تدشين كرسي تعليم القرآن الكريم وإقرائه.. والسديس مستشاراً له

تدشين كرسي تعليم القرآن الكريم وإقرائه.. والسديس مستشاراً له

التعليم السعودي : وفقاً لما نشرته ” الرياض ” اليوم – فقد دشنت صباح أمس جامعة الملك سعود كرسي تعليم القرآن الكريم وإقرائه وذلك بحضور الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام ومدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان.

وعقب التوقيع قال الشيخ السديس ان تدشين الكرسي جامعة الملك سعود في تعليم القرآن وإقرائه يعد بحق فتحا قرآنيا جديدا ونقلة نوعية فى خدمة كتاب الله تعالى وإقرائه ومرحلة للعناية بالقرآن الذي تعدت مرحلته القرائية والتلاوية إلى مرحلة أن تكون هناك كراسي بحث تعنى بالأبحاث العلمية وتأصيلها التي تتعلق بجوانب تعليم القرآن وإقرائه كما انها خطوة رائدة ونقلة نوعية كم أنه عمل إنساني إسلامي جبار يعد أهم الاعمال التي يخدم فيها كتاب الله عز وجل.

وتابع بقوله: ولا غرو فبلادنا ولله الحمد والمنة أنما قامت وشرفت على خدمة القرآن وتعليمه والعناية به وما القرآن إلا أنه النظام الاساسي للحكم في هذه البلاد، والجهود المباركة في خدمة الحرمين من قبل مجمع الملك فهد، والمصحف الشريف في انتشار الجمعيات والجماعات والأقسام والأكاديميات التي تعنى بتعليم القرآن وإقرائه والميزة التي يعنى بها الكرسي الأمر الذي يتعلق بالجانب التعليمي والإقرائي بشكل مستقل غير الفنون الأخرى المتعلقة بكتاب الله كما لا شك أن هذا الكرسي في رؤيته التي يسعى لتحقيقها حيث سنعمل بروح الفريق الواحد في خدمة القرآن الكريم، بالتعاون مع مشرف الكرسي محمد الفوزان العمر وجميع العاملين فيه.

وعن خطط الكرسي أبان الشيخ السديس أن لديه خططا كثيرة وبرامج متعددة، والطموح لدى الأخوة العاملين في الكرسي كبير، وسوف نسعى لهذا الأمر في إدخال الأئمة للاستفادة من الكرسي وما يقدمه، كما سيعلن عن عدة ملتقيات خاصة لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم.

وأضاف: أنه يتوقع من المؤتمر أن يكون انطلاقة لتأصيل هذه القضية ومعالجة بعض الظواهر، التي قد تطرأ نتيجة الحماس الزائد والانفعال نتيجة الغيرة، وقال: “في الواقع أن الأخوة في الهيئة بشر يحتاجون لمن يسندهم ويقف معهم”.

فيما أوضح في رد على سؤال حول مفهوم الحسبة قائلاً: مفهوم الحسبة مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحسبة هي عبادة وقربى لله تعالى ومنهج لا يقوم به إلا من هو مؤهل ولهذا وضع أهل العلم شروطا وضوابط واعتبارات لكل من أراد أن يتصدى لهذا العمل، ومع أن كل المسلمين مطالبون بالحسبة، حيث أن العناية الإلهية بهذا الجانب جاءت بهذا المفهوم، بالإضافة عن طريق الجهاز المتخصص في إدارته ومتابعته، وينبغي أن نكون جميعا مستقلين في سفينة الحسبة لنركبها جميعاً التي تعد سفينة النجاة لما فيها من ضوابط شرعية وفيرة لأننا مطالبون جمعيا بان نسعى بهذا الجانب.

من جهته، أوضح مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان أن تدشين كرسي القرآن الكريم وإقرائه يأتي رغبة من جامعة الملك سعود في الاستمرار في تحقيق الريادة في البحث العلمي وتطويره وحرصاً منها على أن يكون لها دور فعال في تطوير الدراسات القرآنية وقيادة مسار البحث العلمي في هذا الاتجاه.

منوهاً إلى أن برنامج كرسي البحث بالجامعة وضع أهدافاً عديدة منها العناية بمجال الدراسات الإسلامية والعربية والتوسع في بحوثها والعمل على نشرها.


التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)