المليك يدشن مشروعات تعليمية بالمدينة بما يقارب «300» مليون ريال

المليك يدشن مشروعات تعليمية بالمدينة بما يقارب «300» مليون ريال

التعليم السعودي – متابعات : يتفضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله– خلال زيارته للمدينة المنورة، بتدشين حزمة من المشروعات التعليمية الجديدة بالمنطقة بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 300 مليون ريال.

وتشمل المشروعات الجديدة التي سيدشنها المليك -أيده الله- خلال زيارته للمنطقة «29» مشروعًا تعليميًّا جديدًا، ضمن المشروعات التي تحتضنها المنطقة، حيث تتضمن «27» مجمعًا تعليميًّا للبنين والبنات، وصالتين رياضيتين مجهزتين بجميع ألعاب القوى.

وتتكون المشروعات التعليمية المصممة، وفق أحدث المواصفات الهندسية من عدة طوابق؛ لتكون المنظومة التعليمية الجديدة بالمنطقة؛ وفق رؤية المنشآت التربوية التعليمية المتطورة المنتجة والجاذبة التي تحاكي التصميمات الجديدة، بحيث تمكن الطلاب والطالبات من ممارسة البرامج والفعاليات والأنشطة التعليمية والتعلم، وفق أحدث المعايير لدعم تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية، حيث تتضمن حزمة المشروعات التي سيدشنها المليك نحو 326 فصلًا دراسيًّا للبنين و»412» فصلًا دراسيًّا بمدارس البنات لخدمة «22140» طالبًا وطالبة في كل المراحل الدراسية.

عناية واهتمام

وتأتي المشروعات الجديدة التي تحتضنها مدينة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- تأكيدًا على عناية واهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بالتعليم والطلاب والطالبات، التي يستحقها كافة أبناء الوطن والتي تتطلب مزيدًا من مضاعفة الجهود؛ لتنفيذ خطة التنمية والعطاء، وذلك بعد أن حقق تعليم المنطقة المزيد من المكتسبات الوطنية التي توضح العمل الدؤوب الذي يسير وفق خطط منهجية للارتقاء بمستوى التعليم بمنطقة المدينة المنورة.

من جهته، رحب مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة، الأستاذ ناصر بن عبدالله العبد الكريم، نيابة عن منسوبي ومنسوبات تعليم المنطقة بالزيارة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للمنطقة، ووصف الزيارة بأنها تحمل في طياتها الكثير من الخير، وتصبُّ في رفعة هذا الوطن، وتُلبّي متطلبات التنمية والرخاء، وتفقد أحوال المواطنين والوقوف على تنفيذ العديد من المشروعات المهمة في طيبة الطيبة، سواء فيما يتعلق بتوسعة المسجد النبوي الشريف أو غيرها من مشروعات الخير والنماء، وأضاف العبدالكريم أن هذه الزيارة هي امتدادٌ لذلك الحب بين قادة هذا البلد الأوفياء، وشعبهم النبيل، والذي دائمًا ما يثمر مزيدًا من العطاء والتكاتف والمحبة، وتجديد الولاء والطاعة.

دعم متواصل

وأوضح المدير العام أن المدينة المنورة شهدتْ وتشهد في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ الكثيرَ من مشروعات التنمية، فقد حظيت عبر السنوات الماضية بأكبر حركة بناء حضاري في تاريخها الحديث، وعلى كل المستويات، منوهًا بدعم خادم الحرمين الشريفين السخي لقطاع التعليم بالمملكة عامة على مستوييه: العام والعالي، وتأتي منطقة المدينة المنورة لقدسيتها في أولى وأعلى اهتماماته -حفظه الله- حيث كان لها النصيب الأوفر في المشروعات التعليمية، كما هي باقي مناطق وأرجاء هذا الوطن الغالي؛ ليؤدي التعليم رسالته التنموية لإعداد أبناء وبنات الوطن؛ ليساهموا في التنمية والعطاء.

منظومة متكاملة

وأشار إلى أن التعليم يُعد ركيزة مهمة من الركائز التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق التقدم ومواكبة التطورات العلمية والتقنية في العالم، وهي بوابة المنافسة في تحقيق التميز، وكذلك الاستثمار في الإنسان الذي هو الثروة الحقيقية لكل بلد، وضمان استمرار التنمية وتفعيلها والرقي بمستوى الخدمات وبناء مجتمع متسلح بالعلم والمعرفة والعمل على رفع جودة مخرجاته وزيادة فاعلية البحث العلمي وتشجيع الإبداع والابتكار وتنمية الشراكة المجتمعية والارتقاء بمهارات وقدرات منسوبي التعليم.

وتابع: «تلك المنظومة المتكاملة ما هي إلا دلالة واضحة للرعاية المتميزة لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- لقطاع التعليم في المملكة، كما أن زيارته -حفظه الله- للمدينة المنورة، إنما تأتي تأكيدًا لحرصه على تلمس احتياجات أبنائه المواطنين والوقوف على المشروعات التنموية في المنطقة التي تشهد نهضة شاملة في كل المجالات التي دفعت بعجلة التنمية بمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وفي ختام كلمته، رفع مدير عام التعليم الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، وذلك بالأصالة عن نفسه ونيابة عن منسوبي ومنسوبات التعليم على ما يحظى به التعليم في المدينة المنورة من دعم سخي واهتمام أثمر عن (29) مشروعًا تعليميًّا بقيمة (276) مليون ريال، وهي امتداد لهذه العناية والرعاية من لدن خادم الحرمين الشريفين، يحفظه الله وفقاً لصحيفة المدينة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)