«خريجات الثانوية» يترقبن فرص القبول بالجامعات

«خريجات الثانوية» يترقبن فرص القبول بالجامعات

التعليم السعودي : صدمت العبارة الإلكترونية «نعتذر عن القبول لعدم توفر المقاعد» أول من أمس (الخميس) عدداً كبيراً من خريجات المرحلة الثانوية وأمهاتهن بعد أن اجتهدن طوال ثلاثة أعوام في هذه المرحلة، أملاً بقبولهن في إحدى الجامعات، مرجعات سبب رفضهن إلى مزاحمة شقيقاتهن من الدول العربية لهن، بعد أن أتاحت المملكة فرصة القبول للأجانب في الجامعات السعودية.

وأعادت حادثة وفاة والدة الطالبة في تبوك، التي تخرجت بنسبة 95.99 في المئة ولم تقبل في كلية الطب، إلى أذهان رواد التواصل الاجتماعي، والمجتمع السعودي مرة أخرى، ولا سيما بعد تناقل مقطع فيديو يظهر والدة طالبة وهي تدخل في نقاش حاد مع أحد مسؤولي القبول والتسجيل، نتيجة عدم قبول ابنتها، فيما طالب ولي أمر الطالبة بمقابلة مدير الجامعة، غير أن الموظف خرج من مقعده وتركهم، كما أظهر المقطع ذاته مشهداً آخر لامرأة ملقاة على أرض في ساحة خارجية لإحدى الجامعات وأصوات من حولها تعلو مطالبة بسيارة إسعاف تنقلها إلى المستشفى.

وأشارت وعد العنزي «خريجة» إلى أن معدلها 90 في المئة وأن نتائج اختبارات القدرات والتحصيلي جيدة ومع ذلك لم تقبل، إذ إن جميع الجامعات رفضتها، فيما أشارت والدتها إلى أن ابنتها منهارة وأن تعبها ذهب سدى، لافتة إلى أن طموح ابنتها مواصلة تعليمها العالي لنيل الماجستير والدكتوراه، ورغبتها في تخصص علم النفس غير أنها لا تمانع في أي تخصص «المهم قبولها فقط».

وقالت خريجة رمزت إلى نفسها باسم (بنت السعودية): «أنا إحدى طالبات المجتمع السعودي عانيت وتعبت طوال مدة دراستي وقاسيت الظروف، كنت أسهر الليالي وأملي بأن أحقق طموحي وأواصل مسيرتي الدراسية وتحقيق أحلامي إلا أن طموحاتي تبددت ولم تقبلني أي جامعة من جامعات الرياض على رغم أن معدلي ممتاز، والسبب عدم توفر مقاعد! متسائلة ما ذنبي بذلك وأين أذهب كي أواصل تعليمي»؟

فيما أشارت زميلة لها فضلت عدم ذكر اسمها إلى أنها اجتهدت وفي آخر المطاف أغلق الباب في وجهها وتساءلت «لماذا يقدم الأجانب على أبناء البلد؟ نتعاطف معهم لكن ليس على حساب طالباتنا».

وعبر «تويتر» أطلقت وسوم عدة متذمرة وغير راضية عن وضع القبول في الجامعات ففي وسم #القبول_الموحد_للطالبات، كشف عبدالله الشهري «متطوع» عن نسبة قبول الطالبات على النحو الآتي: 23 في المئة مقبولة، و50 في المئة لم تقبل، و27 في المئة لا تعلم، فيما طالبت خريجة بحق القبول، وقالت لنا: «نحن السعوديين أحق بالالتحاق بالجامعات».

وفي وسم#قبول_الجامعة، قالت غادة العلي: «كل طالب وطالبة تخرجا من الثانوية بأية نسبة لا بد من قبولهما في الجامعة، وإذا توافرت مقاعد شاغرة تتاح للأجنبي»، في حين غرد محمد الشهيل: «عندما كنا صغاراً كانوا يقولون لنا من جد وجد، ومن زرع حصد، ولم يقولوا لنا أن الواسطة تجعلنا أسرع من الضوء للوصول». واكتفت خريجة في تغريدة بتساؤل: «لماذا لم أقبل ومعدلي 92،36 في المئة الله يسلط عليكم» وفقاً لصحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)