تواصل فعاليات ” أسبوع عمل المرأة .. آفاق جديدة ” بجامعة الدمام

تواصل فعاليات ” أسبوع عمل المرأة .. آفاق جديدة ” بجامعة الدمام

التعليم السعودي : أقيمت ضمن فعاليات ” أسبوع عمل المرأة .. آفاق جديدة ” التي تنظمه غرفة الشرقية اليوم حلقة نقاش بعنوان ” العمل الحرفي … مهنة من ذهب ” ، بحضور أكثر من 100 طالبة , وذلك في كلية الآداب بجامعة الدمام.
وتهدف الحلقة إلى التعرف على كيفية الالتحاق بالعمل الحرفي ، والوقوف على أبرز ميزاته وكيفية الاستفادة منه ، وتحدثت خلالها رئيسة لجنة المشاغل النسائي بغرفة الشرقية شعاع الدحيلان , وعضوة اللجنة رمزية الشيخ.
وتم خلال الحلقة بحث أثر العمل الحرفي وأهميته في تنمية الاقتصاد الوطني ، وكيفية إثبات الذات وتغيير نظرة المجتمع عن العمل الحرفي ، والتأكيد على حث الجيل الناشئ لاقتحام هذا النوع من العمل ، وتنظيم حملة إعلامية واسعة النطاق لتنفيذ سياسات إدماج الشباب السعودي في القطاع المهني والحرفي من أصحاب الطاقات المتعطلة ، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة لتحقيق هذا الغرض.
وكشفت رئيسة لجنة المشاغل بغرفة الشرقية شعاع الدحيلان خلال الحلقة عن غياب السعوديات عن العمل الحرفي المهني ، فالخريجات لم يوافقن على الوظيفة نتيجة عدم تقبل الأسر لطبيعة العمل ، علماً أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أعلنت أن الكليات بصدد فتح صالونات ومراكز تدريب داخل الكليات تطرح خدماتها بأسعار رمزية لعامة السيدات بهدف تحقيق التدريب العملي الجيد لخريجات المعاهد ، ويبقى الدور على الفتيات أنفسهن.
وبينت الدحيلان أن نقص برامج التدريب يتطلب اهتماماً من قبل الجهات المعنية ، مؤكدة على أهمية ربط مفهوم العمل الحرفي في نفوس الناشئة من خلال ربطه في الأنشطة الغير منهجية في المدارس ، وتخصيص حصص عن بعض الحرف ، كما يمكن أن يكون للتجميل نصيب من ذلك لأهمية دخول المرأة فيه من خلال موهبتها ، وهنا الاستثمار الحقيقي والفعلي الذي ينعكس إيجابياً على الأداء والنشاط الاقتصادي.
وأشارت إلى أهمية سوق العمل الحرفي المهني , وأن العمل اليدوي يحقق سلسلة استثمارات ناجحة قادرة على تحقيق متطلبات السوق المحلي والعالمي .
وقالت ” لو تأملنا في واردات المشغولات اليدوية نجد أن واردات المملكة من الصناعات اليدوية والحرفية تقدر بنحو 1.5 مليار ريال سنوياً بحسب ما أعلنته أخيراً الهيئة العامة للسياحة والآثار، فلا بد من إيجاد بيئة استثمارية تتناسب مع حاجة المجتمع من خلال التركيز على المشروعات الحرفية والمشغولات اليدوية ، مشددة على أهمية الإستراتيجية الوطنية لتنمية الحرف والصناعات اليدوية التي أقرها مجلس الوزراء التي أكدت أن قطاع المهن الحرفية واليدوية يعمل على الإسهام في توفير فرص عيش كريم لقطاع عريض من المواطنين ، كونه مصدراً للتنمية الاقتصادية في المدن حيث يعمل فيه حالياً أكثر من 20 ألف مواطن يمارسون عملهم في 45 صناعة يتفرع عنها كم هائل من المنتجات اليدوية ، وهو ما تسعى الإستراتيجية للبناء عليه وتطويره والارتقاء بمستوياته.
ولفتت رمزية الشيخ من جهتها إلى أن الأنماط السلوكية تعد من معوقات انخراط الشباب السعودي العاطل عن العمل في العمل المهني ، وأن على المجتمع مسؤولية كبيرة لتشجيع الشباب العاطل عن العمل على اقتحام مجالات المهن اليدوية والاكتساب منها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)