شباب «صنع في السعودية» يبهرون العالم

شباب «صنع في السعودية» يبهرون العالم

التعليم السعودي : استطاع مجموعة من الشباب إطلاق مجموعة (صنع في السعودية) وخلال خمس سنوات وهو عمر المجموعة تمكنوا من تقديم الكثير من الآليات والبرامج لخدمة مجموعتهم، وأبهروا العالم بمبتكراتهم في مجال الصناعات لدرجة أن شركة إماراتية استقطبت عددا من الشباب السعوديين الذين يصنعون الأدوات المكتبية بطريقة مبتكرة ومدهشة.
أجمع الشباب أن المجموعة تسعى إلى إطلاق دورات في دراسات الجدوى للمشاريع التي يبحث عنها الشباب وتبني المواهب الواعدة ليسلكوا طريقهم ويقدموا معطيات باهرة في مختلف مجالات الحياة، إضافة إلى إطلاق دورات عن الخرائط الذهنية ليستفيد منها الواعدون.
وفي هذا السياق، أوضح إيهاب السفياني أن المجموعة تعمل وفق خطط مدروسة من أجل إقامة دورات في تطوير الذات ورعاية من يقدم الابتكارات ومحاولة تقديم الدعم لهم، فضلا عن تقديم دورات تتعلق بالخرائط الذهنية كتحديد الأفكار وكلها برسوم رمزية ويتابع السفياني بأن المجموعة تقدم دورات في دراسات الجدوى لمشاريع يبحث عنها الشباب، وبين بأن شركة إماراتية استطاعت استقطاب مجموعة من الفتيات يصنعون الأدوات المكتبية بشكل مبتكر وهذا يثبت أن الشباب السعودي لديه الموهبة والذكاء للإبداع والإنجاز، معترفا أن هناك قصورا في تبني المواهب من القطاع الخاص وهو الأمر الذي يشكل إحباطا لإمكانيات الشباب ومواهبهم.
من جهتها، قالت إيمان العريفي من المساهمين في المجموعة بأن الجانب النسائي له نصيب في الأعمال المقدمة حيث أقيمت فعاليات (جواهر وفا) احتفاء بالأم بالتزامن مع عيدها السنوي، حيث حضرت 100 امرأة مع أبنائهن لتكريم الأمهات وإبراز دورهن وقيمتهن في المجتمع، كما تقدم دورات متخصصة في التصوير وأخرى في الخط العربي وفن التعامل مع المشكلات، ولفتت العريفي إلى أن هدف المجموعة الأساسي هو تبني المواهب السعودية والمبتكرين وتقديم معارض في اليوم الوطني كهدية للوطن، وأشارت بأن الموارد المالية نقوم بصرفها على الفعاليات والدورات وهو الأمر الذي يمنع وجود مقر للمجموعة حتى الآن بالرغم من الشراكة الاستراتيجية الجميلة والخدمات الكبيرة التي تقدمها أكاديمية دلة للعمل التطوعي.
ويتحدث عدد من الشباب عن أهمية العمل التطوعي وحجم الانخراط فيه من قبل الشباب ويؤكدون بأنه يعد بابا للرقي والتقدم في خدمة المجتمع والوطن، معتبرين أن تعزيز ثقافة العمل التطوعي ستسهم بدور فعال في التنمية الاجتماعية وحتى الاقتصادية.من جهته، أوضح عبدالله العطاس أن التطوع أتى كمبادرة شخصية منه إذ يسعى لمساعدة الآخرين وتقديم الخدمات.
ويضيف: خدمة المحتاجين نهج إسلامي كريم ولا تقتصر على جانب واحد فبإمكاننا أن نقدم الرعاية لأي محتاج حتى لو كانت صغيرة في نظر البعض لأن المهم هو العمل الإنساني الصادق.
فيما يقول أحمد الخوجلي بأن الدين الإسلامي يحث على التكافل والتعاون ومساعدة المحتاجين والاستفادة من أوقات الفراغ، وهو الأمر الذي حاولت أن أعمله إذ أنني متطوع في أكاديمية دلة منذ سنتين ونقوم بالإشراف على دورات تدريبية أو فعاليات تطوعية كثيرة منها التموين للفقراء، وزيارة الأربطة الخيرية.
ويعتقد توفيق البيك أن العمل التطوعي يوجد بداخل كل فرد ويحتاج إلى تطور وتدريب، ويلفت إلى أنه يعمل على تنظيم أعمال تطوعية إذ أن هناك فائدة مجتمعية كبيرة من خلال هذه الأعمال ويكفي أنها تشعره بالإنسانية وبغرس روح المبادرة، وتمنى أن يتفهم الآباء الغاية العظيمة من الأعمال التطوعية وذلك خدمة للمجتمع.
العمل الخيريالشاب عبدالرحمن المعافي أبدى إعجابه بالفرق التطوعية والتي يتمنى أن تكون مراكز الأحياء بمثابة حواضن لها إذ أنها تحتاج إلى الدعم والتوجيه والعمل على خدمة الناس والمدينة بشكل عام، وذكر بأن مشاركته التطوعية إبان سيول جدة أشعرته بأهمية وثقافة هذا المجال الخيري المميز ولفت إلى أن هناك كثيرا من البرامج التي شارك فيها كالتوعية بأهمية الحفاظ على المرافق العامة كالكورنيش بالإضافة إلى حملة النظافة في جدة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)