رسالة ماجستير تبحث «الهدايا الزوجية وأحكامها»

رسالة ماجستير تبحث «الهدايا الزوجية وأحكامها»

التعليم السعودي : نوقشت رسالة ماجستير في قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بجامعة الملك فيصل بعنوان «أحكام الهدايا الزوجية» للطالب محمد بن راشد بن عامر الزمامي، في قاعة التميز. وضمت لجنة المناقشة: الدكتور محمد جنيد الديرشوي الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الإسلامية (مشرفاً ومقرراً)، والدكتور باسل بن محمود الحافي الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الإسلامية (مناقشا داخليا)، والدكتور عبدالكريم بن محمد السماعيل الأستاذ المشارك بجامعة اﻹمام محمد بن سعود اﻹسلامية (مناقشا خارجيا).

وتطرقت الدراسة إلى مسألة التهادي بسبب النكاح وهي عادة قديمة وما زالت مستمرة، سواء كان ذلك في مرحلة الخطوبة أو كان بعد العقد أو بعد الزّفاف. وكثرت صور هذه الهدايا وأسماؤها اليوم، واستجدت للناس فيها عوائد لم تكن من قبل. إلا أنه قد يمضي الزوج في أسباب النكاح ثم قد تعرض أمور لا يمكن توقعها، فمن النكاح ما لا يتم، فيتراجع عنه في مرحلة الخطوبة، ومنه ما يتمّ فسخه بعد العقد وقبل الدخول، ومنه ما ينتهي بالطلاق بعد الدخول وربما كان ذلك سبباً في رغبة البعض في الرجوع في هديّته، وهذا أمر واقع يكثر السؤال عنه كثيراً.

وقام الطالب في دراسته بجمع مسائل النكاح ومحاولاً أن يبين الحكم الفقهي لكل مسألة منها استناداً إلى أقوال أئمة الفقه والاجتهاد، وتخريجاً عليها مع ذكر وقائع من الأحكام القضائية؛ فإنّ هذا الموضوع يلامس حياة الناس، ويمسّ حاجتهم إلى الوقوف على معرفة مسائله المتشعبة مؤصّلةً ومفصّلةً في كتاب واحد. وموضوع البحث هو (أحكام الهدايا الزوجية دراسة تأصيلية تطبيقية).

وقسّم البحث إلى مقدمة ومبحث تمهيدي وفصلين وخاتمة، ففي المبحث التمهيدي عرّف الطالب بالألفاظ الأساسية للبحث، وبيّن الفرق بين الهدية والألفاظ المشابهة لها، ثم في الفصل الأول بين التكييف الفقهي للهدايا الزوجية، وأما الفصل الثاني فتكلم عن أحكام الرجوع في الهدايا الزوجية.

وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها: معرفة التكييف الفقهي للهدايا الزوجية في مختلف الحالات، ومعرفة حكم الرجوع فيها سواءً كان ذلك بعد الخطبة وقبل العقد، أو بعد العقد وقبل الدخول، أو بعد الدخول، ثم الخاتمة وفيها أهم النتائج.

وفي نهاية المناقشة أوصت لجنة المناقشة بمنح الطالب درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية بعد الأخذ بالملحوظات التي قال بها الأساتذة المناقشون وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)