السنة التحضيرية.. صداع لإكمال الجامعة

السنة التحضيرية.. صداع لإكمال الجامعة

التعليم السعودي – متابعات : السنة التحضيرية بين الواقع والمأمول، قد تكون هذه بداية كل طالب جامعي يعيش فترة انتقالية من الثانوية العامة إلى مقاعد الدراسة الجامعية، وهذا ما يجعل انتقاله مصحوبًا ببعض المتغيّرات، ومنها أسلوب دراسته الجامعية، وهذا يُعد الشق الأكبر في حياة الطالب ناهيك عن السنة التحضيرية، التي جاءت لتعالج، وتوضح، وتبيّن، وتمهّد للطالب حياة دراسية ناجحة حسبما يراه الأكاديميون، ولكن لطلابها اختلافًا وتوافقًا حتى إنها صارت وجعًا في رأس الطلاب وصداعًا يتجدد سنويًّا.

برامج التهيئة

يذكر عبدالرحمن العلوان أن الحياة الجامعية تختلف عن الحياة المدرسية، وهذا انعكس عليّ فعليًا وكنت متخوفًا من الجامعة، ولكن ومع وجود برامج التهيئة التي تقيمها الجامعات كسرت بها جانب الرهبة والخوف من الجامعة، خاصة أن انتقالنا للجامعة بشكل مباشر دون مقدّمات من المدرسة وكنت أتمنى أن تقام برامج في الثانوية العامة لتشجيع الطلاب على الجامعة وكسر جانب الخوف فيها، خاصة مع وجود السنة التحضيرية والحد من نسب التعثر.

أهم المراحل

ويشير أحمد البوعلي إلى أن السنة التحضيرية هي مَنْ اهم المراحل الدراسية في الحياة الجامعية، وهذا ما يشكّل عصب الانطلاق فيها وبث روح الأمل والمشاركة في كل برامجها الأمر الذي يضعك في محك العملية التعليمية، ولا شك في أن هناك تعبًا شديدًا، ولكن يجب منا تحمّل كل المشاق من اجل ان نكمل المسيرة الجامعية.

جواز سفر

وأوضح سعد السديري أن السنة التحضيرية كانت مشكلة بالنسبة لي، ولكن عند فهم اللوائح والانظمة الجامعية وصلت الى قناعة بأهميتها، حيث إنها جواز سفر لعبور مراحل متقدمة في الحياة الجامعية، إضافة الى ان هناك الكثير ممن يشيرون الى انه يجب ان تلغى بشكل نهائي، ولكني أرى ان فائدتها أكثر وأعم.

محاضرات إضافية

ويقترح ظافر القحطاني لتفادي التعثر الدراسي في السنة التحضيرية ان تكون هناك محاضرات اضافية حسب رغبة الطالب يحدد منها ما يريد من المواد تفاديًا للتعثر، حيث انه وبحسب علمي هناك نسبة تعثر من الطلاب في أولى سنوات الدراسة، وهذا مؤشر ليس بجيد على الرغم من جدية الطالب في الدراسة، ولكن تبقى السنة التحضيرية حجر عثرة أمام بعض الطلاب إذا لم يستطع ان يتجاوزها فيجب ان يضع له جدولًا منظمًا لتجاوزها.

جهد كبير

أحمد البناي يضيف: «الدراسة في الجامعة لم تحدث لي تغييرًا يُذكر لأني كنت أدرس نظام المقررات في الثانوية العامة، ولكن التغيير الوحيد الذي شهدته هو مضاعفة العمل، حيث تتطلب السنة التحضيرية جهدًا منقطع النظير، خاصة أنه من اسمها تحضيرية، فهي تحضرك كطالب جامعي لتكون متهيئًا لخوض غمار المنافسة مع زملائك الطلاب في سنوات الدراسة المقبلة، ومن وجهة نظري أرى انها مشكلة يجب ان توضع ضمن أطر معينة يفهم من خلالها ميول الطلاب.

جولات للطلاب

نواف الحربي، يقول: اقترح ان يعطى الطالب مقدمة عن السنة التحضيرية، وذلك تمهيدًا لكي لا يُصدم من الواقع وأن تجري المدرسة جولات للطلاب على الجامعات بشكل دوري بأن تكون أكثر من مرة في العام، وذلك لمعرفة المتغيّرات ومقابلة المتخصصين من الأساتذة، وطرح الأسئلة المفصّلة عن الحياة الجامعية، ومنها السنة التحضيرية، وبذلك يكون الطالب قد ألمّ بشكل كافٍ عنها.

خوف مستمر

وقال عبدالرحمن السويلم طالب في آخر مراحل الدراسة الثانوية إن اقبال أغلب الطلاب على السنة التحضيرية جاء بنوع من الخوف، وذلك لعدم علمهم بالنظام، وما سيطرأ على حياته الجامعية من متغيّرات، وأضاف إنه بحاجة إلى زيارات للجامعات في المنطقة الشرقية وعمل جدولة لكل طلاب الثانوية العامة والتعريف عن قرب بالسنة التحضيرية والمرحلة الجامعية بشكل عام لما لها من تأثير إيجابي على حياة الطالب ومدى حماسه واقباله على المتغيرات، التي سيكون عليها.

اختبار للطالب

ويضيف خالد العجمي إن السنة التحضيرية يجب ان تكون خيارًا بالنسبة للطالب كي يتحمّل نتائج اختياره وإن أجاد فسيكون ذلك استمرارًا لحياة جامعية جيدة، وإن لم يجد فسيتحمل هو نتائج اختياره؛ لان ذلك يعتمد عليه ومدى مقدرته وميوله على تخطي هذه المرحلة والانضمام إلى قطار التخصص، الذي يناسبه وهذا ما يجعل الطالب أمام تحدٍ كبير.

كتيب إرشادي

ويقترح عبدالله الأحسائي أن يكون هناك مقرر أو كتيب يحمل عنوان الحياة الجامعية لكي يكون للطالب علم تام بها مع اختلاف الميول طبعًا أو تعرض تجربة لأحد الطلاب، ولكن المتعارف عليه أن يكون الطالب في الجامعة أو حسب الميول والقدرات المتاحة أما على الجانب العام فيجب على الطالب ان يكون مطلعًا على ما يدور حوله في الحياة الجامعية، خاصة مع قرب تخرجه في مراحل التعليم العام.

غمار المنافسة

ويرى الطالب منتظر المرزوق أن السنة التحضيرية وجدت لتهيئة الطالب النفسية قبل العلمية من أجل الخوض في غمار المنافسة مع أقرانه وهذا ما يجعل التعاون بين الطلاب تنافسيًا على قدر كبير من أجل الخروج بنتائج إيجابية وفرص لإدراج الطالب مراحل التخصص العامة، التي يسعى لها، وهذا يجعل الطالب في ضغط نفسي لاستقبال المعلومات، أضف إلى ذلك أن مَنْ يَعتقد أن السنة التحضيرية تميل إلى السهولة، فهذا خطأ، ولكن هذه السنة بالذات بمثابة المحك للطالب؛ لأنها لا تقف عند حد التعليم فقط، بل هناك مناهج كثيرة وأعمال لكل التخصصات، ولكن بمستوى أقل، وهذا ما يشغل الطالب ليوم دراسي كامل حتى نهاية اليوم وفقاً لصحيفة اليوم.

5c7eb2ad86ec4530ca7587dd3478f728

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)