درجتا ماجستير لمبتعث سعودي نال ثقة جامعة غرب ميتشغن

درجتا ماجستير لمبتعث سعودي نال ثقة جامعة غرب ميتشغن

التعليم السعودي : حقق المبتعث محمد جبرالله السلمي إنجازات مميزة في فترة بعثته القصيرة كان أهمها درجتا ماجستير بامتياز في الحاسب الآلي وفي التعليم من أمريكا، وأوسمة وجوائز تقديرية من عدة جهات، وأيضًا نال ثقة جامعته على مدى ثلاث سنوات في العمل التطوعي الرسمي في جامعة غرب ميتشغن كقائد عربي وحيد لخدمات الطلبة الدوليين منحته خبرات وشهادات تقديرية، وعلاقات وثيقة مع المجتمع المدني والجامعي جعلت من تجربة ابتعاثه مميّزة وتستحق الإشادة رغم صعاب واجهته كادت تعرقل مسيرة تفوقه مرارًا.
وحصل على عضويات رسمية في ثماني منظمات وجهات عالمية، واستفاد من أكثر من ست عشرة دورة تدريبية متقدمة من مراكز متخصصة بشمال امريكا بأكثر من ست وثمانين ساعة تدريبية مكثفة، كما نظم مشاركات في أنشطة وفعاليات طلابية على مستوى الجامعة والملحقية الثقافية. وهو أيضًا مطور تقني ومشارك بمؤتمر قوقل ٢٠١٣ للمطورين وكاتب صحفي لعدة مواقع تقنية.
وقد التقت «المدينة» مع السلمي حيث عبّر عن سعادته بتخرجه بدرجة الماجستير الثانية بامتياز وأهدى إنجازاته كلها لوالديه وللمليك المفدى ووجه شكره لكل من أعانه ودعا له وسانده كما وجه الشكر لأسرته وزملائه.
وعبر الطالب بأن فخر إنجازاته هو اتمامه لدراسة ميدانية بحثية في الهيئة الملكية عن التعليم الإلكتروني ساهمت في تحديد مسار اهتمامه وكتابته لبحث دقيق تمت الإشادة به من أساتذته بالقسم ومنحت له توصيات رشحته لقبول أكاديمي للدكتوراة في ثلاث جامعات من أفضل ١٠٠ جامعة.

الصعاب
وفي لقائنا معه سُئل السلمي عن أصعب مراحل مسيرته فعبر قائلاً بأن العقبات، لم ولن تنتهي يومًا ولكن الحياة تعلّمه أن الدأب على الأرض والمشي عليها يعني الالتفاف على الصعاب والعثرات مهما كانت، فالطريق جادة والأهداف محطات والحياة وسيلة والطموح أداة لغاية تسمو طالما الأجل لم يحن موعده، وأضاف بأن أصعب مراحل ابتعاثه هي حينما مرضت والدته في السنة الثانية من بعثته فكاد يوقف بعثته تمامًا قبل أن تتسهل إجراءات اصطحابها معه إلى أمريكا وهو العائل الوحيد لها لتنال حظها من العلاج وليكون قريبًا من برّها.
وقال المبتعث محمد جبرر الله، إن أشد اللحظات قسوة حينما تواكب كل ذلك مع توقف الصرف عنه تمامًا، وشعر بعجز في الغربة زاد على المصاعب وهو مرافق بالمستشفى، وكان يدعو الله أن يتجاوز محنته هذه بشفاء والدته أولاً ثم ثانيًا تجاوز مهمته التي ابتعث من أجلها في أصعب وأشد فترة.

تطلعاته
وسُئل السلمي ما هي أبرز تطلعاته من ابتعاثه غير ما ذكر فقال: أحمد الله أنني من النوع المكافح مع قلة مواردي المعينة منذ كنت صغيرًا ولكنني لطالما نلت مكانة نافست أقراني مع كل مرحلة من حياتي بسبب اتّباعي إستراتيجية الأهداف السنوية لأحققها بعد تركيز وتذليل مثابر لحظة بلحظة، ومع هذا لن أخفي أنني تمنيت في سنوات بعثتي أن أضع بصمة أفتخر بها قبل عودتي،وختامًا وجه السلمي نصيحته لإخوته المبتعثين بأن يراعوا الله في ابتعاثهم وفي ثقة القائمين على هذا البرنامج التاريخي، ويكونوا محمل ثقة الملك والمسؤولين ليستفيدوا من سنوات البعثة بأقصى قدر لتسهم في رفعة أمتنا، ونكون يومًا بأبنائنا قادة العالم لخير الدين ثم الوطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)