«التعليم» تتوسع في «التكليف» .. وتضم 15 وكيلاً مكلفاً

«التعليم» تتوسع في «التكليف» .. وتضم 15 وكيلاً مكلفاً

التعليم السعودي : يبدو أن المقولة المتداولة بين الناس «تكليف لا تشريف» والتي غالباً ما يرددها من تُوكل له مهمة أو وظيفة عليا في إشارة إلى تواضعه وعدم اهتمامه بالعمل، باتت أكثر شعبية واستخداماً من ذي قبل.

لكن الأمر بالنسبة لوزارة التعليم أصبح مختلفاً، إذ زادت نسبة الموظفين المكلفين ذوي المسؤوليات الرفيعة والمتنوعة ما بين وكيل وزارة ووظائف أخرى إلى عدد كبير، ما يصعب معه تنفيذ خطط وبرامج الوزارة، خصوصاً أن هؤلاء المسؤولين المكلفين عرضة لمغادرة وظائفهم في أي لحظة.

وفي حين أكد مصدر مطلع في وزارة التعليم (فضل عدم ذكر اسمه) لـ«الحياة» أن هناك أكثر من 15 مسؤولاً ما بين وكيل وزارة مكلف ومسؤول رفيع الشأن، فإن جميع أولئك المسؤولين المكلفين قادمون من جامعات برواتب عالية ومميزات مالية كبيرة تحت بند الاستشارات.

وأضاف المصدر: «ان الوزارة تقوم بصرف رواتب لهؤلاء المكلفين، سواء من وكلاء الوزارة أم المسؤولين، إضافة إلى رواتبهم من أعمالهم الرئيسة في الجامعات، إذ يحتفظون بوظائفهم الرسمية أيضاً».

فيما نوه المصدر إلى أن ذلك يعتبر مخالفة للنظام، إذ إن أحد وكلاء الوزارة صدر قرار تقاعده، ولكن تم تكليفه مباشرة ليكون وكيلاً للتعليم الأهلي في الوزارة.

ولفت المصدر إلى السبب في زيادة نسبة المكلفين وعدم تعيينهم بوظائف رسمية، وهو أن وكلاء الوزارة المكلفين يرفضون التعيين بمنصب وكيل وزارة، نظراً لأن التعيين الرسمي على المرتبة الـ15 يعني خضوع المسؤول للمراقبة والتدقيق على حساباته المالية من جانب هيئة الرقابة والتحقيق، إضافة إلى أن وكيل الوزارة المكلف لا يسعى للتعيين رسمياً حتى لا يفقد وظيفته الجامعية وفقاً لصحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)