القبول الجامعي.. أزمة التنسيق والتخصصات تبدد الجهود وتهدر الأموال

القبول الجامعي.. أزمة التنسيق والتخصصات تبدد الجهود وتهدر الأموال

التعليم السعودي : يعيش خريجو الثانوية العامة، الذين يبلغ عددهم نحو 270 ألف طالب سنويًا، أزمة كبيرة في ظل غياب التنسيق بين البرامج الأكاديمية وجهات التوظيف، مما يؤدي إلى عدم قدرة التخصصات الجامعية المتاحة لهم، على الوفاء بمتطلبات سوق العمل، وبالتالي ترتفع نسبة البطالة، بما يمثل ضغطًا على ميزانية برنامج «حافز»، الذي يمنح ألفي ريال للعاطلين عن العمل لمدة سنة كاملة.

وتفضي هذه الأزمة، التي تتجدد كل عام، إلى معدلات عالية من الهدر المالي؛ في ضوء تخصيص المملكة لأكثر من 25% من ميزانيتها السنوية للتعليم، بما يعادل نحو 191 مليار ريال، في الوقت الذي تضطر فيه لاستقدام نحو مليوني عامل وافد؛ لعدم تناسب التخصصات العلمية مع احتياجات سوق العمل.

وفي الوقت الذي لا تتجاوز فيه نسبة الملتحقين بالتعليم الجامعي، في التخصصات النظرية، بمعظم دول العالم 50% من الطلاب، ويتم إلحاق النسبة الباقية بالتعليم المهني، «التخصصات العملية»، نجد إقبالا من خريجي الثانوية العامة، على النوع الأول من التعليم، وهو ما يزيد اتساع الفجوة بين متطلبات سوق العمل، وأهداف رؤية 2030، وبين الواقع الدراسي بالمملكة.

«المدينة» طرحت قضية التخصصات الجامعية ومواءمتها لسوق العمل للنقاش بين عدد من المتخصصين، والذين حددوا 5 خطوات واضحة لتطوير الأوضاع التعليمية الجامعية، ووقف الهدر المالي، والحد من استقدام العمالة الوافدة؛ لعدم وجود نظير لها في تخصصها، وأوجزوها فيما يلي:

وضع برامج أكاديمية تتوافق مع متطلبات سوق العمل

زيادة التنسيق بين مسؤولي البرامج وجهات التوظيف

التوسع في التخصصات المتوافق

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)