تجربة مختلفة للطلبة المستجدين في ظل الجائحة

تجربة مختلفة للطلبة المستجدين في ظل الجائحة

التعليم السعودي – متابعات : غابت مظاهر الاحتفالات المدرسية لهذا العام المخصصة لاستقبال طلبة الصف الأول الابتدائي، كما غابت على أثرها الصور والمقاطع للطلبة في أول يوم دراسي بشتى أنواعها ومنها الفكهاية.

وفي ظل التعليم عن بُعد أصبحت المخاوف تطال الأمهات في مصير أبنائهن وكيفية التعلم والذي لا يؤتي ثماره إلا وسط أسوار المدرسة.

التأثير

أبانت معلمة الصف الأول الابتدائي ندى العيسى حيث «إن غياب التفاعل المباشر بين المعلم والطالب من أخطر العيوب التي تشوب هذه العملية». خصوصا طلبة الصف الأول فأنا كمعلمة احتاج أن أراقب الطالبات عن قُرب وأتعامل معهن كل طالبة حسب نمطها.

وتابعت العيسى: طالب الصف الأول يحتاج معاملة خاصة لاسيما في الشهر الأول فكيف تتمكن المعلمة من تطبيق بعض الإستراتيجات عن بعد؟

وقالت: بعض المهارات التي يتمتع بها المعلم قد تفقد أثرها في هذا النوع من التعليم، إذ يعتمد استغلال المعلم لها على الوجود الحقيقي في قاعات الدراسة».

تركيز الطلبة

أشارت العيسى إلى أن هناك طلبة يعانون من صعوبة التركيز، وتشتت الانتباه، وعدم القدرة على تنظيم الأفكار، ومن الأمور التي قد تواجه الدراسة عن بعد أنها لا تخدم جميع الطلاب فأنماط الطلاب تختلف منهم البصري ومنهم السمعي ومنهم الحسي والحركي.

وأردفت قائلة: البرامج التدريبية في هذا الوقت جدا هامة خاصة لبعض المعلمين لاستخدام التقنية الرقميّة بطريقة تمكنهم من التعامل معها، والتدريس.

الأمهات والتعليم

ذكرت أم أحمد العنزي أنها بدأت حالة من الاستنفار مع صغيرها قائلة: «كورونا اغتالت فرحة الاحتفال بأول يوم دراسي، ليس ذلك فحسب بل إن التوتر الذي يجتاحني الآن في التفكير الدائم كيف سيتعلم أحمد مهارتي الكتابة والقراءة عن بُعد، وكيف له أنه يتعود على محيط المدرسة والأقران في حال زالت الجائحة؟ وكيف لي بإقناعه بأن التعليم عن بعد وفق المنصة الافتراضية ماهو إلا مسألة وقت.

شغف

من جانبها قالت رئيسة قسم توجيه وإرشاد الطالبات أمل الجوفي: لم نتعود أن نجد طالبا أو طالبة في الصف الأول الابتدائي مثلاً يتابع دروسه بشغف وهو في منزله وأمام شاشة جوال أو كمبيوتر محمول أو تلفاز، ويمسك في يده القلم الرصاص وأمامه كتاب يقرأ منه ودفتر يكتب فيه بعض الكلمات ويستمع إلى معلم أو معلمة عن بُعد، لكن في ظل جائحة كورونا اضطر إلى ذلك.

الإرشاد الطلابي

أضافت الجوفي أن الإرشاد الطلابي هو حلقة الوصل لغرض غرس ثقة الطالب بنفسه وتعزيز دور الأسرة من جميع الجوانب التربوية والنفسية والصحية لمتابعة سير التعليم عن بعد وفق الظروف لنجاح العملية التعليمية.

نصائح لأولياء الأمور

* مساعدة أبنائهم في كيفية التعامل مع منصة مدرستي

* متابعة الأبناء المستجدين في مهارتي القراءة والكتابة

* توفير بيئة مناسبة

* متابعة أولادهم أثناء بث الحصص

* التأكد من وجود المتطلبات الحصة الأساسية قبل بدئها بين أيديهم كالكتاب والدفتر والقلم

* تشجيعهم على مراجعة الدروس خلال عطلة نهاية الأسبوع لترسيخ المعلومات

* التأكد من جاهزية الأجهزة وفقاً لصحيفة الوطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)