باحث اجتماعي يضع 9 حلول للقضاء على المخدرات

باحث اجتماعي يضع 9 حلول للقضاء على المخدرات
التعليم السعودي :وضع باحث وخبير اجتماعي متخصص في مجال المخدرات 9 حلول للقضاء على آفة الإدمان التي أصبحت هاجسا يؤرق الأسر في كثير من المجتمعات.

وقال الباحث خالد أبو الدوس إن أول الحلول هو تفعيل دور وسائل الإعلام المختلفة لتوعية وتنوير المجتمع بخطورة أزمة المخدرات وآثارها المدمرة في كل مناحي الحياة، وثانيها تثقيف وتوعية النشء بأضرارها من خلال إدخال موضوعات متفرقة عن خطورتها وما تحدثه من سوء توافق نفسي واجتماعي في المناهج الدراسية، خاصة في المرحلتين المتوسطة والثانوية، أما ثالثها فهو إنشاء مركز متخصص للإدمان على غرار الدول التي سبقت المملكة في هذا المضمار، لوضع السياسات والخطط التي تكفل القضاء على هذه الأزمة والاهتمام بها من كافة النواحي العلاجية والوقائية.

واقترح أبو الدوس وضع استراتيجية وطنية لمكافحة الفقر الذي يعد (أبو الجرائم) وأكثر العوامل المؤثرة في زيادة حجم الظاهرة وانتشار مستويات الإدمان بالمجتمع، معتبرا أن دعوة الأسر إلى النهوض بواجباتها في إعداد الأبناء ورعايتهم وفق أسس التربية الإسلامية الصحيحة وتأكيد أهمية التعاون بين الأسر والمؤسسات التربوية والتعليمية في تنشئة الأبناء، أحد الحلول المهمة، مشددا على أن الاعتراف بحجم هذه الظاهرة نصف الحل، بينما النصف الآخر هو مواجهتها بالحلول العلمية والعملية.

ويرى الدوس أن تأهيل العاملين في مجال التوجيه والإرشاد في المؤسسات التعليمية، بما يمكنهم من التعامل مع السلوك السلمي للطلاب بأساليب عملية تطبيقية مناسبة، يساعد أيضا في القضاء على الظاهرة، إلى جانب حل آخر لخصه في دعوة الجهات الحكومية المعنية إلى توفير وسائل البرامج الترويحية والأنشطة الثقافية كمقاهي الإنترنت والأندية الرياضية والفنية، بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب وإشغال وقت فراغهم بما يعود عليهم بالنفع.

كما اقترح حلولا أخرى تفيد بأهمية عقد المؤتمرات العلمية والندوات الأمنية وورش العمل التي تتناول هذه الظاهرة الوافدة، بما يسهم في زوالها تلقائيا من خلال هذه الندوات العلمية الهامة، فضلا عن إنشاء مراكز اجتماعية ونفسية بالأحياء للاستشارات الأسرية مع تدريب العائلة والأصدقاء على الطريقة المثلى للتعامل مع المدمنين على اعتبار أنهم مرضى وليسو مجرمين.

وقال الدوس إن المخدرات أصبحت قضية عالمية معقدة تدخل فيها العديد من العوامل وتتطلب مواجهة شاملة وجهودا متكاملة على المستوى الإقليمي والدولي للتصدي لها، مضيفا أن المملكة العربية السعودية أحد هذه المجتمعات التي لم تسلم من فيروسها نظرا للانفجار المعلوماتي والتطور التكنولوجي في شتى المجالات، خاصة أن المملكة منفتحة على جميع دول العالم، لذلك باتت مستهدفة لترويج ونشر هذه الآفة المدمرة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)