التعليم تحظر استقبال الشكاوى الجماعية

التعليم تحظر استقبال الشكاوى الجماعية

التعليم السعودي : حذرت إدارات التعليم في بعض مناطق المملكة، الموظفين المختصين فيها بتلقي الشكاوى، من قبول شكاوى الموظفين الجماعية، دون مراعاة الضوابط النظامية لقبول الشكوى أو التظلم، وعدم قبول أي شكوى إلا بعد تعبئة استمارة تعريف الشاكي يدون فيها نوع المخالفة والضرر الواقع عليه، ولا تكون الشكوى جماعية حفظا للحقوق وتطبيقا للواجبات.

 انتشار الشكاوى الجماعية
علمت “الوطن” أن إدارات التعليم استندت على قرارها الحالي بما جاء في مدونة قواعد السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة الصادرة نهاية العام الماضي، والتي نصت على: “يحظر على الموظف العام الاشتراك في رفع الشكاوى الجماعية أو رفع دعوى كيدية ضد أشخاص أو جهات”.
وألمحت إدارات التعليم إلى أنها لاحظت مؤخرا انتشار ظاهرة قيام بعض منسوبي ومنسوبات الأقسام والمدارس بجمع توقيعات حول شكوى، أو ملاحظة، أو طلب النظر في شأن من شؤون العمل، وقد تكون من سنوات ماضية، وأنها عند إجراء التحقيق يتخلى مقدمو الشكوى عن أغلب عناصرها، مما يؤكد عدم الجدية في الشكوى، ووجود تحريض من أحد الموظفين أو الموظفات بتقديم شكوى جماعية ضد الرئيس المباشر.

 خدمات إلكترونية
قالت مصادر في وزارة التعليم، إنها وتماشيا مع مبادئ وقيم الدولة في إعطاء كل ذي حقٍّ حقه وسياسة الباب المفتوح لولاة الأمر، تضمن الوزارة للجميع الحق في التظلُّم وطلب رفع الظلم أو تصحيح الخطأ والسهو، كما تضمن للجميع حق إبداء الرأي، وإسداء المشورة والنصح، وتقديم المقترحات بما فيه المصلحة العامة، لتحقيق ذلك، وامتدادا لميثاق الوزارة في خدمة العملاء، قامت الوزارة بتوفير وسيلة إلكترونية آمنة ومريحة لتقديم الشكاوى والمقترحات وذلك عبر نظام “تواصل”. ويوفر النظام إمكانية رفع الشكاوى والمقترحات للوزير، وإمكانية متابعتها عبر البريد الإلكتروني ورسائل الجوال، وربط آلية تقديم الشكاوى والمقترحات إلكترونيا بنظام المراسلات الإلكترونية. كما يتم توفير رقم للمعاملة مباشرة حال تقديمها، وذلك عبر رسالة قصيرة على الجوال وبريد إلكتروني، ويمكن باستخدام رقم المعاملة ورقم هوية صاحب الطلب لمتابعة الشكوى أو المقترح إلكترونيا على بوابة الوزارة بجميع إصداراتها وعبر تطبيقات الوزارة للهواتف الذكية.
كذلك يتم استخدام وسائل التواصل الحديثة كالبريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة على الجوال لتقديم المعلومات حول المعاملة كرقمها ومرحلة معالجتها، وذلك في كل مرحلة من مراحل معالجة الطلب وفقاً لصحيفة الوطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)