دعوات لتحفيز الطلاب على استخدام التقنية في المدارس

دعوات لتحفيز الطلاب على استخدام التقنية في المدارس

التعليم السعودي : أكد وكيل وزارة التعليم للشؤون المدرسية الدكتور محمد الهران أهمية تحفيز الطلاب والطالبات على استخدام التقنية المتاحة داخل المدارس، والاستفادة منها وفق الحاجة التعليمية التي دعت إلى توفيرها في مدارس التعليم العام، باعتبارها عوامل مساعدة للإسهام في تجويد المخرج التعليمي، ما ينعكس على المستوى التحصيلي للطلاب.

جاء ذلك أثناء افتتاحه أمس فعاليات لقاء مشرفي ومشرفات تقنيات التعليم بإدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة، الذي تضمن مجموعة من أوراق العمل، التي شملت جملة من المحاور التي تعنى بالجوانب التقنية في التعليم، منها ورقة عمل بعنوان «توظيف المختبر التصنيعي في التعليم العام»، تناولت «مختبر التصنيع» أو «ورشة التصنيع الفاب لاب»، أو «التركيب»، أو تجميع الأجزاء الصغيرة في مكوّن واحد فعّال.

وبحسب الورقة، فإن مختبرات التصنيع شائعة في المجتمعات المهتمة بالقيمة العلمية والإنتاجية، إذ يوجد منها نحو 250 مختبراً حول العالم، موضحة أن «الفاب لاب» فضاء مفتوح خاصّ بالابتكار الرّقمي، ومجهّز بأحدث الوسائل الرقميّة والمعدات التكنولوجية، يتمّ فيه إنتاج الأفكار وتجسيد على أرض الواقع، من خلال الاعتماد على وسائل رقميّة مستحدثة.

وأكدت أن تقنية «الفاب لاب» ستمكّن الطلاب من بلورة أفكارهم إلى واقع، وستسهم في تعريف الطلاب بوسائل التصنيع الرقمي المختلفة، إضافة إلى إكسابهم المهارة في استخدام وسائل ومعدات التصنيع الرقمي المختلفة، وتنمية ثقافة التصنيع الشخصي لدى الأفراد.

إلى ذلك، قدمت إدارة تعليم الرياض ورقة عمل بعنوان «تأثير تقنيات التعليم على منظومة التدريس»، تناولت مفهوم وأهداف الفصل الإلكتروني (التقني)، وعرض الخدمات التقنية التي يمكن تقديمها داخل الفصل التقني، بهدف تحليل مشكلات المواقف التعليمية ذات الأهداف المحددة، وإيجاد الحلول اللازمة لها وتوظيفها، وتقويم مدى تفعيلها من تجهيز وبرامج وخدمات الإنترنت.

وأوصت الورقة بالعمل على تطوير عمل مديري المدارس في مجال التخطيط للاستفادة من تقنيات التعليم وتقويمها، وتذليل جوانب القصور التي تعوق استخدامها، وتجهيز البنية التحتية للفصول الإلكترونية، ويتضمن ذلك توفير الشبكة العالمية للمعلومات (internet) داخل الفصول الإلكترونية، وإعادة النظر في البرامج التدريبية التي تقدمها إدارة التدريب التربوي لتتماشى مع لغة العصر، وتلبي حاجة المعلمات في مجال تقنيات التعليم، إضافة إلى إنشاء مقر تدريبي متخصص في كل مركز تدريبي بإدارات التعليم في مجال تقنيات التعليم التربوية لتلبية حاجة المشرفين التربويين في هذا المجال.

كما شاركت منطقة الجوف بورقة عمل بعنوان «الموازنة التشغيلية»، أشارت إلى أن مشروع الموازنة التشغيلية هو أحد برامج الوزارة الرامية إلى تمكين مديري ومديرات المدارس، ومنحهم الفرصة لتنفيذ ما يرونه من تطبيقات عملية لبرامج ذات مردود إيجابي مباشر، وتحقيق المتطلبات من واقع الممارسة داخل المدارس.

فيما قدمت «تعليم جدة» ورقة عمل تناولت الواقع والمأمول من قسم تقنيات التعليم بإدارة التجهيزات المدرسية، وذلك من وجهة نظر مشرفات قسم تقنيات التعليم بإدارات التجهيزات المدرسية في المناطق والمحافظات، كما سلطت الضوء على أهمية قسم تقنيات التعليم وما يواجهه من صعوبات وتحديات، وأوصت بتطبيق الدراسة على مشرفي تقنيات التعليم في المناطق والمحافظات، للخروج بنظرة واحدة لمهمات القسم وخدماته، واستحداث دليل بالمستلزمات التعليمية والتقنية التي تصرف من قسم تقنيات التعليم، ووضع آليات وأولويات الصرف بشكل دقيق وواضح، وإيجاد حل لمشكلة صيانة الأجهزة التقنية، ووضع حلول بديلة للوضع الراهن، نظراً إلى وجود صعوبات تواجه المشرفات من حيث متابعة الصيانة في المدارس.

وتناولت ورقة العمل المقدمة من «تعليم عسير» بعنوان «برنامج إعداد المعلمين في دمج التقنية بالتعليم»، قياس مدى استخدام المعلمين لمكونات الفصل الذكي، والحاجة إلى نشر ثقافة دمج التقنية في التعليم من خلال دورات تدريبية، وندوات، وورش عمل، وأهمية توافر وسائط متعددة (محتوى رقمي، عروض مرئية وصوتية، ومواد تفاعلية) تساعد في رفع كفاءة المعلمين في استخدام مكونات الفصل وفقاً لصحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)