تأخير «استئناف الدراسة» يثير جدلا بين الطلاب وأولياء الأمور

تأخير «استئناف الدراسة» يثير جدلا بين الطلاب وأولياء الأمور

التعليم السعودي – متابعات : أثار تأخر قرار استئناف الدراسة من عدمها، سواء عن طريق الحضور للمدارس أو عن بُعد، الجدل بين أولياء الأمور والمهتمين بالتعليم، في ظل عمل المعنيين بالأمر خلف الكواليس لتحديد البروتوكولات الوقائية المصاحبة لعودة العام الدراسي الجديد المقرر سابقًا في الحادي عشر من شهر محرم القادم خلال أقل من عشرين يومًا.

آثار سلبية

ووصف التربوي المتخصص فيصل الخالدي، تأخر إصدار قرار استئناف الدراسة من عدمها، سواء عن طريق الحضور للمدارس أو عن بُعد بالإجراء السلبي على الطالب وعلى أولياء الأمور، والمعلمين، لأنه يصعب من خلاله تهيئة العملية التعليمية في المدارس لو كان هناك حضور، إضافة إلى تجهيز أوضاع الطلاب من حيث المسكن. مضيفًا بقوله «ولو كان التعليم عن بُعد فسيكون صعبًا على صفوف المراحل الأولية، لذا يجب اقتصار الحضور على المراحل الأولية لأنه لابد من تأسيسهم بالشكل الصحيح من تعليم الكتابة والقراءة، أما باقي الصفوف والمرحلتان المتوسطة والثانوية والجامعية فبإمكانهم التعليم عن بُعد، لأنهم شبه معتادين على هذا الأمر طبعًا مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية بالنسبة للصفوف الأولية».

سلبيات وإيجابيات

وقال ولي الأمر م. محمد الخباز إن قرار التأخر بالإعلان عن عودة الطلاب لمقاعد الدراسة من عدمها وآلية عمل المعلمين أثار استغراب الجميع، لافتًا إلى أن الأيام الأخيرة شهدت موجة واسعة من النقد والجدل بحسابات التواصل الاجتماعي حول القرارات التعليمية المنتظرة، وطرح أولياء الأمور الكثير من التساؤلات حيال العودة بما تحمله من سلبيات وإيجابيات.

بداية جادة

وكان وزير التعليم عقد لقاء عن بُعد مؤخرًا، لمناقشة أبرز الاستعدادات والمستجدات للعام الدراسي المقبل، وضمان بداية جادة وفق ما هو مخطط له، وشدد على أهمية جاهزية إدارات ومكاتب التعليم لاستقبال العام الدراسي الجديد، والتعامل مع الظروف الاستثنائية كافة، التي تضمن استمرار العملية التعليمية خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك رفع الجاهزية لعمليات التعليم عن بُعد في كل الأحوال، والاستعداد لاستقبال الهيئة التعليمية والإدارية.

أدلة إرشادية

ودعا إلى استكمال جميع أعمال الصيانة والتشغيل في المدارس والمرافق التعليمية، وتوفير أدوات النظافة والتعقيم، إضافة إلى اكتمال وصول الكتب لإدارات التعليم وتوزيعها على المدارس، واستثمار تلك الفترة في تدريب المعلمين والمعلمات حول برامج التعليم عن بُعد، واستصدار أدلة تنظيمية وإرشادية للمدرسة والمعلمين والطلاب والطالبات وأولياء الأمور؛ ولتقديم الدعم الفني والمعرفي والنفسي خلال تلك المرحلة. وتلبية لدعوة الوزير، بدأت مدارس أهلية في تطبيق التباعد المكاني داخل الفصول الدراسية استعدادًا لبداية العام الدراسي.

بدورها، تواصلت «اليوم» مع المتحدث باسم التعليم العام ابتسام الشهري، ولم يتم الرد، فيما تواصلت مع المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، ووعد بالرد ولم يصل حتى مثول الصحيفة للطبع وفقاً لصحيفة االيوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)