«الجرعة الثانية».. تحزم حقيبة الرحلة الآمنة لمقاعد الدراسة

«الجرعة الثانية».. تحزم حقيبة الرحلة الآمنة لمقاعد الدراسة

التعليم السعودي – متابعات : يشهد مركز اللقاحات بمعارض الظهران إقبالا كبيرا من قبل طلبة المدارس؛ لإتمام جرعات التحصين؛ استعدادا للعودة إلى المدارس والجامعات، وذلك بعد اشتراط تلقي الجرعتين للعودة الحضورية، فيما أكد طلاب أن اللقاح يضمن الوصول إلى الحصانة اللازمة التي تحميهم من تداعيات العدوى، ناصحين زملاءهم بسرعة المبادرة وتلقي التطعيم.

وأعرب متلقو الجرعة الثانية، لـ«اليوم»، عن سعادتهم الكبيرة بالانتهاء من تلقي جرعتي اللقاح، وجاهزيتهم لبدء العام الدراسي الجديد. وأكدوا أن الجرعة الأولى لم تسفر عن أعراض مزعجة، مشيدين بسهولة ويسر إجراءات التطعيم، والتي لم تستغرق أكثر من عدة دقائق.

ذكر ياسر الغامدي «13 عاما» أنه بادر بتلقي اللقاح من أجل الاستعداد للعودة إلى المدرسة، وكذلك للوصول إلى الحصانة اللازمة التي تحميه من تداعيات العدوى، موجها نصيحته للطلاب بالمبادرة وتلقي التطعيم من أجل صحتهم وصحة ذويهم.

وأكد أهمية العودة إلى الحياة الطبيعية، والوصول إلى المناعة المجتمعية التي تمكن الجميع من ممارسة أنشطتهم دون خوف. وحول تجربة التطعيم بمركز اللقاحات، أشاد «الغامدي» بالإجراءات، مشيرا إلى أنها سهلة وسلسة تماما، منذ بدء التسجيل وحتى تناول الجرعة، ووجه الشكر للطاقم الصحي وجميع الكوادر التي تباشر عمليات التحصين.

أكد الطالب عبدالله الغامدي، أنه قدم لتلقي الجرعة الثانية، استعددا للعودة الآمنة إلى مقاعد الدراسة، ولم يتردد في التطعيم منذ الإعلان عن السماح لفئته العمرية بتلقي الجرعات. وأشاد بسهولة الإجراءات وحسن الاستقبال، مشيرا إلى أهمية التطعيم للوصول إلى المناعة المجتمعية وضمان بيئة مدرسية آمنة.

ونصح جميع الطلبة بالمبادرة وعدم التردد أو الالتفات للشائعات، لكي نستطيع القضاء على الفيروس، بإذن الله، مشيرا إلى أن التحصين أصبح ضرورة، خاصة وأن دخول أي مكان مرتبط بتلقي الجرعات، والأمر غير مقتصر على المدارس أو الجامعات فقط.

وأكد أن الدولة لن تدخر أي جهد في سبيل حماية المواطنين والمقيمين على أرضها، وبذلت الكثير في سبيل القضاء على الفيروس، ويجب ارتفاع وتيرة الوعي لدى الجميع، للوصول إلى بر الأمان وتخطي هذا التحدي الذي يواجه العالم بأكمله.

عودة الحياة إلى طبيعتها

بيئة تعليمية أكثر أمانا

الجرعة الأولى خففت أعراض إصابتي بكورونا

جاهزون للعام الجديد دون خوف

حث يوسف صلاح «18 سنة» أبناء فئته العمرية على ضرورة المبادرة بالتطعيم دون أي تردد، للوصول إلى المناعة المجتمعية الكافية، مشيرا إلى أنه تعرض للإصابة بفيروس كورونا بعد تلقي الجرعة الأولى، دون الشعور بأي تداعيات أو أعراض مزعجة أو خطيرة، بسبب اللقاح.

وأكد أنه بادر بالتسجيل لتلقي اللقاح، فور الإعلان عن السماح لفئته العمرية، بالتطعيم، مشيرا إلى أنه تلقى الجرعة الأولى سابقا، وتمكن من تلقي الجرعة الثانية، قبل بدء الدراسة بوقت كاف.

وقال إن أسباب تلقيه اللقاح، الاستعداد للعودة إلى مقاعد الدراسة، إضافة إلى وقايته ووقاية من حوله من العدوى، مشيرا إلى أن الإجراءات في غاية السهولة واليسر، إلى جانب تعامل القائمين على العملية بمهارة وكفاءة عالية.

قالت الطالبة ولاء حسين «13 عاما»، إنها بادرت لتلقي اللقاح، دون أي تردد أو خوف، بعد إتاحة التطعيم لفئتها العمرية، مشيرة إلى أنها أنهت الجرعتين، بفضل الله، وأنها الآن جاهزة للعودة إلى المدرسة، وفق بروتوكولات وزارة الصحة لتحقيق العودة الآمنة.

وأكدت أن الإجراءات ميسرة وسهلة للغاية، وهناك حسن استقبال مبهر وتنظيم رائع، ولم تستغرق الجرعة أكثر من 5 دقائق. وحثت جميع الطالبات والطلاب بالمبادرة لتلقي التطعيم باعتباره السبيل لعودة الحياة إلى طبيعتها والطريق الوحيدة للوصول إلى الحماية المجتمعية الكاملة، إضافة إلى عدم التردد وتجاهل الشائعات المنتشرة حول مأمونية اللقاح.

مسؤولية فردية ومجتمعية

قال الطالب عبدالله علي، إنه لم يتردد لحظة في تلقي جرعات اللقاح منذ الإعلان عن إتاحتها للفئة العمرية من 12 – 18 عاما، مشيرا إلى أنه أتم التحصين بتلقي الجرعتين، وأصبح جاهزا للعودة إلى مقاعد المدرسة. وذكر أن التطعيم يوفر الحماية للشخص وذويه وأسرته والمجتمع بأكمله، مشيدا بما لاقاه من حسن استقبال وسلاسة في الإجراءات، ولم يجد أي صعوبة تذكر.

وحث الجميع بسرعة المبادرة والتسجيل دون تردد، وعدم الالتفات إلى الشائعات والمعلومات المغلوطة حول مأمونية اللقاح. وذكر أنه تلقى الجرعة الأولى سابقا، دون أعراض تذكر، مطالبا كافة أفراد المجتمع باستشعار المسؤولية تجاه أنفسهم والآخرين.

إنهاء الإجراءات في وقت قياسي

ذكرت الطالبة الزهراء العلي «14 عاما» أنها سارعت بالتسجيل فور الإعلان عن السماح بتلقي التطعيم للأعمار من 12 – 18 سنة، مشيرة إلى أن مبادرتها بالتسجيل فورا مكنتها من إتمام التطعيم بالجرعتين، قبل انطلاق الدراسة. وبينت أن سرعة الإجراءات وانسيابيتها، ساهمت بشكل كبير، في إتمام التحصين، خلال وقت قياسي لم يستغرق أكثر من دقائق معدودة، ودون أن تتكبد عناء الانتظار

ونصحت الطالبة زميلاتها بالمسارعة لتلقي التطعيم، مشيرة إلى أن المملكة لم تدخر أي جهد في حماية المجتمع، وهو ما يتطلب من الجميع التعاون وأخذ الأمور على محمل الجد، وعدم التهاون في التقيد بالإجراءات الاحترازية؛ للوصول إلى بر الأمان وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)