دعوات لتفعيل المراكز الصيفية برسوم مخفضة لمواجهة إجازة نهاية العام

دعوات لتفعيل المراكز الصيفية برسوم مخفضة لمواجهة إجازة نهاية العام

التعليم السعودي : اتفقت أعداد من الأمهات، ومختصات رياض الأطفال، ومعلمات التربية الخاصة على ضرورة تفعيل نشاط المراكز الصيفية، برسوم مخفضة هذا العام؛ حتى يمكن مواجهة طول فترة إجازة نهاية العام الدراسي، والتأثير السلبي المتوقع لها على الأطفال.
يأتي ذلك بعدما أثارته المدة الطويلة لإجازة نهاية العام الدراسي الحالي، والممتدة إلى 5 أشهر تقريبا، اعتبارا من أول شهر شعبان الجاري، وحتى منتصف ذي الحجة المقبل، من قلق عدد من مختصات رياض الأطفال، ومعلمات التربية الخاصة، والأمهات؛ معتبرين أن طول مدة الإجازة، سيدفع الأطفال إلى الاتجاه نحو التسلية، بواسطة الأجهزة المحمولة، والألعاب الإلكترونية؛ مما يولد لديهم الكثير من العادات السيئة مثل: السهر وعدم انتظام النوم، والأكل.
وحول هذا الطرح تقول ندى جستنية، مشرف رياض أطفال بوزارة التعليم، إنه لابد من استغلال طاقات الأطفال، بما يعود عليهم بالنفع، مشيرة إلى أنه ذلك لن يتم ذلك بالشكل المطلوب، إلا بتدخل التربويين، بفتح فصول صيفية بالمدارس، وتنظيم برامج، وأنشطة ترفيهية بأجور إضافية.
وأضافت: «5 شهور إجازة لا تناسب ظروف المرأة العاملة، فالأطفال في الإجازات يحتاجون إلى رقابة مكثفة؛ بسبب تفرغهم التام، وعدم وجود ما يشغلهم؛ لذا فمن الأفضل أن تفعل النوادي الصيفية في مراكز الأحياء، تستقطب الأطفال بمبالغ رمزية، وتقدم البرامج الثقافية، والدينية، والرياضية، والرحلات.
أطفال التوحد الأكثر ضررًا
من جانبها ترى عاتكة مُلاّ، الناشطة في مجال التوعية بمرض التوحد، وعضو الجمعية السعودية للتوحد، أن الإجازة طويلة تؤثر على الأطفال سلبا، خاصة المصابين بالتوحد؛ لأنهم قد يكونون عرضة لنسيان ما تعلموه، وهو ما يعني المزيد من العناء، بعد أن يعودوا، في إعادتهم إلى مستواهم من جديد، مطالبة بإعادة تدريبهم، خلال الإجازة، على ما تم أخذه في هذه المراكز، وإلحاقهم بمراكز صيفية؛ تساعدهم على إبقاء المعلومة في أذهانهم، ومنع تسربها. وطالبت بإنشاء مراكز حكومية، أو أهلية؛ ليمارس فيها مصابي التوحد هواياتهم من سباحة، ورسم، وكتابة، وأنشطة تأهيلية، وتأهيل وظيفي، وتأهيل مهني؛ لمساعدتهم أيضًا على إبقاء سلسلة الأفكار لديهم، وسهولة دمجهم في المجتمع.
وتقول وفاء محمد معلمة برياض الأطفال ومختصة بالتعليم النفسي للطفل: إن الكثير من الأمهات يجهلن كيفية شغل وقت الأطفال، والاستفادة من طاقاتهم، في أوقات الإجازات الطويلة، خاصة وأنهم يقضون أكثر من نصف يومهم ما بين المدرسة، والمذاكرة، ومن بعدهما النوم، وعندما يتفرغون تماما تبدأ الأمهات بالقلق بشأنهم.
تفعيل الصفوف الصيفية هو الحل
من جانبها تقول أم ديما الأفندي: «للأسف كثير من الأمهات يفتقرن إلى الطرق المثلى للاستفادة من قدرات الطفل وتنمية مهاراته في الإجازات، وفي هذا العام ستزداد الفجوة بين الطفل وما تعلمه في المدرسة: إن لم يتم تفعيل صفوف الأنشطة الصيفية بالشكل المطلوب»، ما طلبه بأن يتم تخصيص مدرستين في كل حي وتهيئتهما لاستقبال الأطفال في الصيف إحداهما للبنات، والأخرى للبنين. وقالت أماني الجحدلي مالكة مشروع حضانة منزلية: «من الجيد أن تتم الاستفادة من خبرات المتخصصات في مجال الطفولة من غير المعلمات، كأن يتم التعاقد بينهن وبين المدارس؛ لفتح مراكز صيفية في حال تعذر توفير معلمات للقيام بالأنشطة».
وطالبت أم عبدالرحمن بإنشاء مراكز صيفية تنمي مهارات الأطفال، وتقيهم سلبيات طول الإجازة، مشددة على ضرورة توافرها بكل حي، وبمبالغ رمزية.

مقترحات للتعامل مع الأطفال في الإجازة الكبيرة وهي:
تحديد وقت للطفل للقيام بأنشطة تنمي قدراته الحركية والإداركية وتفرغ طاقاته وتعزز ثقته بنفسه مثل:
– الجري

– القفز

– الرمي
إشراك الطفل في النوادي الرياضية.
اصطحاب الطفل للنزهة وتوسيع مداركه بإضافة بعض المعلومات الجديدة له مثل:
– أسماء الحيوانات وأصواتها.
– دورة حياة بعض الأشياء حوله.

تعويد الطفل على القراءة والكتابة لتحسين مهاراته.
حفظ القرآن.
إشراك الطفل في مسابقات وأنشطة مع إخوته وفقاً لصحيفة المدينة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)