خطر عودة المعلمين الخصوصيين

التعليم السعودي – متابعات : فما أعلنت وزارة التعليم، عن بدء الدراسة عن بعد لجميع المراحل التعليم العام للأسابيع السبعة الأولى، شهد يوم أمس رواجا واسعا لإعلانات رسائل «واتسآب» عن «الدروس الخصوصية»، وتضمنت الرسائل، الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا «كوفيد- 19»، وبأسعار متفاوتة، كما تضمنت الرسائل عبارات تشجيعية على ذلك، والتي من بينها: تحقيق معدلات مرتفعة، تحقيق رغباتك التخصصي في الجامعة، والقبول في التخصصات المطلوبة لسوق العمل.

ووفقا لمختصين فإن التعليم عن بعد يدق ناقوس الخطر بعودة المعلمين الخصوصيين، أولا، من ناحية إمكانية تفشي فيروس كورونا لأن هؤلاء المعلمين سيجولون المنازل، والأمر الثاني، المتمثل في تراجع البيئة التعليمية وعودتها للاعتماد على المدرس أو المدرسة الخصوصية وهي مشكلة خطيرة عانت منها الكثير من الدول ومن أبرزها مصر، لأسباب اقتصادية من أبرزها عدم مجاراة أعداد التلاميذ بأعداد ملائمة من المعلمين المدربين، تدريبا كافيا، وعدم التوسع في المباني والأدوات المدرسية بالدرجة اللازمة، وكذلك السماح بتدهور وثبات المدرسين بالمقارنة بتطور الأسعار.

باب رزق

أوضحت خريجة جامعية، أن القرار، فتح لها ولزميلاتها الخريجات وغير الموظفات باب رزق من خلال الدروس الخصوصية للبنات في منازلهن، لا سيما وأن هناك رغبة من أولياء أمور الطلبات في رفع مستوى بناتهن الطالبات للتحصيل العلمي، وتحديداً لطالبات المرحلة الثانوية، للحصول على درجات تنافسية عليا للقبول الجامعي، واجتياز اختبارات القدرات والتحصيلي التابعين للمركز الوطني للقياس والتقويم التابع لوزارة التعليم، موضحات أن الأسعار متفاوتة، تبعاً للمقرر الدراسي، والصف الدراسي، والمدة الزمنية، وبمتوسط للطالبة الواحدة 1200 ريال للمقرر الدراسي الواحد، مشددات على أنهن لن يرفعن الأسعار باعتبار أن معظم الطالبات من أقاربهن، إذ إن الأسرة لن تخاطر بأبنائها وبناتها في ذهابهن إلى معلمات غير معروفات، كإجراء احترازي من الفيروس، مضيفة أن هناك معلمات «موظفات»، سيزاحمن الطالبات الخريجات في الدروس الخصوصية، وكذلك هناك غير سعوديات يمارسن هذا العمل من السابق.

فئة الصفوف الأولية

وفقا لبعض أولياء الأمور، فإن التعليم عن بعد لن يكون مناسبا لمن هم في الصفوف الأولية، وأن هؤلاء الطلاب لن يتأسسوا بالشكل الجيد، ولهذا اضطروا للاتفاق مع مدرسين خصوصيين. وقالت فاطمة حسن «ممرضة»، إن «الممارسات الصحيات، وبالأخص ممن يعملن في الخطوط الأمامية بالمستشفيات لمواجهة «كوفيد19»، مضطرات إلى الاستعانة بمعلمات خصوصيات في المنازل، وبالأخص فئة الأطفال في الصفوف الأولية، إذ إن معظم أوقاتهن في العمل بالمستشفيات والمراكز الصحية، وما يواجهن من زيادة كبيرة في ضغط العمل في ظل التعامل الطبي والعلاجي مع المرضى»، موضحة أن الطلاب الصغار بحاجة ماسة إلى التعليم المباشر «الحضوري»، وتحديداً في مقرر القراءة والكتابة، والرياضيات.

وأضاف محمد السماعيل «ولي أمر»، أن فكرة الدروس الخصوصية التي يتولاها معلمون من أقارب الطالب، ستنشط خلال الأيام المقبلة مع اقتراب مواعيد الاختبارات الشهرية والنهائية، موضحاً أن هناك فروقا فردية في صفوف الطلاب والطالبات، فالشريحة الكبيرة من الطلاب، اعتادت على استيعاب المقررات الدراسية من خلال الحضور المدرسي المباشر للحصص التدريسية، مضيفاً أن الدروس الخصوصية هي البديل المؤقت للمدارس الأهلية «مالياً».

أبرز سلبيات الدروس الخصوصية

تهرب الطالب من الواجبات المنزلية ومساعدة المدرس الخصوصي له في حلها

تسرب أسئلة الامتحانات أحيانا وبطريقة غير مباشرة

اتكالية الطلاب

تحيز المدرس للطالب الذي يدرس عنده وإهماله بقية الطلاب

الضغط المادي على أولياء الأمور من غير مبرر وفقاً لصحيفة الوطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)