المعلمون والأمان

المعلمون والأمان

رقية حمود الشبيب – الوطن

المعلم والمعلمة من أكثر فئات المجتمع احتياجا للرعاية ليكون المردود مفيدا لرسالتهم الهادفة؛ فالشعور بالأمان والاستقرار له انعكاسات ايجابية على عطائهم.
يحتاج المعلمون والمعلمات إلى تجمع يمثلهم لتحقيق مطالبهم كهيئة أو رابطة أو بتشكيل مجالس تشمل جميع المناطق التعليمية أو أي مسمى..
الهدف من هذا التجمع، عرض ومتابعة متطلباتهم واحتياجاتهم الملحة وليكون لهم صوت في جميع أمورهم ليتفرغوا لرسالتهم النبيلة.
لعل من أهم احتياجاتهم؛ الرعاية الصحية، ففي بعض الدول توجد مستشفيات خاصة بالمعلمين فقط ونحن نعيش في وقت العطاءات الكبرى وهذا القطاع يحتاج لبناء مستشفيات موجهة، بل إن التفكير الجدي في تأسيس مستشفيات للمعلمين والمعلمات لرعايتهم ورعاية عائلاتهم صحيا بات ضرورة ملحة لا تحتاج إلى تأخير لما يواجهه أفراد هذا القطاع من معاناة واستنزاف للدخل خاصة في وجود مرض مستديم أو في حالة التقاعد.
ولعل التفكير في هذا الأمر يقود إلى التفكير الجدي لعمل التأمين الصحي للمعلم والمعلمة أيضا على ألا يؤثر على دخلهم ويتم ذلك عن طريق تنظيم ودراسة وتخطيط من جميع الجهات ذات العلاقة في وزارة التعليم وفي وزارة الصحة بحيث يكفل لهم جميعا على حد سواء هم وعائلاتهم العلاج والخدمات الصحية في ظروف ومناخ مريحين وآمنين وكريمين بأحسن وأيسر الطرق.
عند تخفيف الضغوط على المعلم والمعلمة في الجانب الصحي خاصة، يؤدي ذلك إلى الإقبال أكثر على العطاء بشكل أقوى وأعلى تركيزا وجودة مما هو عليه الآن، والفائدة سوف تكون عامة وشاملة، وسيؤدي الإحساس بالأمان الصحي إلى أن يكون حافزا للالتحاق بالتعليم.
المعلمون والمعلمات في مهنتهم الشاقة يحتاجون إلى البحث لهم عن وسائل محفزة في محيطهم والصحة إحدى أهم هذه الوسائل. هم جنود ومجاهدون في مهنة تأخذ الكثير من الجهد والوقت وتتطلب منهم الأمانة والإخلاص في تعليم وتربية أبنائنا.
تحية إجلال واحترام لكل معلمة ومعلم في جميع أنحاء الوطن.
 

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    معلم فاقد حقوقه

      لا نريد تحفيز

      لا نريد تأمين صحي

      لا نريد شيئاً من الوزارة

      نريد حقوقنا وبس

      عجباً والله! كيف نحلم بالمحفزات ونحن إلى الآن لم نحصل على الحقوق؟!

      أولاً : الدرجة المستحقة

      ثانياً : الفروقات

      هذا الذي نقول لمسؤولي الوزارة إن عليهم أن يردوه لنا

      ثم إذا أعطونا محفزات فوق ذلك فنحن قد نكون جاهزين لشكرهم ولا أضمن ذلك لهم لأنهم أذاقونا مرارة القهر والظلم عياناً بياناً

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)