بريطانيا تسجل أعلى معدل إصابة بالإيدز عند المثليين

بريطانيا تسجل أعلى معدل إصابة بالإيدز عند المثليين

التعليم السعودي :أكدت جمعية حماية الصحة (اتش بي ايه) البريطانية تسجيل أعلى معدلات الإصابة بفيروس (اتش اي في HIV ) المسبب لمرض الإيدز في بريطانيا عام 2011 بين مثليي الجنس وثنائيي الصفات الجنسية من الرجال.

وقالت إنه أمر أذكى القلق منذ عام 2007 خاصة مع الحالات التي تضاف سنويا.

وأكدت الجمعية أن عدد الذين تم تشخيص إصابتهم العام الماضي وصل إلى 6280 مريضا، أكثر من نصف هذا العدد من الرجال ذوي الميول الجنسية المثلية، وتظهر الدراسة التي أجريت أن رجلا من كل 20 رجل من ذوي الميول الجنسية المثلية أصيب بفيروس الإيدز.

ولم يلجأ قرابة ثلثي هؤلاء المثليين الذين أصيبوا بالإيدز خلال عام 2011 الى استشارة العيادات الصحية الجنسية خلال السنوات الثلاثة الاخيرة.

ويعني فيروس (اتش اي في) نقص المناعة لدى الانسان وهو في حد ذاته لا يفضي الى الوفاة، حيث يظل الفيروس كامنا وينشط فقط حال العدوى، ومن ثمة يفتك بجهاز المناعة.

ويضعف هذا الهجوم المستمر جهاز المناعة الى الحد الذي لا يمكنه بعد ذلك مقاومة اي عدوى مرضية.

ويستغرق الوقت، بدون علاج، نحو عشر سنوات حتى تظهر اعراض مرض الايدز المعروف باسم (اعراض نقص المناعة المكتسبة).

ويموت المرضى جراء الالتهاب الرئوي الشديد وعدوى المخ والاسهال فضلا عن حدوث اورام مثل اورام الغدد الليمفاوية وسرطان عنق الرحم.

وقالت جمعية حماية الصحة ان الارقام المسجلة تشير الى وجود “امكانية للتحسن” وذلك عند تناول الفئات المعرضة للخطر.

وقال فاليري ديلبيتش، رئيس وحدة مراقبة فيروس (اتش اي في) التابع للجمعية، لبي بي سي “من الواضح انه مرض شديد الخطورة وثمة قلق من استمرار رصد المزيد من اصابة الرجال من ذوي الميول الجنسية المثلية.”

واضاف ان “نقل العدوى في بريطانيا يحدث جنسيا على نحو كبير، لذا فان الممارسة الامنة للجنس هي أمثل السبل للوقاية من الاصابة لفيروس (اتش اي في).”

زيادة الاصابة

سجل اجمالي عدد الاشخاص الذين يعيشون بفيروس (اتش اي في) ببريطانيا ارتفاعا وصل الى 96 ألف شخص، بزيادة عن الرقم المسجل في العام الماضي وهو 91500 شخص. وهذه القضية تمثل اهمية بالغة الاهمية في بريطانيا.

ونتيجة للخطى المتقدمة في العلاج بالعقاقير الطبية اصبحت الاصابة بفيروس (اتش اي في) غير مؤثرة على متوسط اعمار الاشخاص.

بيد ان البيانات تشير الى ان واحدا من كل اربعة اشخاص مصابين بفيروس (اتش اي في) لا يعلمون تماما عن اصابتهم شيئا، وهو ما يعني انهم غير قادرين على تلقي العلاج اللازم وربما استمر استشراء الفيروس عن طريقهم.

وقال ديبورا جاك، المدير التنفيذي لمجلس الامناء الوطني للوقاية من الايدز، “من المهم للغاية ان يجري المثليون تحاليل طبية مرة كل عام على الاقل للتأكد من خلو الاصابة بالامراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس وفيروس اتش اي في، ومرة كل ثلاثة اشهر حال ممارسة نشاط جنسي دون وقاية مع اخرين.”

وأضاف “بالنسبة للمثليين غير المصابين بفيروس (اتش اي في) ثبت اصابتهم بمرض ينتقل عن طريق الممارسات الجنسية، فينبغي لهم التعامل مع الامر بوصفه (تنبيها). فهذه مرحلة خطر الاصابة بفيروس (اتش اي في) في المستقبل القريب، ويلزم اتخاذ خطوات للحيلولة دون حدوث ذلك.”

وقال سير نيك باتريدج، مدير مجلس امناء (تيرينس هيجينس)، “فيروس (اتش اي في) حالة يمكن الوقاية منها تماما، فنحن نشهد كل عام تشخيص اصابة الالاف كل عام في بريطانيا، كما ان الحد من الاصابة بالفيروس غير المرصودة في التشخيص من خلال تشجيع الفئات المعرضة لخطر الاصابة هو السبيل الوحيد الذي يفضي الى كبح جماح استشراء العدوى بالفيروس.”

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>