توقف النقل بجامعة طيبة يربك الطالبات مع بداية العام الدراسي

توقف النقل بجامعة طيبة يربك الطالبات مع بداية العام الدراسي

التعليم السعودي – متابعات : بعد عامين من تعاقد جامعة طيبة مع إحدى الشركات المتخصصة بقيمة تجاوزت 37 مليون ريال لمدة 5 سنوات لنقل الطالبات من الأحياء داخل المدينة المنورة لكلياتها والمدينة الجامعية، فوجئت الطالبات بإلغاء الحافلات التي تقلهم للجامعة وكلياتها بدون سابق إنذار.
وتعود التفاصيل أن جامعة طيبة أبرمت عقدًا مع إحدى الشركات لنقل طالبات الجامعة بالمدينة المنورة والمحافظات التابعة لها بتخصيص 80 حافلة منها 22 لنقل الطالبات المنتظمات في الدراسة من المدينة المنورة إلى فروع الجامعة بالمحافظات والقرى والمدينة الجامعية بقيمة تجاوزت 37 مليون ريال لمدة خمس سنوات، بدأت من تاريخ 20-2-1438هـ، وبعد مرور عامين أوقفت الجامعة نقل الطالبات بشكل مفاجئ دون سابق إنذار.
وأبدى عدد من طالبات جامعة طيبة استياءهن من توقف النقل الجامعي مع بداية العام الدراسي، وقلن لـ»المدينة»: إن توقف النقل أضر بهن مع ارتفاع أجور السائقين وتأخرهن في الوصول إلى الجامعة. وقالت الطالبة سندس الرفرافي: والدي متوفى وليس لدي إخوة لنقلي للجامعة، واعتمادي على النقل الجامعي بسبب ارتفاع تكلفة السائقين، وأشارت إلى أن قرار الجامعة كان بشكل مفاجئ وبدون إعلان رسمي. وأضافت الطالبة نوف الحربي: إن بعض الطالبات ظروفهن قاسية وليس لديهن استطاعة بدفع مبالغ طائلة السائقين .
وأوضحت الطالبة أمنيه العبيدان قائلة: أنا إحدى المتضررات من توقف النقل الجامعي، وهناك الكثير من الطالبات لديهن معاناة، وبعض الأسر ظروفها المادية لا تسمح بدفع مبالغ للسائقين والتي تصل في الشهر إلى دفع ألف ريال يصعب على الطالبة توفيرها لنقلها للجامعة ناهيك عن المتطلبات الأخرى. وطالبت أمنية بتدخل المسؤولين لحل هذه الأزمة.
واختصرت الطالبة مرام الحربي المشكلة بقولها: نعتمد على الباص بشكل كامل، ولذلك نتضرر من قرار إلغائه، حيث لا أستطيع دفع تكاليف السائقين ووالدي رجل مسن يصعب عليه نقلي للجامعة، وإخواني يعملون خارج المدينة، وقالت: تبقى لى عام واحد على التخرج من الجامعة، ولكن بعد هذه الأزمة لن أستطيع إكمال دراستي، حقوق الطالبات
وقالت الطالبة مريم المطيري: إنه من أبسط حقوق الطالبات توفير النقل لهن والجامعة ألغت قرار النقل من غير مبرر واضح، والأغلبية معتمدات على النقل، وإن كان بعض الطالبات استطعن تحمل تكلفة السائق الخاص فلن يسلمن من الضرر بسبب حالات التكدس أمام بوابة الجامعة
وقالت المطيري: إن الضرر كبير جدًا ليس فقط على الطالبات بل شريحة كبيرة من المجتمع ستتضرر. وأشارت الطالبه حكيمة الحربي إلى أن أجور السائقين الخاصين تفوق قدرتي المادية ولا يوجد من يوصلني، فأخواني يعملون خارج المدينة، والقرار ظلمنا ولابد من إيجاد حل جذري لتلك الأزمة. وقالت الطالبة بتول أحمد: إن مشاكل السائقين كثيرة منها التأخير واللامبالاة، وهو ما يؤثر سلبًا على الدراسة وتنوه الطالبة فاتن الحربي بأن ظروفها المادية صعبة ولا تستطيع دفع مصاريف للسائق الخاص، فالمكافأة يتم صرفها على الكتب والاحتياجات الخاصة
وقالت أسماء الجهني: منذ بداية العام الدارسي وأنا أستخدم إحدى سيارات الأجرة، وتكلفة المشوار الواحد ذهابًا للجامعة 25 ريالًا، أي 50 ريال يوميًا، وهو أمر مرهق
«المدينة» بدورها أرسلت استفسارًا للمتحدث الإعلامي باسم جامعة طيبة بالمدينة المنورة بتاريخ 5-9-2018م، حول سبب إلغاء النقل الجامعي، ووعدنا بالرد في أقرب وقت، وحتى إعداد الموضوع للنشر، لم يتم الرد على استفساراتنا وفقاً لصحيفة المدينة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)