الشورى السعودي يدرس مشروع التجنيد الإجباري

الشورى السعودي يدرس مشروع التجنيد الإجباري

التعليم السعودي : أفاد تقرير اليوم الأربعاء  – من مصادر الصحيفة – أن مجلس الشورى السعودي يدرس مشروع “خدمة العلم” حول “التجنيد الإجباري” في المملكة العربية السعودية.

ووفقاً للمصادر، تدرس الهيئة العامة لمجلس الشورى في الوقت الراهن مقترح مشروع نظام “خدمة العلم” بناء على المادة 23 من نظام المجلس، والمقدم من قبل المهندس سالم المري عضو مجلس الشورى بلجنة الشؤون الأمنية، في خطوة لتقديمه إلى المناقشة والتصويت تمهيدا لإقراره في حال حصوله على أغلبية أصوات الأعضاء.

وذكرت الصحيفة أن مقترح “خدمة العلم” وضع آليات وضوابط للتجنيد الإجباري بصورة مواكبة للعصر تهيئ شباباً سعودياً قادراً ليس فقط على الخدمة العسكرية بالجيش الوطني، وإنما أيضاً على الخدمة المهنية.

كما لم يحدد فترة زمنية محددة تقتضيها مدة التجنيد، وإنما أبقاها النظام مفتوحة قد تقتصر على 6 أشهر، أو تستمر لعام ونصف بحسب طبيعة وحال الأفراد، لكنه اشتمل على الأسس الهامة لخدمة العلم كفكرة وفلسفة والتي تنص على إلزامية الخدمة العسكرية في أي وقت حتى سن الأربعين، بغض النظر عن طبيعة مهنة كل مواطن.

ويتيح مشروع النظام تأكد الجهات الرسمية من أداء خدمة العلم لدى التقدم للحصول على فرصة وظيفية، وترك للحكومة تفسير النظام وتحديد الإجراءات التنفيذية، التي من بينها تحديد قيمة المكافأة المالية أثناء أداء الخدمة العسكرية وراعى مقترح نظام التجنيد الإجباري بالسعودية طبيعة كافة الملزمين والتي ستتباين حتما من حيث المستوى الاجتماعي والمهني، وذلك بتقديم مستويات مختلفة من التعليم والتأهيل ومراعاة المهنة والتخصص الأكاديمي كالأطباء والمهندسين. ويهدف مقترح مشروع خدمة العلم إلى تعزيز القوى العسكرية بالاعتماد على المواطنين من خلال التدريب العسكري المقرون بالتدريب المهني.

وبحسب  -مصادر الصحيفة -،  فإن نظام خدمة العلم “يعد متطوراً ومتواكباً مع العصر، لوجود جانب المرونة المنسجمة مع مقامات العامة، وليس عسكرية جافة، وذلك بغرض تطوير احتياطي للقوى البشرية قادرة على خدمة الجيش الوطني في وقت الحاجة سواء أكان بالمباشرة أم بالاحتياط”.

وفرض مشروع نظام “التجنيد الإجباري” أو كما يطلق عليه “خدمة العلم” مكافآت مالية مناسبة، كما أنها بذات الوقت غير مكلفة لميزانية الدولة، ويسمح مشروع النظام إكمال التعليم الجامعي للشباب دون إعاقتهم عن ذلك، إلا أن أداء خدمة العلم تبقى متوجبة عليه ولا بد من أدائها فور التخرج الجامعي.

التعليقات (٩) اضف تعليق

  1. ٩
    بشر

    راي سديد وفي محله لان هناك شريحه كبيره من المجتمع لا تفقه شيئا عن مبادئ القتال والدفاع عن النفس والقوة فانا ارى انها تطبق في اسرع وقت وانا اولهم ….وفقنا الله لما يحبه ويرضاه

  2. ٨
    عاشق الظلامْ

    والله فكرة حلوة و ياليت تتطبقوهاا

  3. ٧
    deana

    متي راح يبدأ هذا

  4. ٦
    عبدالرحمن ابراهيم

    والله كلنا فدا للوطن رضا من رضا وابى من ابى وانا مع التجنيد

  5. ٥
    بدر السيماني

    انا من المؤيدين للفكره
    الصراحه فكره سديده ولابد منها
    لا اريد الإطاله ولكن اتمنى انها تطبق في اسرع وقت ممكن
    وشكرا

  6. ٤
    أبو تركي

    نسآل الله السلامه والعآفيه .. خلصت المشاريع ماعاد عندكم افكار في صالح المواطن .. متفقين على مشروع “خدمة العلم” لكن هل نهاية هالخدمه مرتبطه بتأمين وظيفي .. والا انقلع مع الباب وروح دور لك وظيفه براتب لا يكاد يذكر .. يَ ناس يَ عالم يَ مجلس الشورى .. شوفوا حل لموضوع البطـآله .. وشوفوا كم عدد المبالغ التي صرفت الآن بنظــآم “حــآفز ” يعني ماعندكم فكره تتبنوا معاهد تدريبيه منتهي بتوظيف هؤلاء العاطلين .. شـآلفايده “خـدمة العلم ” وفي الأخير يصف سرى مع العآطلين

  7. ٣
    احمد

    الشباب كلو فدى الوطن ……..على فكرة هذا مو مثل الجيش و العسكري راح يكون في مراعاة لكل شخص خصوصا الاطباء و المهندسين و الي الشعب في حاجة لهم …و كمان شي جيد انو نتعرف على اساليب العسكرية و طرقها ……. و كلها 6 اشهر ……جدا جيدة بالتوفيق كل التوفيق للوكنا الخالد الله يتمم علينا الامن و الامان يا رب

  8. ٢
    بنت السعودية

    وين راحواااا الشباب ,, ليش مايردون ,, اخاف مو عاجبهم المشرووووع؟

  9. ١
    بنت السعودية

    كلي وفااااااااء للوطن , والبنات مالهم تجنيد ؟ فديت السعودية والملك عبدالله….
    المشروع رائع,, والله فيه ناس ماتعرف تشيل السكين ؟ كيف لو جو اعداء بيهرب قبل حرمته, واقترح اجبار الكل وخصوصاً المدلعين وحقين الكريمات,,,,هههههه.

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)