“المخواة” التاريخ يتحدث وسط الطبيعة الخلابة

“المخواة” التاريخ يتحدث وسط الطبيعة الخلابة

التعليم السعودي : ذكرت – مصادر الصحيفة – ان محافظة المخواة في منطقة الباحة (جنوب السعودية)  تعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في السعودية، ويصل تعداد سكانها إلى حوالي 70 ألف نسمة، ويمكن الوصول إليها عن طريق عقبة الباحة الشهيرة.
تمثل الزراعة أهم الحرف في المخواة، إذ إنها تقع على ضفاف عدة أودية، الأمر الذي أكسبها خصوبة في تربتها وتوفرا في مياهها الجوفية، وكذا في مياهها الجارية ببطون الأودية، وتشتهر بزراعة الفواكه، مثل البرتقال والموز والمانجو والليمون واليوسفي، علاوة على زراعة الخضراوات والذرة والدخن، الذي تمتاز به عن بقية مناطق المملكة.
كما تعتبر سوقها الشعبية من أهم الأسواق، إذ تبدأ نشاطها عادة من بعد صلاة العصر ليوم الاثنين، وتستمر حتى مغرب اليوم اللاحق الثلاثاء، ويتم فيها تسويق المنتجات الزراعية أهمها الحبوب.
تبرز قرية “ذي عين” الأثرية كواحدة من القرى الهامة في الجنوب السعودي وتقع في محافظة المخواة وتبعد عن منطقة الباحة بنحو 24 كلم.
وتبدأ شهرة هذه القرية ببناء منازلها فوق قمة جبل واستخدم في بنائها أحجار “المرو”، أو ما يسمى بـ “الكوارتز”، حيث تبدو شرفات تلك البيوت مثلثات متراصة، كما بنيت أسقفها من أشجار العرعر وتم نقلها إليها من الغابات المجاورة.
ويقول محمد الزهراني من المخواة: يصل عمر القرية قرابة 400 عام، وتأخذ موقعها على قمة جبل “أبيض”، وعدد المنازل الأثرية فيها يصل لقرابة 30 منزلاً، بالإضافة إلى مسجد صغير .
ويشرح العم أحمد الزهراني طريقة بناء البيوت في القرية بأنه تم نقل تلك الحجارة قديماً على الدواب أو على ظهورهم، رغم أن ذلك كان يشكل خطرا كبيرا صحيا، مشيرا إلى الحصون القديمة في القرية والتي كانت مهمتها حمايتها واستخدامها لأغراض المراقبة.
وكان أمير منطقة الباحة الأمير مشاري بن سعود أمير زار مؤخرا القرية وتجول فيها، واطلع على مشروع تأهيل وتطوير القرية واستمع إلى شرح عن سير العمل بالمشروع، ووقف على أبرز مرافق القرية التي تتضمن المعرض التشكيلي والمتحف وشلال المياه.وفي جنوب المخواة يأتي “وادى الأحسبة”، والذي ورد ذكره في كثير من الكتب التاريخية، لكونه جزءاً من الطريق الذي يصل بين مكة واليمن، وهو وادٍ اشتهر بكثرة مياهه المتدفقة وغاباته الكثيفة، وفي الجهة الشرقية يوجد وادي ضيان، الذي ينتهي إلى متنزهات جبال حزنه التاريخية، التي تضم بقايا مزارع قديمة وينابيع مياه صافية.
ولا تقتصر أهمية محافظة المخواة على تلك القرية فحسب، بل إن هناك قرى أخرى ومنها قرية “عشم” التي تعد من أهم المستوطنات التعدينية بالمنطقة.
وتحتوي قرية “عشم” على كتابات ونقوش إسلامية، تعود إلى بدايات العصر الإسلامي.

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)