تعليق الدراسة المتأخر يثير انتقادات بين أولياء الأمور

تعليق الدراسة المتأخر يثير انتقادات بين أولياء الأمور

التعليم السعودي – متابعات : أدى قرار إعلان تعليق الدراسة في بعض مناطق ومحافظات المملكة إلى إرباك الطلاب وأولياء أمورهم، فلم يتم الإعلان عنه في بعض المناطق إلا قبل بدء الطابور الصباحي بـ30 دقيقة، ما تسبب ذلك أيضاً في إحراج الكثير من أولياء الأمور.

وعبر عدد منهم عن تذمرهم من التأخير عن إعلان تعليق الدراسة، نظراً لارتباطهم في أعمال بعضها بعيد من مقر مدارس أبنائهم وبناتهم، وأنشأ مغردون وسوماً في «تويتر»، منها «تعليق الدراسة في مناطق عدة»، للتعبير عن استيائهم من تصرف بعض إدارات التعليم وتأخرها في إعلان تعليق الدراسة، معتبرين التأخير «غير موفق» على حد تعبيرهم.

وأعلنت إدارة التعليم في الأحساء في وقت متأخر من صباح أمس (الأربعاء) عن تعليق الدراسة في جميع المدارس للبنين والبنات، وقالت في بيان: «بناء على ما وردنا من هيئة الأرصاد وحماية البيئة في المنطقة الشرقية عند الـ7.52 صباحاً في شأن تعرض محافظة الأحساء إلى تدنٍ حادٍ في مستوى الرؤية، بدأ في السابعة صباحاً، وكذلك احتمال استمرار الغبار، وبناء على ما تقتضيه المصلحة التعليمية تعليق الدراسة في جميع مدارس المحافظة البنين والبنات ومدارس تعليم الكبار».

وجاء هذا التعليق متأخراً بعد ذهاب طلاب وطالبات إلى مدارسهم، ما دفع أولياء الأمور إلى إعادتهم، ومنهم من كان في مقر عمله والذي يبعد مسافة كبيرة عن المدارس، ومنهم من يعمل خارج الأحساء. وأشار أولياء أمور إلى أن تحذير الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة كان سابقاً للتعليق بساعات، وتوقعاتها بهبوب عاصفة ترابية منذ أيام وعلى رغم ذلك تأخرت الإدارة في الإعلان عن تعليق الدراسة.

وقال ولي أمر: «رفضت أن يذهب الأبناء إلى المدارس، حفاظاً على صحتهم». وقررت أسر عدم إرسال أولادها إلى المدارس اليوم (الخميس). فيما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي أمس، مطالبات من إدارة التعليم بضرورة أخذ قرار قبل وقت كافٍ حتى يتسنى لأولياء الأمور تدارك ذلك. واضطر ظافر محمد إلى المجيء من عمله الذي يبعد 18 كيلومتراً، بعد اتصال من إدارة المدرسة أخبروه فيه بتعليق الدراسة، «وكانت مفاجأة لي خصوصاً أن ظروف العمل لا تسمح بالمغادرة فضلاً عن بعد المسافة». بدورها، قالت الدكتورة نورة حمد لـ«الحياة»، إن هناك نسبة من طلاب وطالبات المدارس مصابين بمرض الربو المزمن، والذي يعتبر مؤثراً في حياتهم، مؤكدة على حماية الأطفال من موجات الغبار بشتى الطرق، إذ يعتبر الغبار عدواً لدوداً للمصابين بهذا المرض، داعية أولياء الأمور إلى توخي الحذر والحفاظ على أبنائهم من موجات الغبار التي تؤثر في صحتهم وفقاً لصحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)