«الشرقية»: مدارس تدرّب طالباتها على «الدفاع عن النفس»

«الشرقية»: مدارس تدرّب طالباتها على «الدفاع عن النفس»

التعليم السعودي : طبقت مدارس في المنطقة الشرقية برامج وأنشطة معتمدة للفصل الدراسي الحالي، من بينها كيفية تخطي العقبات للطالبات، والدفاع عن النفس، والإبلاغ عن التحرش خارج المدرسة، قدمنها مرشدات تربويات في حلقات توعوية بهدف حماية الطالبات من الإيذاء.

واستعرضن مرشدات مقطعاً لطالبات في محافظة خميس مشيط، تعرضن إلى تحرش من سائقي سيارات، بعد الخروج من الدوام المدرسي، وحاولت إحدى الطالبات الدفاع عن نفسها بضرب مرافق السائق.

وقالت المرشدة الطلابية نورة عزمي لـ«الحياة»: «إن برامج التوعية في الدفاع عن النفس ضمن الأنشطة المعتمدة من الوزارة، تهدف إلى تثقيف الطالبات، ولا سيما بعد خروجهن من الدوام، أو تعرضهن لابتزاز شبان، لذا تعكف إدارات المدارس متمثلة بإدارة الإرشاد التربوي، على تقديم جميع أنواع الدفاعات النفسية للطالبة، وكيفية الإبلاغ عن الشكوى، إضافة إلى التبليغ عن المعنفين من الأسرة، كل ذلك يصب في مصلحة الطالبة وتزويدها بثقافة الثقة بالنفس والابتعاد عن الخطأ». وأضافت عزمي: «لدينا طالبة تعرضت لمشكلة وصلت إلى حد مطالبة والدها بفصلها من المدرسة نهائياً، وتدخلت جهات حقوقية لإرجاع الطالبة، والسبب ملاسنتها مع شاب على بوابة المدرسة، وغيرها كثير من المواقف التي تجبر الأهل أحياناً على اتخاذ مواقف حادة تؤدي إلى تدمير مستقبل الطالبة، لذا انتهجنا سياسة التوعية التي لا تقتصر على المحاضرات وإنما عرض مقاطع لطالبات تعرضن لعنف خارج المدرسة وتحرش، وكيفية تلافي وقوع الطالبة ضحية، فالمحاضرات النظرية لم تعد تترك تأثيراً في الطالبة، ولا بد من تغيير أو تحديث الأساليب الإرشادية، وهذه ضمن خطة وزارة التعليم في التطوير».

من جانبها، رأت نعيمة المريخي (وكيلة مدرسة في مدرسة ثانوية في الخبر الشمالية) أن «عرض البرامج الإرشادية على الطالبات يتغير بحسب الاختلافات التي تحدث، فلم تعد المحاضرات التربوية تلقي أهمية أو تترك أثراً كما كانت في السابق، وانخفض تأثيرها بنسبة 45 في المئة، بحسب استبيان أجرته مدارس ثانوية في المنطقة الشرقية، التي تبين أن توجه الطالبات في الإرشاد أصبح ذا صلة بوسائل التواصل الاجتماعي، والكشف عما يدور بها من مستجدات، فلم تعد هناك وسائل لمنع الطالبات من متابعة ما يجري.

وتابعت: «الكشف عن الواقع والاستعانة به ليصبح عبرة أفضل من التكتيم عليه، فالعديد من الوسائل الحالية هي مقاطع يتم أخذها من «يوتيوب» و«تويتر»، ونعمل حالياً على إعداد خطة إرشادية تساعد الطالبات في البوح بما يتعرضن إليه، وهي أفضل أساليب الإرشاد الناجعة».

وأوضحن مرشدات تربويات أن انخفاض نسبة التوعية النظرية، رفع من حالات الابتزاز والتحرش، «فالكلام لم يعد يجدي، لذا فاللجوء إلى الوسائل الحية سيقلل من الحوادث، ويسعف الطالبات من الانتظام في بيئة غير سليمة، فهناك تنسيق مع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وهيئة حقوق الإنسان لضمان تعليم مستدام بعيد عن المنغصات التي تسمح للأهالي بحرمان بناتهم من التعليم» بحسب صحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)