دعم لا محدود للتعليم .. ودمج الوزارتين قرار تاريخي

دعم لا محدود للتعليم .. ودمج الوزارتين قرار تاريخي

التعليم السعودي : في عام زاخر بالأحداث السياسية والاقتصادية والعسكرية لم يغب عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أهمية التعليم في صناعة المستقبل المشرق للمملكة، فكان قطاع التعليم والعاملون فيه محل اهتمامه بالرغم من جسامة الأحداث التي تمر في المنطقة. ولقد أثبت القرار التاريخي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والقاضي بدمج وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم تحت مسمى وزارة التعليم، النظرة الثاقبة والرؤية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.

وشهد العام الأول من مسيرة النماء والتقدم لخادم الحرمين الشريفين صدور عدد من القرارات التطويرية في وزارة التعليم شملت تطوير برامج الابتعاث (برنامج بعثتك – وظيفتك) وتفعيل التقنية واستخداماتها في التعليم، حيث واجهت وزارة التعليم تحديا حقيقيا في استمرار تقديم التعليم لطلاب وطالبات الحد الجنوبي في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة.

وأكد عدد من قيادات التعليم وأعضاء في مجلس الشورى على ما حظي به التعليم من اهتمام وتركيز ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ توليه مقاليد الحكم واستمرار الدعم اللا محدود للتعليم في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها دول العالم والمنطقة باعتبار التعليم فرس الرهان لمستقبل مشرق.

نائب محافظ هيئة تقويم التعليم العام الدكتور صالح بن علوان الشمراني قال لـ «عكاظ» بمناسبة الذكرى الأولى بمرور عام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، أتقدم بالتهنئة القلبية الصادقة للملك سلمان ولولي العهد الأمير محمد بن نايف ولولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على ما تحقق خلال هذا العام من إنجازات يمكن وصفها بأنها غيرت اتجاهات عدد من البوصلات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمي.

وأشار الشمراني إلى أن العام الأول لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز شهد تفعيل رؤية موحدة تكاملية بين قطاعاته المختلفة من تعليم عام إلى تعليم عال، وذلك بدمج وزارتي التعليم في وزارة واحدة، مما سيكون له انعكاس كبير في الاستثمار الأمثل للموارد البشرية والمادية في جميع القطاعات التعليمية ومؤسساته.

عضو لجنة الشؤون التعليمية بمجلس الشورى الدكتور أحمد آل مفرح تحدث لـ «عكاظ» عن إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قطاع التعليم خلال العام الأول لتوليه مقاليد الحكم: بداية نجدد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سائلين المولى عز وجل أن يمده بالعون وأن تحقق المملكة العربية السعودية المزيد من الإنجازات في عهده الزاخر، وقال آل مفرح ومن العلامات الفارقة فيما يخص الإنجازات التي تحققت للتعليم هو صدور الأمر السامي بدمج وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة واحدة تحت مسمى وزارة التعليم وهذا القرار له أبعاده الهامة في تجويد التعليم والارتقاء بمخرجاته سواء في التعليم العام أو التعليم الجامعي، وكذلك ترشيد الإنفاق والتركيز على توجيه الميزانية بشكل صحيح وتنسيق الجهود لتحقيق الأهداف والغايات المنشودة، وكذلك مراعاة قضايا التعليم الجامعي واستقلالية الجامعات ووضعها في مكانها المناسب لتكون مؤسسات تعليمية تنافس على المستوى الدولي وترتقي بإنجازاتها.

عضو اللجنة التعليمية بمجلس الغرف التجارية الدكتور عبدالرحمن الحقباني قال لـ «عكاظ» ليس بغريب على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الاهتمام بالتعليم لارتباطه بالإنسان الذي يمثل أساس التنمية ومصدر النمو للأوطان، ولا شك أن حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على التعليم في ظل الظروف التي تعصف بالأمة هو دليل على أن المملكة تسير وفق خطة حكيمة تعطي التعليم مكانته المناسبة على مدى السنوات الماضية.

وأكد الحقباني أن برنامج التحول الوطني وما يحتويه من برامج لخصخصة التعليم تمثل رؤية صائبة للقيادة الرشيدة وخطوة مميزة في الاتجاه لشراكة دائمة مع القطاع الخاص لرفع الجودة وتخفيف بعض الأعباء عن وزارة التعليم، مشيرا إلى أن ميزانية التعليم لعام 2016 ظلت محافظة على الدعم الكبير للتعليم بالرغم من وجود عجز في الميزانية العام للدولة مما يبرهن على اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالتعليم وفقاً لصحيفة عكاظ.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)