سمو نائب أمير الشرقية يدشن 3 مراكز بحثية بجامعة الملك فيصل بالأحساء

سمو نائب أمير الشرقية يدشن 3 مراكز بحثية بجامعة الملك فيصل بالأحساء

التعليم السعودي – واس : دشن صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء أمس، 3 مراكز بحثية بجامعة الملك فيصل بالأحساء خلال زيارة سموه للجامعة، وذلك في مبنى الإدارة بالمدينة الجامعية، بحضور معالي مدير الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي وأعضاء مجلس الجامعة.
وفور وصول سموه إلى مبنى الإدارة، تجول في معرض الأعمال الفنية لطلاب الجامعة، الذي تضمن عدداً من اللوحات الفنية والصور الفوتوغرافية، التي تعبر عن عراقة وتميز الأحساء، وما تتمتع به من مقومات جمالية، ويظهر المعرض القدرات الفنية لطلاب وطالبات الجامعة، واستثمار طاقاتهم في خدمة المجتمع.
وبدأ الحفل الخطابي بكلمة لمعالي مدير جامعة الملك فيصل رحب خلالها نيابة عن منسوبي الجامعة بسمو نائب أمير المنطقة الشرقية، منوهاً بالرعاية والدعم السخي اللا محدود الذي حظيت به الجامعة من حكومتنا الرشيدة – أعزها الله -، فترجمت هذا العطاءَ الكبير أن تهيأت في ربوعها بيئةٌ علميةٌ بحثيةٌ وارفةٌ بالفكر والإبداع والتميز، تُضيء مشاعلَها المعرفية هيئةٌ تدريسيةٌ قديرةٌ متمكنةٌ في تخصصاتها، ويدعم مسيرتَها التعليمية توافرُ أحدث التقنيات والإمكانات لينعمَ طلبةُ الجامعة من أبناء وبنات الوطن بالتعلم في واحة معرفية محفزةٍ للابتكار والإبداع.
وأفاد الدكتور العوهلي أن الجامعة سعت في أعوامها المنصرمة إلى رسم خريطة مستقبلها برؤية طموحة ورسالة سامية، وبأهداف واعدة بُغية تطوير العمل وتحسين مستوى الجودة في كافة مناحي الحياة الجامعية الأكاديمية والبحثية والإدارية، وتحقيق شراكات مجتمعية فاعلة، والذي جعل الجامعة تلتزم بالتخطيط الإستراتيجي التزامًا منهجيًّا متجهًا نحو تركيزها لإعداد خطتها المنهجية والشموليةِ للتغييرِ والتطويرِ في كل مجالاتها؛ استجابةً لتوجهات رؤيةِ الوطنِ 2030، وتعزيزًا لتميز خريجيها في سوقِ العملِ مَعرفيًّا، ومَهاريًّا، ومِهنيًّا، فاستطاعت أن تحددَ بَوصلةَ أهدافها ليكونَ تركيزها في الاتجاه الأمثل والأجدى.
وقال معاليه: إن الجامعة اتجهت نحو العمل الدؤوب لدعم تنافسية المملكة في مؤشرات الابتكار العالمية من خلال تأسيس قطاع الابتكار وتنمية الأعمال، الذي سيضيف لها بُعدًا رابعًا تعزز من خلاله العمليات المتصلة بأبعادها الرئيسية الثلاثة؛ التعليم والتعلم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، وكان باكورة هذا البعد النوعي الرابع تدشين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية شركة وادي الأحساء للاستثمار، وإنشاء عدد من المراكز والوحدات الاستشارية لتقديم الخدمات، وبناء الفكر الابتكاري، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات بحثية لها عوائد اقتصادية تسهم بها الجامعة في تحريك عجلة الاقتصاد، وخلق الفرص الوظيفية النوعية، وتنويع مصادر التمويل للجامعة.
وأشار إلى قرب اكتمال مشروع إعادة هيكلتها على نحوٍ يعزز من حوكمة أعمالها، ويبسط من إجراءاتها، ويدعم تواصلها الداخلي، ويستجيب لأهم المتغيرات والاتجاهات الحديثة في منظومة التعليم العالي، كما ستعلن الجامعة قريبًا عن إطلاق برنامج شامل للتطوير المهني للطلبة، يتم من خلاله تهيئة طلابها وطالباتها للحصول على الشهادات المهنية الداعمة لفرص الاستقطاب النوعي والنمو المهني المميز.
عقب ذلك اطلع سموه على عرض عن مركز ريادة الأعمال، الذي يسعى إلى تحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة وتوليد الوظائف، ويعمل المركز على التوعية وإثارة الانتباه، والتعليم والتدريب، وتوليد الأفكار، وتأسيس الشركات من خلال الحاضنة وما بعد تأسيس وتطوير الشركات وذلك بالمتابعة لدعم النجاح والاستمرارية.
كما اطلع سموه على عرضٍ مرئي عن مركز التميز في أبحاث أمراض الدم الوراثية الذي تم إنشاؤه استجابة مجتمعية من الجامعة في ظل انتشار عدد من أمراض الدم الوراثية التي تشمل مرض الثلاسيميا أ و ب، وفقر الدم المنجلي ونقص انزيم هيدروجين الفوسفات وغيرها من أمراض اعتلالات الدم، والذي أنشأته الجامعة إيماناً منها لدورها الهام في التصدي لهذه الأمراض المستوطنة، ويسعى المركز أن يكون المركز الوطني الرائد لأمراض الدم لرفع كفاءة البحث العلمي والخدمات الطبية وتحسين الخبرة في مجال أمراض الدم الوراثية وغيرها من أمراض الدم السائدة في المنطقة.
ثم شاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً عن مركز الدراسات والاستشارات القانونية الذي يقدم عددا من المبادرات النوعية من أبرزها؛ مبادرة منح رخصة المحاماة لخريجي كليات الحقوق بالتعاون مع شركة علم ومركز التدريب العدلي التابع لوزارة العدل، ومبادرة تقديم الخدمات القانونية بالمجان لأصحاب الظروف الخاصة، ومبادرة تفعيل العيادة القانونية المشتملة على التدريب وتقديم الخدمات القانونية بالمجان لذوي الدخل المحدود بالتعاون مع الهيئة السعودية للمحامين، فيما أظهرت إحصائيات المركز تقديم أكثر من مئتي استشارة مكتوبة كمعدل متوسط للفصل الواحد لأفراد المجتمع، ويمتلك المركز عددا من الشراكات والالتزامات الدائمة مع مؤسسات وأفراد، كما قدم المركز المئات من الخدمات القانونية التطوعية لأفراد المجتمع من ذوي الدخل المحدود، ودرب أكثر من مائتي طالب وطالبة من كلية الحقوق بالجامعة تدريباً تخصصياً، بالإضافة إلى العشرات من الدورات التدريبية التخصصية.
بعد ذلك دشّن سمو نائب أمير المنطقة الشرقية المراكز البحثية، ثم تسلم سموه وسمو محافظ الأحساء، هديةً تذكاريةً بهذه المناسبة من الأعمال الفنية التي أنتجها طلاب الجامعة وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)