“تمكين” يستقبل مبادرات الشباب والشابات.. و“الهوية الصحية” و“أعطني وأعطيك” تحققان المركزين الأول والثاني

“تمكين” يستقبل مبادرات الشباب والشابات.. و“الهوية الصحية” و“أعطني وأعطيك” تحققان المركزين الأول والثاني

التعليم السعودي : نظم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الورشة الثالثة من سلسلة لقاءات «تمكين» وذلك في فندق الميرديان بجدة صباح يوم أمس بمشاركة مجموعه كبيرة من الشباب والشابات بلغ عددهم 65 مشاركًا ومشاركة يمثلون معظم القطاعات وبمختلف الأعمار، وخرج عن هذه الورشة ست مبادرات بمختلف القطاعات والتوجهات، وتم التصويت من قبل كل مجموعة للمبادرة الأفضل من وجهة نظرهم، وقد أسفر هذا التصويت عن فوز مبادرة «الهوية الصحية» للشابة منار سعود العميري بالمركز الأول، وفازت مبادرة «أعطني وأعطيك» للشابة الهنوف الشريف بالمركز الثاني.

وحول برنامج «تمكين» قال الدكتور فهد السلطان الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني: «تمكين» واحد من أهم البرامج التي تبناها المركز حيث يأتي ليساهم في تطوير قدرات الشباب السعودي ومهارته لتمكينهم من المشاركة بفعالية في تفعيل برامج التنمية الوطنية والعمل على مساندة المبادرات الشبابية، ونحن نسعد بأفكار الشباب المطروحة وروح الشباب تعطي أملاً للمستقبل. وختم السلطان حديثه بالقول: توصلنا إلى ثمانين مبادرة حتى الآن من الشباب وهي موجودة على موقع المركز ويمكن الاطلاع عليها والمشاركة في إضافة مبادرات أخرى.
ومن جانبه، قال مدير عام التدريب في مركز الحوار الوطني عبدالله الصقهان: يقام هذا البرنامج للمرة الثالثة في جدة فسبق إقامة ورشة في المنطقة الشرقية وأخرى في الرياض، وسوف يتم عرض كل مبادرة على الجميع وتسويقها بطريقة جذابة وذلك من أجل تقويمها والتصويت عليها، والمبادرات التي يتم التصويت عليها بشكل إيجابي سوف تتحول إلى مشروع قابل للتطبيق.
وبدورها أفادت مستشارة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وعضوة اللجنة العلمية لمشروع «تمكين الدكتورة» وفاء التويجري لـ «المدينة» أنه تم ترشيح الأسماء المشاركة بعد اعتماد معيارية للمشاركين تضمن التنوّع والشمولية في فئة المشاركين.
فيما أوضحت مديرة القسم النسائي بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني آمال يحيى المعلمي لـ «المدينة» أن مشروع «تمكين» هو أحد مشروعات بيادر للعمل التطوعي والهدف من «تمكين» هو جمع مبادرات تطوعية شبابية من أفكار الشباب وغربلتها وتطويرها وتحويلها إلى خطوات عملية قابلة للتطبيق، ودورنا كمركز يتلخص في مساعدة الشباب والشابات على بلورة هذه المبادرات وتسهيل الاتصال بينهم وبين الجهات المعنية بهذه المبادرة لتطبيقها.
«المدينة» التقت بعض المشاركات للتعرّف على انطباعاتهن عن الملتقى وتوقعاتهن، وفي البداية كان اللقاء مع أغاريد محمد حيث كان انطباعها عن الملتقى أنه هادف ويساعد في دفع عجلة التطور ووفر الفرصة للتعرف على إبداعات الشباب. وعن التوقعات من الملتقى قالت هديل السريحي أنها تأمل أن تلاقي مبادرتها صدى لدى المسؤولين لتبني فكرتها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)