بنية التقنية السعودية تنجح في التدريب والتطوير عن بُعد

بنية التقنية السعودية تنجح في التدريب والتطوير عن بُعد

التعليم السعودي – متابعات : أثبتت مؤسسات التدريب ومراكز التعليم قدرتها على عقد الدورات والندوات عن بُعد في ظل قوة البنية التحتية للتقنية في المملكة وأوضح عضو هيئة التدريس بجامعة حائل د. راضي الشمري أن التعليم والتدريب عن بعد هي من متطلبات رؤية المملكة وأن يكون خيار على الأقل في التعليم العام أو مؤسسات التدريب، وقال إن التقنية أخرجت لنا برامج قوية وسهلة الاستعمال ويستطيع الشخص أن يتفاعل مع مدربة او معلمة بأي شكل من الأشكال مثل المشاركة بإرسال صورة أو الكتابة أو إدراج مقطع أو غيرها فالإمكانات مُتاحة، ويرى أن على وزارة التعليم العمل الجاد على هذه الخطوة التي لا بد أن تؤخذ في الفترات القادمة، ويقول حقيقةً إن فيروس كورونا قد أوصلنا لمرحلة أقرب ما نقول لها جيده لتعليم والتدريب عن بعد، وأشار إلى أن الدورات تتطلب استعداد المُدرب بالتجهيزات لأداء الدورة من المكان والأجهزة التقنية المستخدمة، ويميز الدورات أنها تجمع المُستفيدين من جميع المناطق دون الحاجة الى تكبد العناء والسفر لمقر الدورة وحضورها، كما أنها تسمح للنساء بالحضور دون الحاجة إلى تخصيص يوم آخر لعقد نفس الدورة أو التدريب عن بعد وهي من متطلبات الدولة الحديثة لذا أرى أنها قد قطعت شوطاً مهماً والتي ثُبت لنا مدى فعاليته ونجاحه.

وقالت مساعد مدير عام أكاديمية الحوار للتدريب فاطمة القحطاني: في ظل ضرورة الأخذ بالعديد من الاحترازات التي منها التباعد الاجتماعي لضمان سلامة البشر ونجاح جهود الدولة في التصدي لجائحة كورونا كان لا بد من الاستمرار بالاستثمار رأس المال البشري والأعمال التنموية ومنها التعليم والتدريب، ومن هنا تأتي التقنية لتقدم البدائل المناسبة لتوفير قنوات التواصل والوصول للمستفيدين لذا فقد قامت أكاديمية الحوار للتدريب كغيرها من المؤسسات التي تهتم بنشر القيم الإنسانية والتدريب على المهارات الحياتية والوظيفية أن تتحول في تطبيق خططها التدريبية من البرامج المباشرة إلى برامج عن بعد.

وتابعت قدمنا العديد من البرامج التدريبية والتي تجاوزت العشرة خلال شهر مارس مما يثبت تعاون مدربينا وتعاونهم فيما بينهم من مختلف مناطق المملكة، وبلغ عدد الذين استفادوا من برامج أكاديمية الحوار للتدريب أكثر من 645 مستفيداً من الجنسين فيما تتضمن الخطة المزيد من البرامج التي تخدم الشباب والمربين والتربويين والأسرة بصفة عامة، وتؤكد القحطاني كبر حجم التفاعل مع التدريب عن بعد لكونه الخيار الوحيد في ظل هذه الظروف وبقاء الناس في المنازل لفترات طويلة يمثل حاجة وضرورة قائمة على الإسهام في التطوير إلا أنه لا يقدم المهارات ولا يساعد على تبني السلوكيات المطلوبة، كأثر ممتد للتدريب بشكل دقيق لذلك يمكن التعامل معه الآن كضرورة ومستقبلاً بشكل أقل مع البحث في معالجة الثغرات التي لا يمكن إغفالها في دقة التواصل وتوفير المتابعة والتفاعل الذي ينقل الرسائل بشكل دقيق.

التكيف مع الظروف

من جانبه يرى الممارس والمدرب في المجال التسويقي عبدالله الشريف أن فيروس كورونا كان ضيف غير مرحب به فاجأ أكثر من 202 دولة حول العالم، والذي بسببه أغلقت أكبر الجامعات والمدارس في جميع أنحاء العالم والمعمورة وتعطيل الحياة الاقتصادية وغيرها، لذا كان لا بد وإلزامناً على الإنسان وعلى البشرية كافة أن يتكيف كما هي عادة الإنسان منذ أزل العصور، فالإنسان يتكيف مع التحديات والعوائق ليواصل ويستمر في الحياة والنمو فهذه من الصفات التي حباه الله فينا كبشر بالعقل حتى نواكب ونواجه التحديات في حياتنا لنجد لها حلولاً، ومن ضمن الحلول التي كان لا بد أن يتم العمل عليها بجد واجتهاد توفير البدائل السليمة والآمنة لمواصلة الحياة حتى لا تتوقف.

وأضاف أن لهذا الأمر جوانب إيجابية جداً أولها وأهمها قدرة وقوة البنية التحتية للمملكة بشكل قد يكون يضاهي الدول إن لم يكن الأفضل في العالم، فالتكيف مع هذا الحدث كان تحدياً لنا وللمملكة الذي أثبتت أنها قده فخلال أسبوع أو أقل تحولنا من تفاعلي مباشر إلى أون لاين بمختلف الجهات التعليمية والمؤسسات التدريبية، ولكن يبقى هناك عائق وحيد والذي يفتقده عقد الدورات عن بعد إلا وهو عنصر يعتبر مهماً والذي لا يمكن تعويضه إلا وهو التفاعل البشري والذي يكون بالقاعة التدريبية، خلال التواصل مع الجمهور والتي تسمى بنقاط التواصل فهي التي تثري اللقاءات والأجواء التدريبية فإستراتيجية التدريب الحديث جميعها تتكلم عن أن المتدرب يتحدث 70 % والمدرب يتحدث 30 % فالأصل أن يستخرج المعلومات المجودة لدى هذا المتدرب وتتم إعادة صياغته بشكل جيد ثم توجيهها مرة أخرى للجمهور ولنفس المتدرب وفقاً لصحيفة الرياض.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)