تحديد منطقة إخلاء الدمام وعلى المدارس فتح الأبواب وقت الحوادث

تحديد منطقة إخلاء الدمام وعلى المدارس فتح الأبواب وقت الحوادث

التعليم السعودي : استعرض أمير المنطقة الشرقية أمس، ملفات السلامة في المنطقة مشيرا إلى اتخاذ الإمارة إجراءات تطوير مستويات السلامة ضد الحرائق والحوادث. كما أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، خلال حضوره فعاليات المعرض السعودي للسلامة والذي أقيم في معارض الظهران، أن المدارس لا بد أن تتحمل مسؤولياتها وتكون على أهبة الاستعداد في حال وقوع الحوادث، وذلك بفتح كافة الأبواب، وعدم الوقوف أمام جهود الدفاع المدني، وأن يكون الهدف الأول هو إنقاذ الأرواح.
وصرّح أمير الشرقية -كما ورد بصحيفة الشرق- أن منطقة الإخلاء في حاضرة الدمام سيتم تحديد موقعها في القريب العاجل جداً، وستكون في مكان مناسب وحيوي. وقال إنه يقف شخصياً مع كافة القطاعات الحكومية لمواجهة العقبات التي تعترض كل مشروعات المنطقة، وأضاف: نعمل بكل أمانة لرفع كل عقبة تعطل مشروعاتنا وسنحاسب كل جهة لا تقوم بواجبها على الوجه المطلوب.
وعن موقف الإمارة من المشروعات المتعثرة التي قد تسبب تأخير وصول فرق الإنقاذ؛ أكد أن ما تقوم به الإمارة من واجب لمواجهة ذلك هو الوقوف على الحلول عبر اجتماعات مكثفة مع الجهات المعنية لنصل لحسم نهائي يساعد على التنفيذ وعدم تعطيل المشروعات.وامتدح الأمير محمد الدفاع المدني على ما قدمه من جهود للسيطرة على حادث تسرب الغاز في أحد المصانع بالمدينة الصناعية الأولى بالدمام قبل شهور، وقال إن جهودهم محل الثناء والتقدير من ولاة الأمر والمواطنين فقد بذلوا جهوداً عظيمة بالتعاون والتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة. وقد افتتح الأمير محمد بن فهد المعرض الذي يُنظم بالتعاون مع إدارة الدفاع المدني في المنطقة. وتجول في الأجنحة المشاركة وكرم الجهات الداعمة.
ويشارك في المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام أكثر من ستين شركة، من عدة دول أهمها المملكة، الإمارات العربية المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، إيطاليا، مصر، ألمانيا وإيرلندا وسيلقى الضوء على آخر ماوصلت إليه التكنولوجيا الحديثة الخاصة بتقنيات الأمن والسلامة ومكافحة الحريق من معدات وأجهزة وأنظمة عمل وبرامج الحماية الخاصة بالمنشآت ونظم الأمن والمعلومات ومراقبة الطرق والسلامة المرورية. وفي السياق ذاته أوضح مدير إدارة الدفاع المدني بالمنطقة اللواء محمد الغامدي، أن إدارته ستستخدم جميع الوسائل للوقاية والتوعية بجميع ما وفرته الدولة من إمكانيات.لافتاً إلى أن حرائق المنازل تشكل النسبة الأكبر، وتمنى اللواءالغامدي إشراك العنصر النسائي في مواجهة الحرائق المنزلية من خلال برامج في المديرية العامه وأشاد الغامدي بـ 35 عنصرا نسائيا ساهموا برفع التوعية في المدارس والجامعات.وأشاد كذلك بانسجام إدارتي الدفاع المدني والتعليم في الاهتمام بجوانب السلامة وعمليات الإخلاء لافتا إلى وجود تنسيق بين شركة الكهرباء والتعليم لرفع أحمال الكهرباء في المدارس المستأجرة. وأضاف اللواء الغامدي أن مشكلة عدم صول المعدات الأرضية لموقع الحادث سيتم تعزيزه بالأسطول الجوي خاصة في المناطق الوعرة والبعيدة. وقال إن الدفاع المدني لديه آليات ومعدات خاصة برصد الزلازل كلفة إحداها ثمانية ملايين ريال يقوم عليها عناصر مدربة مؤكدا وجود نقلة نوعية في كل عام.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)