الغذاء والعمالة والرقابة 3 متهمين وراء أزمة المقاصف المدرسية الأمير الفيصل قادر على حل الملف وفك ألغازه المحيّرة

التعليم السعودي :لا يزال «سوء التغذية» عنوانا عريضا لوجبات المقاصف المدرسية التي تفتقر للاشتراطات الصحية وتقدم لأبنائنا أطعمة ملغومة تهددهم بالمرض بدلا من أن تبنى أجسادهم وعلى الرغم من تباين آراء المسؤولين حيالها تبقى الثلاثية الحائرة متمثلة في نوعية الغذاء والعمالة والرقابة، فالشركات المشغلة تدعى أنها تقدم طعاما جيدا كما العمالة تبرئ ساحتها وتدعي التزامها بالاشتراطات الصحية كاملة أما الرقابة فتتباهى بعيونها التي ترصد وتتابع ومع هذا يبقى هناك ضحية لاتزال تبحث عن جان حقيقي.الغريب أن ديوان المراقبة العامة قد رصد ملاحظات على المقاصف الغذائية في مدارس البنين أبرزها وجود عمال يحملون مسميات «عامل ورشة» و«خياط» في مخالفة صريحة للعقد الذي أبرمته بعض إدارات التعليم مع مشغل المقاصف.. حكايات نضعها على طاولة ذوى الاختصاص وأسئلة حائرة تفتش «المدينة» عن جواب لها وقضية نثق أن أمير مكة قادر على فك ألغازها المحيرة  وضع سيء  المرشد الطلابي بثانوية ابن عثيمن بأبها إبراهيم مفرح آل معدي وصف واقع المقاصف الحالية في مدارسنا غير مرضية، فهي تقدم وجبات غير مناسبة للطلاب، ولا نقول إننا وصلنا إلى المستوى السيء.. لكن لم يصل إلى طموحنا، وأتمنى أن تبدأ وزارة التربية والتعليم من الآن مع بداية وزيرنا الجديد صاحب الفكر والرؤية الأمير « خالد الفيصل » في تنفيذ خطة تطويرية للمقاصف المدرسية من خلال الاتفاق مع شركات عالمية مؤهلة متخصصة في إعداد وتجهيز الأغذية، بغرض تجهيز وجبات غذائية كاملة ومتوازنة وشاركه المعلم التربوي والمشرف الصحي بتعليم أبها خالد علي محمد القحطاني قال: المقاصف في المدارس تعاني العديد من المشكلات والصعوبات وذلك يعود لمجموعة العوامل، حيث ما يدير هذه المقاصف «عمالة غير مؤهلة» وهدفهم الربح الذي يجعل الاهتمام بالجوانب الصحية ناقصًا وغير مكتمل.. فالعمالة التي تقدم الوجبات داخل المقاصف ليست متخصصة ولا تعبأ بتوفير الجوانب الصحية في اعداد الطعام وطريقة حفظة وتقديمه.. كما أن هناك من يقوم بإعداد الوجبات السريعة بدون مواصفات صحية ليتم بيعها على المقاصف بأسعار أقل ويكون الطالب هو المتضرر من ذلك.

شركات وطنية

 الدكتور غيثان بن علي الجريس بجامعة الملك خالد قال: يجب أن يكون هناك «معالجة عاجلة» لهذه المشكلة وهي «إسناد» المقاصف المدرسية إلى شركات وطنية متخصصة كما حدثت في أوائل التسعينات والتي حققت نجاحا كبيرا وكلنا « نتذكر التغذية المدرسية » وتأمين المقاصف بطرق حديثة وصحية فهذه في نهاية الأمر حياة فلذات أكبادنا.. فهم ثروتنا الحقيقية وقد لا يعفينا التاريخ عندما يكبروا بعلل وعاهات بسبب أخطائنا وعدم مبالاتنا بحثا عن مكاسب أو أرباح. مقصف مدرسي .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)