الهيئة الملكية بينبع تحصد جائزة في الإدارة البيئية

الهيئة الملكية بينبع تحصد جائزة في الإدارة البيئية

التعليم السعودي : حصدت الهيئة الملكية بينبع,درع وجائزة المركز الأول لجائزة المملكة الدولية للإدارة البيئية في مجال أفضل تطبيقات الإدارة البيئية في الأجهزة الحكومية بالدول العربية,وذلك خلال  الحفل الذي اقيم مؤخراً في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ايسيسكو في العاصمة المغربية الرباط , على هامش الاجتماع الثالث للمكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة.
وعبر الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتورعلاء بن عبد الله نصيف عن تهنئته لصاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان  رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع بمناسبة حصول الهيئة الملكية بينبع على  هذا التكريم , الذي يجسد حرص الهيئة على حماية البيئة والتنمية المستدامة مما أسهم في التميز الذي تحظى به مدن الهيئة الملكية على المستوى الإقليمي والدولي, بدعم وتوجيه من القيادة الرشيدة – حفظها الله – .
يذكر أن الجائزة تمنح  وفق معايير محددة وبعد استيفاء متطلبات التأهيل والجدارة للمعنيين بالإدارة البيئية , سواء كانوا أفرادًا أو جماعات أو مؤسسات أو منظمات أو شركات أو هيئات أو غيرها  حكومية أو أهلية غير حكومية , فيما يأتي اختيار الفائزين بالجائزة طبقًا لدراسة ملفات الترشيح التي تعرض على هيئة محكمين تتكون من خبراء في مجال الإدارة البيئية والتنمية المستدامة، التي يعتمد قرارها من قبل اللجنة العليا للجائزة والأمانة الفنية المنظمة العربية للتنمية الإدارية إحدى منظمات جامعة الدول العربية.
وتهدف الجائزة إلى ترسيخ مفهوم الإدارة البيئية في الوطن العربي وذلك بتأصيل مبادئ وأساليب الإدارة الحديثة السليمة لحل المشاكل التي تعوق تحقيق التنمية المستدامة، ولتحقيق هذا الهدف السامي .
كما تهدف الجائزة لدعم تشجيع العمل البيئي ونشر الوعي،وتعد حافزًا للقطاعات والأفراد نحو تأمين مستقبل أفضل في المنطقة العربية من خلال ترسيخ وتبني المفهوم الواسع للإدارة البيئية في الوطن العربي والقاضي بحسن استغلال الموارد الطبيعية باستخدام أقل قدر منها للحصول على أكبر إنتاج بحيث ينجم عنه أقل مستوى من النفايات، وتأصيل مبادئ وأساليب الإدارة البيئية السليمة في مؤسسات وأجهزة القطاعات العربية العامة والخاصة والأهلية، وتحفيز الدول العربية للاهتمام بمفهوم التنمية المستدامة، استنهاض الجهود للخروج بحلول مبتكرة علمية وعملية للمشاكل البيئية الحالية والمستقبلية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)