تأهيل 18 فتاة سعودية على صناعة “السجاد”

تأهيل 18 فتاة سعودية على صناعة “السجاد”

التعليم السعودي : تختتم مساء اليوم نحو 18 فتاة “سعودية” أعمال الدورة التدريبية المتخصصة في “صناعة السجاد اليدوي”، التي تنفذها جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية، في مقر الجمعية في حي محاسن بمدينة المبرز، لمدة 30 يوماً بمعدل 13 ساعة يومياً على فترتين صباحية ومسائية، وهي دورة مكثفة.
وأوضح المشرف على الدورة رئيس جمعية منتجي السجاد اليدوي في جمهورية مصر العربية المهندس سامح الشهاوي، خلال حديثه أمس في المؤتمر الصحفي لبرنامج الدورة، أن هذه الدورة تعتبر الأولى من نوعها في المملكة، ولم يسبق تنفيذها في السعودية للفتيات، مؤكداً أن المتدربات في هذه الدورة، أبدين ترحيباً منقطع النظير من أول أيام الدورة، وأخذن يحرصن في الحضور للدورة طوال الأيام الماضية، دون غياب منهن، وانتظمن في جميع ساعات الدورة، مع مطالبتهن بالاستمرار في تنفيذ دورات تطويرية أخرى في صناعات السجاد اليدوي، مبيناً أن الدورة، اشتملت في أسبوعها الأول على جانب نظري، وفي الأسابيع الثلاثة الأخرى أعمال تطبيقية، استطعن فيها تنفيذ سجاد بجودة عالية، ووصلت دقة إنتاجهن للسجاد ما بين 16 إلى 49 عقدة في السنتمتر المربع الواحد، ووصل إنتاجهن يومياً قرابة 10 آلاف عقدة يومياً في الأوقات التطبيقية للدورة، واحترفن في إعداد التصاميم “الورقية” المسبقة للعمل اليدوي بكافة المقاسات والأشكال.
وأضاف أن الدورة، حققت هدفها وهو تخريج فتيات مؤهلات على صناعة السجاد اليدوي، وكل واحدة منهن أصبحت كفرد منتج في المنزل، وتدرب أفراد أسرتها على هذه الحرفة، لا سيما وأن هذه الحرفة من أرقى الفنون اليدوية، وستسهم في خلق فرص وظيفية جديدة لهذه الأسر، وبالتالي دخل مادي جيد.
وبدوره، أبان المدرب في الدورة عضو إدارة جمعية منتجي السجاد اليدوي في جمهورية مصر العربية المهندس محمد الشهاوي أن المتدربات تدربن كذلك على الحصول على التصاميم “الورقية” لتصميم السجاد من خلال الرسم اليدوي على أوراق التفصيل، وكذلك إمكانية الاستعانة بالبرامج الحاسوبية في إعداد التصاميم، ويتمثل معظم اهتمامهن من خلال تصاميم الأشكال التراثية والبيئة السعودية والقصور التراثية والكتابات المختلفة والنقوش ذات الطابع الزخرفي الإسلامي والتصاميم الهندسية والورود والزهور، مشيراً إلى أن هذه الحرفة، لا تشكل أي مخاطر كبيرة، فهي معدومة المخاطر إذ لا تدخل الكهرباء في أعمالها.
وأشارت مسؤولة الجودة في الجمعية رانيا سالم إلى أن الجمعية توفر جميع الخامات للمتدربات من خلال برنامج “صنعتي”، وتقدم تمويل “قرض” نقدي أو شراء بحد أقصى 20 ألف ريال لتوريد جميع الخامات للمتدربات، وأن الجمعية وفرت 3 حافلات نقل للمتدربات، ومنح جميع المتدربات في نهاية البرنامج 500 ريال.
إلى ذلك، أكدت مجموعة من المتدربات أنهن يطمحن في دعم الجهات الحكومية ذات العلاقة لهذه الحرفة، وذلك من خلال إنشاء مصنع نسائي ومعهد لتخريج المتدربات، علاوة على تبني تلك الجهات الحكومية تسويق إنتاجهن، بجانب تنفيذ دورات تدريبية متقدمة لهذه الحرفة، وحصولهن على أجور مالية ثابتة من المصنع، إذ إن الكثير منهن لا يستطعن تأمين خامات الصناعة للسجاد، وليس لديهن رأس مال لإنشاء معامل لهذه الحرفة، علاوة على مخاوفهن من مخاطر الخسارة أو الفشل في تسويق إنتاجهن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)