الجامعة: حارسات الأمن متعاقدات مع شركة.. ولسن من منسوباتنا

الجامعة: حارسات الأمن متعاقدات مع شركة.. ولسن من منسوباتنا

التعليم السعودي : رغبة من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في كشف حقيقة موضوعات حارسات الأمن المتعاقدات مع شركة الأمن الخاصة والتي عرضت في برنامج (الثامنة مع داود) الذي تبثه قناة (إم بي سي) في حلقة يوم الاثنين 3/7/1434ه الموافق 13/5/2013م، التي تضمنت اتهامات حول قضية لا صحة لها بعنوان (حارسات جامعة نورة يعانين الفصل التعسفي رغم ضعف رواتبهن)، فإن الجامعة توضح ما يلي:

أولاً: تؤكد الجامعة أنها لا تقل حرصاً من غيرها من المخلصين الذين يهمهم تعزيز توظيف المواطنين والمواطنات والإسهام في مكافحة البطالة بين الشباب، وأن سعودة الوظائف هي من السياسات التي تحرص عليها وتعدها مصدر فخر واعتزاز لها، حيث وصلت نسبة السعودة في قطاعات الجامعة الإدارية إلى 100٪، كما أنها حرصاً منها على المحافظة على المنجزات الجامعية الضخمة أنشأت إدارة للأمن والسلامة وتعاقدت مع الأمن والدفاع المدني لتدريب سعوديات على أعمال الحراسات الأمنية وأعمال الدفاع المدني ليتولين العمل في منشآت المدينة الجامعية، ويتوفر لديها حالياً (86) موظفة سعودية بمسمى مراقب أمن وسلامة. وما زالت الجامعة تسعى إلى تطوير هذه الإدارة المهمة بما يتوافق مع التطلعات المستقبلية في تهيئة طاقم أمن وسلامة نسائي على مستوى تأهيلي عالٍ.

ثانياً: بدأ التجني على الجامعة من عنوان لحلقة، إذ سُميّت (حارسات جامعة نورة يعانين الفصل التعسفي) ثم بدأ مقدم البرنامج داود الشريان، الحديث بوصفه لحارسات الأمن أنهن (ضحايا جدد لجامعة نورة) وهذا كله من تجاهل الحقيقة، لأن الثابت الذي يلحظه كل من شاهد الحلقة واعترفت به النساء اللاتي شاركن فيها، أن الحارسات المتظلمات موظفات تعاقدت معهن الشركة التي أسندت إليها الجامعة مهمة (الأمن والسلامة) بموجب عقد نظامي موقع مع الشركة موافق لكل الإجراءات النظامية المتبعة في نظام المشتريات والمنافسات الحكومية، وخاضع لإشراف الجهات الرقابية من وزارة المالية وهيئة الرقابة والتحقيق وديوان المراقبة العامة. وبالتالي فإنه لا يوجد أي علاقة قانونية أو رابطة عقدية بين حارسات الأمن اللاتي شملتهن الحلقة وبين الجامعة.

ثالثاً: ورد في الحلقة اتهام لعدد من منسوبات الجامعة بأسمائهن الشخصية ابتداءً من مديرة الجامعة إلى مجموعة من أفضل الكفاءات الإدارية والأكاديمية فيها دون أدنى دليل على صحة الاتهامات التي وجهت لهن، بل تجاوز الأمر إلى السماح للمشاركات في الحلقة بتوجيه اتهامات خطيرة إلى طالبات الجامعة من بنات الوطن اللاتي يفاخر بهن، وتصويرهن في صورة المنحرفات أخلاقياً ومدمنات المخدرات، واتهام مسؤولات الجامعة بالعلم بذلك والسكوت عنه!!.

رابعاً: تركزت مطالبات وشكاوى المشاركات في الحلقة على التظلم مما أسمينه (الفصل التعسفي) وطالبن ب (الترسيم على وظائف رسمية في الجامعة) وهذا أيضاً من تجاهل الحقائق والأنظمة المعلومة للجميع، إذ لا يمكن وصف ما حصل مع المشاركات أنه (فصل تعسفي)، بل هو انتهاء لمدة العقد الموقع مع الشركة التي تعمل بها هؤلاء المشاركات، وانتهاء مدة العقد تعد نهاية طبيعية وقانونية للعقد لا يترتب على الجامعة أي التزام تجاه الشركة أو أحد العاملين فيها. أما مطالبتهن بالترسيم فمن البدهي أن حق التثبيت على وظائف رسمية الذي تضمنته الأوامر السامية مقصور فقط على الأفراد من المواطنين المعينين على كافة البنود ويتقاضون رواتبهم من ميزانية الدولة أو الذين تعاقدت معهم الجهات الحكومية مباشرة، ولا يشمل أياً من موظفي الشركات المرتبطة مع الجهات الحكومية بعقود، كما أن البت في موضوع التثبيت – لمن يشمله الوصف المذكور – ليس من صلاحيات الجامعة بل يتم عن طريق لجنة مشكلة من وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية والجامعة.

خامساً: بالرغم من عدم وجود أي التزام قانوني أو نظامي على الجامعة تجاه موظفات الأمن والسلامة المتعاقدات مع الشركة القائمة بهذا العمل، إلا أن إدارة الجامعة بذلت جهدها في محاولة إيجاد فرص عمل لهن عن طريق المقاول المتعاقد معها لتنفيذ هذا العمل في حرم المدينة الجامعية (شركة السيف)، واستجابة لذلك اتصلت الشركة المذكورة بعدد منهن ممن رأت ملاءمتهن للتعاقد معها، وهو ما أكدته المشاركات في البرنامج، إلا أنهن رفضن ذلك لرغبتهن في التعيين الرسمي.

سادساً: كان يجب على البرنامج المشار إليه إحاطة الجامعة بالموضوع المزمع طرحه، واستطلاع رأيها حول ذلك بطريق نظامي رسمي، من خلال مخاطبة إدارة الجامعة وتمكينها من تكليف من يمثل الجامعة في البرنامج ويوضح رأيها حيال القضية.

سابعاً: رغم أن هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، فقد تكرر تعرض الجامعة لهجمات سابقة غير مبررة وتهويل لبعض الوقائع، إلا أن الجامعة لن تسمح لمثل هذا الهجوم أن يثنيها عن مواصلة السعي لتحقيق أهدافها السامية لترتقي إلى مستوى طموح خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – الذي منح الجامعة دعمه وثقته ووضع فيها حلمه الكبير للارتقاء ببنات الوطن.

والله الموفق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)