رئيس جامعة أريزونا: فخورون بتدريس أكثر من 800 سعودي

رئيس جامعة أريزونا: فخورون بتدريس أكثر من 800 سعودي

التعليم السعودي : خلال المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2017 الذي أقيم بالرياض مؤخرا، التقت “الرياض” رئيس جامعة ولاية أريزونا البروفيسور مايكل ماكرو المتحدث الرئيس بالمؤتمر، والذي يعدّ أحد أهم الأكاديميين والتربويين ويعرف بدوره البارز في عملية إصلاح التعليم.

وخلال تواجده بالسعودية أجرى لقاءات مع عدد من المسؤولين وصناع القرار على مستوى المنطقة لبحث المتطلبات اللازمة في المؤسسات التعليمية في المملكة من أجل تطبيق عملية الإصلاح والتطوير، استجابة لما تحتاجه المجالات الصناعية الجديدة، والعولمة، والتنوع الاقتصادي في المنطقة.

تعاون جامعي

واعتبر ماكرو أنّ المؤتمر مثل منصة مهمة لاجتماع قادة ورؤساء الجامعات في المملكة مع الرواد والتربويين من أجزاء أخرى من العالم لتبادل الأفكار واكتساب الخبرات من بعضهم البعض، مضيفاً: “تعلمت الكثير في المؤتمر عن التعليم العالي في المملكة والسبل التي يمكن من خلالها لجامعة ولاية أريزونا أن تواصل التعاون مع الجامعات السعودية وأن تعمل على توسيعه إلى مستويات أعلى، كما شعرت بالسعادة العارمة عندما تلقيت الدعوة لإلقاء كلمة في المؤتمر والمشاركة في جلسات النقاش، وأعتقد أننا تعلمنا الكثير في جامعة ولاية أريزونا خلال 15 سنة الماضية حول كيفية إعداد مؤسسة يمكن لها أن تحقق التميز التعليمي والأكاديمي، مع العمل في الوقت ذاته على أن تكون أكثر استقبالاً للطلاب المؤهلين من مختلف أنحاء العالم”.

ولفت إلى أنّ اجتماع قادة التعليم العالي في السعودية مع نظرائهم من خارج الدولة خطوة إيجابية نحو تحقيق أهداف رؤية 2030،

وبالتأكيد فإن هذه النوعية من الفعاليات ستساهم في تبادل المعلومات والخبرات واعتماد أفضل الممارسات وترسخ التعاون بين هذه الجهات، مبيّناً: “لقد سررت للغاية بالحصول على فرصة لمناقشة توسيع التعاون في مجال البحث العلمي ضمن عدة مواضيع مثل الطاقة المتجددة والماء وعدد من التحديات الأخرى مع قادة الجامعات في المملكة والمسؤولين الحكوميين، وسنواصل العمل على توسيع الشراكات مع المؤسسات التعليمية في الدولة، إضافة إلى ذلك فقد كنت سعيدًا للحصول على فرصة للتواصل مع الطلبة خلال المؤتمر،

ونحن فخورون في جامعة ولاية أريزونا بوجود أكثر من (800) طالب مبتعث من المملكة”.

إعداد الشباب

وعن المطلوب لإعداد شبابنا لدخول مجتمع الأعمال؛ قال: “أعتقد أنه يجب تصميم الجامعات وتشغيلها بحيث تتماشى مع المتطلبات والاهتمامات الخاصة بالمنطقة التي تأسست فيها وتشكل استجابة لها، ومن الضروري للغاية ألا تتبنى هذه الجامعات نماذج التعليم العالي الموجودة في أماكن أخرى، وبالتأكيد فإن المملكة تقدر المعرفة والتعليم وتعمل على تطويرهما جيلًا بعد جيل، وبسبب التغيرات المتسارعة في مجال التكنولوجيا، وباعتبار أن الاقتصاد العالمي يصبح أكثر اندماجًا، فإن التحديات بالنسبة للمملكة ولنا جميعًا في مجال التعليم العالي تتمثل في القدرة على مواصلة العمل على ابتكار سبل جديدة لتقديم معلومات جديدة ونقل هذه المعرفة إلى طلابنا”.

وأضاف: “تحتاج جميع الجامعات لإعداد الطلاب ومنحهم الخبرات والمهارات للتكيف ومواصلة التعلم بعد الانتقال على القوى العاملة، كما أن تأثير التكنولوجيا، والأنظمة الاقتصادية، وطبيعة الأعمال تتغير على نحو متسارع. نحن بحاجة لمنح الطلاب المهارات اللازمة من أجل أن يكونوا قادرين على التكيف والابتكار والريادة” وفقاً لصحيفة الرياض.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>