زوجة شيخ تستنجد وتصرخ ..احتكاك الفتيات بالمشايخ وميانتهن عليهم أدى إلى خراب بيوتنا

زوجة شيخ تستنجد وتصرخ ..احتكاك الفتيات بالمشايخ وميانتهن عليهم أدى إلى خراب بيوتنا

التعليم السعودي – متابعات – : أثارت الاكاديمية والمهتمة بالدعوة والعمل التطوعي وقضايا المرأة الدكتورة أميرة الصاعدي عبر حسابها التويتري قضية احتكاك الفتيات الغير مباشر مع المشايخ والعلماء وميانتهن والاسترسال معهم بالحديث وذلك عند الاتصال عليهم للسؤال أو استفسار أو أخذ رأي أو مناقشة قضية ما , مما أدى هذا الأسلوب إلى زرع نار الغيرة والشك في نفوس أزواجهم ومن ثم خراب البيوت ، وهذا مادعا إحدى زوجات أحد المشائخ إلى الاستنجاد بالدكتورة الصاعدي وطلب المساعدة في حل هذه القضية الصامتة التي تفتك بالبيوت بكل بطء… فور طرح الصاعدي للقضية انهالت عليها الردود منهن من وضع اللوم على المشايخ ومنهن من رمى الخطأ على الفتيات ، حيث لخصت إحداهن أسباب ذلك بقلة وعي المتصلة بالشيخ وفوضوية وقته وعدم مراعاة الشيخ لأوقات أسرته إضافة إلى تساهل البعض من المشائخ في الرد على البنات ، وحذرت أخرى من تزيين الشيطان للفتيات حتى وإن كن صالحات وذلك من الثقة الزائدة ببعض المشائخ بحجة أنه ( شيخ ) وثقة وأنه معصوم وألا يمكن أن يقع من أي منهما أي مكروه والبعض من الفتيات تملى للشيخ من حسن نية جميع أسرارها الشخصية … بينما اقترحت أخرى علاجا لهذه القضية أن يصطحب الشيخ زوجته في وقت (المكالمات) ويتم الحديث مابين المتصلة والشيخ على “المكبر” أمام مسمع زوجته لتسمع ما يدور من النقاش وذلك لكي تهدأ وترتاح ويطمئن قلبها أو أن يدع زوجته هي التي ترد على المكالمات ويملي لها الاجابة .

ووصف آخر بعض المشائخ إلى أخذ منحنى اخر غير الاستفتاء واصبحوا مستشارين تربويين أو أطباء نفسيين أو معبري رؤى وقال: إن المرأة بطبيعتها عاطفية .كما طالبت بعض الردود من الشيخ أن يحزم في حديثه مع المتصلات وعدم الاسترسال معهن ، وتعجبت احداهن من بعض المشايخ من التكيف والانبساط مع المتصلات وطالبت من المتصلات أن يدعون محارمهن للاتصال بهم واستفتائهم .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)