المعلمات البديلات .. المشكلة والحل

التعليم السعودي :رعاية كريمة وخطوة متقدمة كان الأمر الملكي باستيعاب وتعيين المعلمات البديلات وحل وضعهن خلال 3 سنوات، واللواتي لم يتجاوزن اختبارات قياس يتم استيعابهن في الوظائف الإدارية.

فهذا الحل الإيجابي والسريع من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أنهى معاناة البديلات اللاتي وصلت أعدادهن في بعض الإحصائيات إلى 15 ألف معلمة.

ولكن السؤال المهم الآن، هو: لماذا يضطر ولي الأمر خادم الحرمين الشريفين ليتدخل لحل مسألة إدارية كان من الأولى أن تقوم الجهات المعنية بحلها، وهي بالتحديد: وزارات المالية، الخدمة المدنية، والتربية والتعليم، لماذا لا توضع دائما أطر عمل واضحة للتوظيف والاستيعاب قادرة على حل الإشكالات، إذا لم تكن هناك وسيلة لمنعها مسبقا.

إن هذا الأمر يستدعي مراجعة شاملة لأداء هذه الوزارات، فهناك وزارات تضع عقبات وأزمات ثم تشتكي منها، بينما لو كانت آليات عملها واضحة لاستوعبت كل المتغيرات والاحتمالات. إننا نفرح بأي أمر ملكي يزرع البهجة في نفوس المواطنين والمواطنات ويحل أزماتهم، ولكننا أيضا نلوم الجهات التي كان بإمكانها أن تحل هذه المشكلة مبكرا وبآليات واضحة وسريعة.

ولذلك، فإن المرجو مع قرب رفع ملامح خطة التنمية العاشرة أن يكون هناك مخطط واضح لآليات التوظيف، يتواكب فيه القطاع الحكومي مع مشروع القطاع الخاص الملزم في المرحلة القادمة بزيادة سعة الاستيعاب إلى أكبر قدر وحد ممكن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)