تحصين الطلبة.. سباق مع الوقت لإتمام التطعيم

تحصين الطلبة.. سباق مع الوقت لإتمام التطعيم

التعليم السعودي – متابعات : شهد مركز اللقاحات بمعارض الظهران بالخبر توافدا كثيفا من الفئة العمرية «12 – 18»، وذلك عقب تخصيص مسار دون مواعيد مسبقة لتطعيم الطلبة، فيما أشاد أولياء الأمور بسهولة الإجراءات وسرعة الأداء، مشيرين إلى أن المسار الخاص للطلبة يعكس حرص حكومة المملكة على انتظام العملية التعليمية وتحقيق أعلى استفادة منها، جنبا إلى جنب مع توفير الحماية اللازمة للطلبة والمعلمين. يأتي ذلك فيما قفزت نسبة تطعيم الطلاب والطالبات بالجرعة الأولى من لقاح كورونا للفئة العمرية من 12 إلى 18 سنة، بحسب وزارة الصحة. وتعكس النسبة العالية حجم الجهود الكبيرة والمتطورة التي تبذلها المملكة؛ لعودة حضورية آمنة إلى مقاعد الدراسة لطلاب وطالبات التعليم العام والجامعي، كما تعكس مستوى التفاعل من جميع شرائح المجتمع.

التعليم المباشر أكثر قوة

ذكر الطالب عبدالرحمن منصور أن المسار الخاص بالطلبة أسهم في زيادة الإقبال؛ تمهيدا للعودة إلى المدارس، مشيرا إلى أن الدراسة الحضورية تساعد الطلاب على فهم الدروس بشكل أفضل، وكذلك تتيح للمعلم معرفة مستويات الطلاب.

وقال إن القرار السامي بعودة الطلاب بين للجميع مختلف الإجراءات بشكل واضح ومتميز، وهناك فرصة كافية لإمكانية الحصول على اللقاح للوصول إلى بيئة تعليمية آمنة.

وأوضح أنه تلقى الجرعة الأولى، وسبب تأخره كان الإصابة بالفيروس، مشيرا إلى أنه انتظر المدة المعلن عنها بين الإصابة والتطعيم، ثم بادر بالتسجيل.

تعاون الأطقم الطبية

ثمن الطالب محمد خالد سهولة إجراءات التحصين، وتعاون جميع الأطقم الطبية في توفير الراحة والسلامة للمستفيدين.

وأوضح أن مركز اللقاح يحظى بتنظيم مدهش، مشيدا بخطوة تخصيص مسار للطلبة دون موعد مسبق، وهو ما أسهم في زيادة الإقبال. وحث جميع زملائه على عدم التردد، والمبادرة بتلقي جرعات اللقاح لكي ننعم ببيئة صحية، ومناعة مجتمعية تبشر بعودة الحياة إلى طبيعتها، دون خوف.

المناعة المجتمعية على «مرمى حجر»

بيَّن الطالب فارس آل هداف أن إجراءات تلقي اللقاح كانت سهلة للغاية، منذ بدء التسجيل وحتى التطعيم، مشيرا إلى أنه أتم الجرعتين، وأصبح مهيأ للعودة الآمنة إلى مقاعد الدراسة.

وأضاف: إن تلقي اللقاح أصبح واجبا على كل شخص، باعتباره الطريق الوحيد لمحاربة الفيروس ومنع انتشاره.

ونصح زملاءه الطلبة بالمبادرة للتسجيل وإتمام التحصين في أسرع وقت، ليس من أجل الدراسة فقط، ولكن من أجل حماية أنفسهم وأسرهم والمجتمع بأكمله.

وشدد على ضرورة عدم الإنصات للشائعات المتعلقة بمأمونية اللقاحات، خاصة أن المملكة من أكثر الدول تشددا في اعتماد أي لقاح أو دواء، بعد التأكد من مأمونيته الكاملة، مشيرا إلى أن المناعة المجتمعية باتت على «مرمى حجر»، وعلينا جميعا اتباع الإرشادات الصحية التي تمنع انتشار الوباء.

ضمان لحماية جميع الأطراف

أكد ولي الأمر خالد سعيد أن القرار السامي بعودة الدراسة حضوريا، مع اتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن حماية الطلبة والمعلمين، جاء انطلاقا من حرص الحكومة الرشيدة على مصلحة الطلاب، مشيرا إلى أنها اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لضمان صحة جميع الأطراف.

وأوضح أنه جاء برفقة ابنه لتحصينه ضد فيروس كورونا، مشيدا بتخصيص مسار للطلبة دون موعد، وتوفير اللقاحات اللازمة وسرعة الأداء، وهو ما يعكس حرص حكومة المملكة على انتظام العملية التعليمية وتحقيق أعلى استفادة منها، مع توفير الحماية اللازمة للطلبة والمعلمين.

وأشار إلى ضرورة أن يكون هناك تعاون وتكاتف من أولياء الأمور في المنازل من خلال تثقيف أبنائهم وتوعيتهم بخطورة فيروس كورونا وانتشاره، وإلزامهم بتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية قبل الخروج من المنزل وداخل المدرسة بمرافقها كافة، بالإضافة إلى دور إدارة المدرسة في تكثيف الإجراءات الاحترازية وتطبيق التباعد داخل القاعات الدراسية.

وأضاف أن ابنه تلقى الجرعة الأولى، وسبب تأخره هو انتظاره لحين إكمال ابنه 12 عاما حسب التقويم الميلادي، مشيرا إلى أن ابنه أتم السن اللازمة للتحصين قبل يومين فقط.

صحة الإنسان أولا

أشاد ولي الأمر سعيد القحطاني بسرعة وسهولة أداء مراكز اللقاح، وروح التعاون، والإرشادات السلسة، مشيرا إلى أن أبناءه استكملوا الجرعتين، وأصبحوا على أتم الاستعداد للعودة إلى مدارسهم.

وأكد أهمية تلقي جرعات اللقاح للطلاب، لحمايتهم من أي مضاعفات حال الإصابة بالفيروس، مشيرا إلى أن الدولة لم تدخر جهدا أثناء الجائحة، وأدارت الأزمة بكل اقتدار. وشدد على أهمية اتساق الجميع مع الجهود الحكومية من خلال تطبيق الإجراءات الاحترازية، وتلقي الجرعتين، حماية لهم وللمجتمع.

وأشار إلى أهمية دور أولياء الأمور في تثقيف أبنائهم وتوعيتهم بتطبيق الاحترازات أثناء الدراسة، ومنحهم المعلومات الكافية عن الفيروس وخطورته وسبيل الوقاية منه، حتى ينعم الجميع بالأمان. وقال إن صحة الإنسان تتصدر اهتمام المملكة، التي بذلت جهودا استثنائية لحماية المجتمع من خطر الجائحة، وهو ما يتطلب استشعار حجم المسؤولية والاتساق مع هذه الجهود للخروج من الأزمة بسلام.

حصن أمان لمواجهة انتشار العدوى

أيد ولي الأمر منصور الزيلعي إلزام الطلبة بالتحصين الكامل كشرط للعودة إلى مقاعد الدراسة، وقال إنه بادر بتطعيم أبنائه بجرعات اللقاح، الذي يمثل حصن أمان حقيقيا ضد انتشار العدوى.

وأكد أن التعليم حضوريا سيساعد على نقل المعلومات بشكل أفضل، مشيرا إلى أهمية تنفيذ حملات توعية في المدارس، خاصة في الأسبوع الأول من الدراسة، تحث الطلاب على التباعد وتثقفهم بالإجراءات الاحترازية التي تمنع من خطر الإصابة بالفيروس.

قال الطالب أسامة سعيد: إن التحصين ضد كورونا أصبح خطوة حتمية، خاصة في ظل ظهور سلالات متحورة من الفيروس، مشيدا بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة الرشيدة لحماية المجتمع من خطر الجائحة.

وأضاف أنه تلقى الجرعة الثانية من اللقاح وأصبح جاهزا للعودة الآمنة إلى مقاعد الدراسة، وقال: «لم أتردد لحظة في التسجيل منذ السماح لفئتي العمرية بالتطعيم». ووجه رسالة إلى زملائه بعدم التردد والمبادرة بالتسجيل لتحقيق الحماية اللازمة، مشيرا إلى أن الإجراءات غاية في السهولة والسرعة، وأكد أنه لا مخاوف مطلقا من اللقاح، بدليل تلقي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الجرعات دون تسجيل أي مضاعفات، مشددا على أن المملكة لن تسمح بتداول أي لقاحات دون التأكد التام من فعاليتها ومأمونيتها.

وتابع: «لم أشعر بأي أعراض للقاح في كلتا الجرعتين»، وإن التحصين خطوة مهمة جدا لتحقيق العودة الآمنة إلى مقاعد الدراسة وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)