زيادة زمن «الفسحة» ترفع معدلات إنفاق الأسر بنسبة 100 %

زيادة زمن «الفسحة» ترفع معدلات إنفاق الأسر بنسبة 100 %

التعليم السعودي :أدت تجزئة زمن ”الفسحة” المدرسية وزيادة الزمن المخصص لها، في مدارس التعليم العام، التي أقرتها وزارة التربية والتعليم في شوال الماضي، إلى ارتفاع معدلات إنفاق الأسر على أبنائها وبناتها الذين يتلقون تعليمهم في تلك المدارس، حيث تقوم الأسر بتقديم دعم إضافي لأبنائها بنسبة مساوية لتلك التي كانت تقدم لهم قبل تجزئة وزيادة زمن الفسحة، الأمر الذي زادت معه نسبة الإنفاق لتصل إلى 100 في المائة.وقال عدد من أولياء الأمور إن إنفاقهم زاد من أجل تغطية مصروفات ومطالب أبنائهم خلال زمن الفسحتين بمعدلات نسبتها 100 في المائة.وأكد أحدهم أنه كان قبل تجزئة زمن الفسحة يدخر مصروفاً لأبنائه يصل إلى 23 ريالا يومياً، أما الآن فإنه يضاعف هذا المبلغ ليصل إلى 46 ريالاً في اليوم، منوهاً إلى أن بعض الأسر لديها عدد من الأبناء والبنات في المدارس، وبالتالي ستكون معدلات إنفاقهم بشكل كبير ومضاعف، مستدلاً بأحد الأسر التي كانت تنفق 45 ريالا يومياً لأبنائها لتغطية مصروفاتهم خلال زمن ”الفسحة” الواحدة، في حين أن قرار تجزئة الفسحة المدرسية لتصبح اثنتين، وزيادة زمنها، زاد من مصروفات الأسرة لتصل إلى 90 ريالاً يومياً، أي ما يعادل نحو 1980 ريالا شهرياً، كما أفصح عدد منهم عن مخاوفه من عبث أبنائهم بالمال، وجرهم إلى أمور غير مُحببة، جراء الإنفاق المتزايد، والمفاجئ .يذكر أن محمد بن سعد الدخيني المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أشار في وقت سابق إلى أن تحديد مكان الفسحتين بين الحصص في الجدول المدرسي متروك لمدير أو مديرة المدرسة وفق ما يريانه محققا للمصلحة التربوية والتعليمية، على أن تتم مراعاة عدم ضم الفسحتين في فترة واحدة، ولا تزيد الفترة الفاصلة بين الفسحتين على ثلاث حصص وأن يتم إشراك مجلس المدرسة، وطالب ممثل لزملائه من كل فصل في اتخاذ قرار تحديد وقت الفسحتين.وأضاف أن الوزارة وضعت عدداً من النماذج التي يمكن لإدارة المدرسة أن تختار منها ما يناسب ظروفها وفق المحددات المنصوص عليها، مبيناً أن التنظيم الجديد يهدف إلى تحقيق المصلحة التربوية لكل من المدرسة والمعلمين والطلاب وأولياء أمور الطلاب والطالبات على حد سواء، لافتاً إلى أن الوزارة ممثلة في وكالتي التعليم نفذت دراسة مسحية لواقع اليوم الدراسي وتقسيم الحصص والفسح وتأثيرها على الأداء العام داخل المدرسة، شارك فيها عدد من مديري ومديرات المدارس والطلاب والطالبات والمختصين في التغذية واللياقة وعدد من المهتمين، وخلصت إلى وضع تنظيم مرن يمنح الطلاب وقتا كافيا للراحة ومزاولة النشاط وتناول الإفطار أكثر مما يمنحه التنظيم السابق دون الإخلال بالزمن المحدد لليوم الدراسي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>