تعليم جدة يتحفظ على الإجراءات حيال الطالب المشبته بإصابة بـ «H1N1»

تعليم جدة يتحفظ على الإجراءات حيال الطالب المشبته بإصابة بـ «H1N1»
التعليم السعودي : تحفظ عبدالمجيد الغامدي، متحدث تعليم جدة، حول الإجراء الذي سيتخذ – وقائيا – حول الطالب المشتبه في إصابته بإنفلونزا» H1N1» الموسمية، وكذلك حيال المدرسة «روضة أهلية شرق جدة» واكتفى بالقول: إنه تم اتخاذ الإجراءات الصحية والكشفية والوقائية في المدرسة، وقال كل الإجراءات الوقائية والصحية تم اتخاذها، «فيما رفض إعطاء أي تفاصيل عن تلك الإجراءات وما الذي ستؤول إليه.. وقال إن الوضع الصحي للطالب مسؤولية وزارة الصحة.
من جانبه نفى المتحدث الرسمي بوزارة الصحة المهندس فيصل الزهراني في تعليقه على الحالة وجود معلومات عن حالات إنفلونزا موسمية يوم أمس في جدة، مكتفيا بالقول: «ربما حالة اشتباه» فيما أوضح مصدرمسؤول بالمدرسة أن إدارة المدرسة أبلغت منذ يومين سابقين كلا من إدارة التعليم ووزارة الصحة عن حالة «الاشتباه» وحتى اللحظة لم يصل إلى المدرسة أي تقرير أو إفادة تؤكد إصابة الطالب أو تنفيها فيما زار فريق صحي من الوحدة الصحية المدرسية، وقام بالكشف على الطلاب الموجودين في المدرسة، وبين المصدر أن الطالب مازال متغيبا، وهذا الأمر طبيعي لاشتباه الحالة وفقاً لصحيفة المدينة.
على صعيد متصل نصح البروفيسور عبدالعزيز السعيد، وكيل وزارة الصحة العامة بضرورة أخذ اللقاحات اللازمة، والتي توفرها وزارة الصحة في جميع مرافقها الصحية ضد الإنفلونزا الموسمية بالإضافة إلى ضرورة اتباع الطرق السليمة والصحية والإجراءات الوقائية والاحتياطات اللازمة وطمأن البروفسيور السعيد بأن الفيروس أقل ضررا وخطورة من ناحية الفتك بالإنسان ولايمكن مقارنته بكورونا مثلا أوأي من الأمراض الوبائية المعدية، فهو فيروس موسمي، وأردف: صحيح أن نسبة انتقاله من شخص لآخر أكثر من «كورونا» بـ 6 أضعاف، ولكن السيطرة عليه موجودة ولذلك لتوفر اللقاح اللازم والمضاد له، وهذا هو الفرق بينه وبين «كورونا»، كما أن نسبة الوفيات قلت بكثير بسببه هذا العام قياسا بالأعوام الماضية، ولايسبب إطلاقا أي قلق لدى الجميع مع الأخذ بالاعتبار في الالتزام بالمعايير الصحية، وتجنب الأمراض أو الإصابة بها.
وأضاف: إن الفئات الأكثرعرضة للإصابة هم الأطفال من عمر 6 أشهر وحتى 5 سنوات وكبار السن والذين تجاوزوا الخمسين عاما وأصحاب الأمراض المزمنة والنساء الحوامل والعاملين الصحيين، ولذلك فإننا نشددعلى تلك الفئات المذكورة والجميع بأخذ اللقاح ضد الفيروس واختتم: الفيروس موجود وسيبقى، ولكن الذي يجري الآن أن الوزارة تتبع شفافية واضحة في إعلان كل مايحدث بهدف التوعية وبالأرقام أولا بأول، مما يحدو بالبعض بالظن أنه فيروس جديد والحقيقة عكس ذلك، وسنتبع الشفافية في أمورنا لأنه من حق الجميع بما في ذلك وسائل الإعلام معرفة المستجدات بشكل مباشر وكل حدث في حينه.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)