اللقاء العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز يوصي بإنشاء هيئة رقابية عليا على الخدمات الصحية

اللقاء العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز يوصي بإنشاء هيئة رقابية عليا على الخدمات الصحية

التعليم السعودي : أوصى اللقاء العلمي الذي تنظمه كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبد العزيز في جدة اليوم ، بضرورة إنشاء هيئة رقابية عليا لمراقبة تحسين الخدمات الصحية ، وضمان الجودة والأخطاء الطبية في المستشفيات بالمملكة .
وناقش اللقاء وضع استراتيجية صحية شاملة في المملكة ،وترتيب الأولويات التي تلبي الاحتياجات ، وتوفر أدوات تطبيقها والالتزام بها ، سواءً من ناحية التمويل المالي أو توفير الكوادر الطبية المؤهلة ، والتوسع في تطبيق برامج طب الأسرة ، وتوفير العدد المناسب من الأطباء لهذا البرنامج للتصدي لانتشار الأمراض المزمنة .
وأكد أن طب الأسرة قادر ـ بمشيئة الله ـ على التصدي لهذه الأمراض قبل أن تتحول إلى أمراض مستعصية يصعب علاجها ، إضافةً لضرورة إعادة النظر في معايير الجودة والاعتماد المعمول بها في المملكة ، ووضع معايير أكثر دقة وأكثر استمرارية ، وتطوير مفهوم الجودة إلى مفهوم الإتقان .
كما ناقش اللقاء في الجلسة العلمية التي شارك فيها كل من مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة سابقا الدكتور عدنان بن أحمد البار ، واستشاري أمراض الأورام والمدير الطبي بمستشفى الملك عبد العزيز الدكتور هدير بن مصطفى مير ، ورئيس قسم البحوث بإدارة الصحة العامة الدكتورة رجاء بنت محمد الردادي ، وترأسها عضو هيئة التدريس بقسم إدارة الخدمات الصحية والمستشفيات الدكتور هشام بن محمد ملياني ، وبحضور عميد كلية الاقتصاد والإدارة الدكتور حسام العنقري ، ناقش عددا من القضايا والمؤشرات المهمة في القطاع الصحي بالمملكة .
وبين الدكتور البار ضرورة وضع استراتيجية متكاملة وخطط تشغيل ، ومتابعة التنفيذ في المراحل اللاحقة ، مع ضرورة توسيع تغطية الخدمات الصحية ، لتشمل كل مواطن على أن تتضمن هذه التغطية الكمية والكيفية في جميع أنحاء الملكة .
وأكد ضرورة توفير التمويل الكافي ، وزيادة عدد الأطباء للقيام بهذه المهمة ، مشيراً إلى أن المملكة تنفق حالياً على القطاع الصحي حوالي 68 مليار ريال سنوياً , حيث أن متوسط عمر الذكور وصل إلى 72 سنة تقريباً , فيما بلغ متوسط عمر الإناث 73 سنة .
و تحدثت الدكتورة رجاء الردادي من جهتهاعن معدلات وفيات الأطفال والأمهات مبينة أنها انخفضت كثيراً ، وحققت معدلات تقترب كثيراً من المعدلات العالمية ، و أن نسبة أطباء الأسرة في المملكة قليلة جدا.
فيما تطرق الدكتور مير إلى معايير الجودة ، وضرورة التخلي عن الممارسات الخاطئة ، وأهمية الالتزام بهذه المعايير ، والتحلي بروح الجودة التي تفتقدها العديد من المستشفيات ، وضرورة غرس ثقافة الجودة والتمسك بأخلاق المهنة .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>