بريدة تودع شهيد الوطن وكيل الرقيب خالد العنزي إلى مثواه الأخير

بريدة تودع شهيد الوطن وكيل الرقيب خالد العنزي إلى مثواه الأخير

التعليم السعودي :نيابة عن صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر، أدى وكيل الإمارة المساعد لشؤون التنمية عبدالعزيز بن عبدالله الحميدان صلاة الجنازة عصر أمس، بمسجد الونيان في بريدة على فقيد الوطن الوكيل رقيب خالد شبيكان العنزي الذي اغتيل في العاصمة اليمنية صنعاء بمدينة «حدة». وشاركت في تشييع جثمان الشهيد جموع غفيرة من المسؤولين وذوي الشهيد وعدد كبير من عناصر القوات المسلحة في مشهد مؤثر وحزين.
وكان جثمان الشهيد قد وصل إلى مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز بالقصيم في الثانية عشرة والنصف من ظهر أمس الخميس، على متن طائرة الإخلاء الطبي، حيث كان في استقبال الجثمان مدير المطار محمد المجلاد وقائد أمن واستخبارات القوات المسلحة اللواء ركن محمد يوسف الحامد وقائد معهد القوات البرية العميد عبدالله الطويلعي وجميع ضباط ومنسوبي معهد الطيران بالقوات البرية. وأوضح مدير مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز بالقصيم محمد المجلاد ن المستقبلين وصلوا منذ وقت مبكر لاستقبال جثمان الشهيد وسط أجواء أخوية وحانيه من القيادات العسكرية التي كانت تنتظر الجثمان.

والد الفقيد شبيكان العنزي

وقال والد الشهيد شبيكان العنزي نحمد الله .. هذا قضاء وقدر، وهو سبحانه من أعطى وأخذ، وما يخفف من ألمنا ومصابنا أن فقيد الوطن استشهد في فرح ومحبة وخير وهذا شرف لي وللوطن. وأضاف قائلاً إن خدمة الوطن وسام للحي والميت وابني خالد استشهد في سبيل خدمة الوطن ومن هنا نتجاوز الأحزان ونقول كلنا للوطن فداء، إنا لله وإنا إليه راجعون. وتحدث نايف العنزي، شقيق الفقيد،قائلاً كنا ننتظر وصول الفقيد اليوم الجمعة في إجازة منحت له لمدة شهرين، فإذا بجثمانه يصل قبله، نحمد الله على قضائه وقدره الذي لا مفر منه. وأضاف نايف لقد تلقينا خبر وفاته عن طريق السفارة السعودية في اليمن من خلال اتصال هاتفي بعد الوفاة بثلاث ساعات، حيث عم الحزن جميع أفراد الأسرة والجيران وأهالي المنطقة وتلقينا الاتصال من كل مكان. وأضاف أن والده قال حين تلقى الخبر «لا حول ولا قوة إلا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون، أما والدته فأعجزتها الصدمة عن الكلام.
من جهته، ذكر قائد أمن واستخبارات القوات المسلحة اللواء ركن محمد يوسف الحامد أن القيادات في وزارة الدفاع والطيران مهتمة بجميع ما يخص الفقيد وعائلته وجميع ما يخصه، وكلفنا في متابعة إجراءات الشهيد وإنهاء جميع متطلباته، وهذا واجب وطني وهو ابن الوطن وابن القوات المسلحة، ونرجو أن يكتبه الله مع الشهداء وأن يجعل الجنة مثواه.

نبذة عن حياة الشهيد

  • يسكن الشهيد بحي الإسكان شمال مدينة بريدة بمنزل مستأجر عبارة عن شقة من ثلاث غرف وصالة.
  • له من الأبناء اثنان «عروب» وعمرها خمس سنوات، و»إلياس» وعمره خمسة أشهر.
  • يبلغ من العمر 35 عاما، وله من الأشقاء عشرون أخاً وأختا، ترتيبه الخامس بينهم.
  • شاهد أبناءه وزوجته آخر مرة قبل شهرين وهي آخر زيارة قبل انتهاء فترة تكليفه بالسفارة الممتدة لأربع سنوات حيث صدر أمر بتمديد تكليفه لأربع سنوات قادمة.
  • الشهيد كان يقوم بتسديد أقساط شهرية على والدته التي تقيم مع والده ببلدة الشقة شرق غرب مدينة بريدة.
  • كان يقوم بتوزيع راتبه الشهري ما بين إيجار الشقة السنوي والأقساط المترتبة عليه للبنوك ومعرض السيارات إضافة إلى التزامه بالديون المتفرقة على والده.
  • أنزل اسمه في منح البنك العقاري للعام الماضي بعد انتظار دام عشر سنوات وكان يبحث عن أرض مناسبة للسكن ولكن الموت كان إليه أسرع.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>