السعر والجودة يفصلان في بيع المستلزمات المدرسية

السعر والجودة يفصلان في بيع المستلزمات المدرسية

التعليم السعودي – متابعات : شهدت أسواق منطقة نجران تنافسا شرسا بين مكتبات المستلزمات المدرسية ومحلات بيع السلع المخفضة، من خلال طريقة عرض منتجاتهم، وطرح أسعار مناسبة، وتقديم خدمات تعليمية إضافية، لنيل رضا أولياء أمور الطلاب، الذين يقبلون بكثافة عالية هذه الأيام، على تأمين احتياجات أبنائهم المدرسية.

أبدى عدد من أولياء أمور الطلاب بالمنطقة استياءهم من غلاء أسعار مكتبات بيع المستلزمات المدرسية، وأكد خالد صالح ومحمد عبدالله وسالم اليامي، أنهم هربوا من غلاء أسعار المكتبات إلى شراء متطلبات أبنائهم من محلات التخفيضات، حيث وجدوا ما يناسبهم واحتياجاتهم فيها وفق إمكاناتهم، نتيجة ما وصفوه بالمبالغة في قيمة بعض السلع المدرسية من قبل المكتبات التجارية، مما اضطرهم للتسوق من محلات التخفيضات «أبو ريالين» و«أبو 5 ريالات» التي تناسبهم أسعارها وفق الميزانية المحددة لكل أسرة.

مقارنة الأسعار

قارن أحمد الهمامي صاحب أحد معارض التخفيضات بين الأسعار التي يقدمها محله وبين تلك المكتبات، قائلا: الفرق لمصلحتنا كبير من خلال توفير كافة البضائع المدرسية وتقديم المنتج بثمن قليل، فمثلا روزنامة الدفاتر التي يشتريها المستهلك من تلك المكتبات تتراوح قيمتها بين 25 و30 ريالا، بينما يجدها في محلات التخفيضات بقيمة لا تتجاوز 10 ريالات، وكذلك كراسات الرسم لمادة التربية الفنية تصل قيمتها في المكتبات من 10 ريالات حتى 20 ريالا، أما عندنا فنبيعها من ريالين حتى 6 ريالات، نافيا الاتهامات الموجهة لمحلات التخفيضات التي تذهب إلى أن ما تقدمه من سلع تعتبر رديئة الجودة، مشيرا إلى أن تلك المحلات توفر جميع الماركات والأنواع جيدة الصنع، وكل ما في الأمر هو تقليل هامش الربح بقيمة تكون في متناول يد المستهلك.

غياب الجودة

لم يخف صاحب إحدى المكتبات التجارية محمد آل موتة، هجرة بعض الزبائن إلى محلات التخفيضات، مضيفا «تختلف الماركات لدينا والجودة أفضل من محلات التخفيضات في كل شيء، سواء الحقائب أو الدفاتر أو الأقلام وباقي المستلزمات، ولكن كثير أخذ فكرة بأن أسعار مكتبات بيع المستلزمات المدرسية مرتفعة، وهذا غير صحيح، فأغلى الماركات المدرسية هي الألمانية وربحنا لا يتجاوز فيها ريالين في الروزنامة الواحدة لبعض المنتجات، مع ذلك نحن واثقون في بداية أي موسم دراسي بأن من يذهب إلى محلات التخفيضات مرة أو مرتين لن يعود لها مرة أخرى، لأن هناك فرقا كبيرا بين بضاعتنا التي تدوم لفترة زمنية أطول».

الحقيبة المدرسية

خلال جولة «الوطن» في أكثر من موقع يبيع منتجات التعليم، لاحظت أن الحقيبة المدرسية تعتبر أكثر ما يتنافس عليه الطرفان، نتيجة الإقبال الضروري عليها من قبل الأسر، وتم رصد تأمين كميات واسعة منها بأنواع مختلفة، حيث تتجاوز أسعار بيع بعض الحقائب المدرسية في المكتبات التجارية 95 ريالا، بينما يحصل عليها المشتري في محلات التخفيضات بمبلغ قد لا يتجاوز 15 ريالا.

وقال ولي أمر أحد الطلاب، صالح آل مساعد، «يدعي أصحاب المكتبات الجودة في منتجاتهم وأنها ماركات عالمية، لكن مع الأسف نجد أسعارهم خيالية وغير معقولة، ولا أعلم سببا لذلك، ولو أجريت حسبة منطقية للموضوع فلن نجد الفصل الدراسي يتجاوز الأشهر الثلاثة، ولهذا فالحقيبة -سواء من المكتبة أو محلات التخفيضات- ستؤدي دورها ولن تتلف، ولكن الفرق في السعر فقط، لذا محلات التخفيضات وفرت كثيرا على من دخلهم محدود».

خدمات جاذبة

اضطر العاملون في بيع المستلزمات المدرسية إلى تقديم خدمات تعليمية إضافية داخل تلك المكتبات، في محاولة لجذب عملائها من منسوبي الميدان التعليمي، بتوفير متخصص في مجال إعداد وطباعة البحوث وأوراق العمل والبحث العلمي، فضلا عن تأمين خدمات كتابة ورسم اللوحات العملية للمواد الدراسية وفقاً لصحيفة الوطن.

ماراثون الفصل الدراسي بين المكتبات ومحلات التخفيضات

غلاء أسعار المكتبات المدرسية

غياب الجودة في محلات التخفيضات

تفاوت هامش الربح بين الطرفين

تأمين كميات واسعة من الحقائب المدرسية

عدم اهتمام المستهلك بفترة صلاحية السلعة

تقدم خدمات البحوث وإعداد الوسائل التعليمية

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)