شركات عالمية تُعيد هيكلة التعليم في السعودية

شركات عالمية تُعيد هيكلة التعليم في السعودية

التعليم السعودي : تقدمت شركات عالمية في المجالات الإستشارية والدراسات الأكاديمية _حسب الإقتصادية_  بخططها وعروضها لمشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم العام، وذلك للمساهمة في إعادة هيكلة وزارة التربية والتعليم وتقديم الاستشارات الإدارية لهما.

يأتي ذلك رغبة من “التربية” لإعادة هيكلة القطاع التعليمي في السعودية بما يتناسب والتحول إلى مجتمع المعرفة، والاعتماد على اللامركزية، والمساهمة الفاعلة في تنفيذ استراتيجية تطوير التعليم.

وقالت المصادر، إن مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم العام تسلم عروض ثلاث شركات عالمية كبرى متخصصة في تقديم استشارات الأعمال، والدراسات الأكاديمية مشيرة إلى أن الشركات التي تقدمت هي بووز آندكو، برايس وتر هاوس، وماكنزي، والشركة الأخيرة تشتهر بالعديد من الأعمال الاستشارية والدراسات الأكاديمية، وتقدم الحلول الاستشارية للشركات والحكومات على السواء، ويعمل لديها ما يزيد على تسعة آلاف مستشار في المجالات الإدارية كافة. وأشارت المصادر إلى أنه يجري في الوقت الحالي التقييم الفني لهذه العروض قبل التعاقد مع إحدى الشركات، وذلك من قبل لجنة خبراء من مشروع “تطوير” ووزارة التربية والتعليم.

وأوضحت المصادر أن هذه الشركات التي تقدمت ستعمل سوياً مع مشروع “تطوير” لتقديم هيكل تنظيمي جديد للوزارة وخطة تطبيقه، بهدف تحسين كفاءة وفعالية تقديم الخدمة التعليمية، ودعم نموذج المدرسة الجديدة، وهو الإطار الذي يعيد تحديد دور كل من المدارس والمناطق ووزارة التربية والتعليم، إضافة إلى تحقيق اللامركزية في عملية صنع القرار، وسهولة الحصول على المعلومات في جميع مستويات النظام.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام “تطوير” عن عدد من المشاريع الاستراتيجية التي سينفذها، لرفع نوعية وجودة التعليم في السعودية خلال فترة زمنية محدّدة، مشيرا إلى سبعة برامج يعمل “تطوير” على تنفيذها واستكمالها خلال هذا العام، بدءاً من إنشاء مركز للخدمات المساندة للتربية الخاصة في الرياض، ومروراً بالشراكة في مجال التعليم مع القطاع الخاص.

وفي شأن آخر قال الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم، إن الوزارة انتهجت استراتيجية تقوم على التعاون مع مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، والقيام بأدوار تكاملية ترعى الموهوبين والموهوبات وتعزز من قدراتهم في إطار المنافسة، واستطاع طلاب وطالبات السعودية أن يتقدموا في العلوم والرياضيات في أهم المحافل الدولية الطلابية.

وأوضح الوزير على هامش تكريمه المشاركين في مسابقة أولمبياد الخليج للرياضيات المقامة أخيراً في قطر، التي حقق فيها الطلاب كأس المركز الأول وميداليتين ذهبيتين وأربع ميداليات فضية، أن النتائج التي تحققت من خلال هذه المشاركة والدورة السابقة وحصول المملكة على المركز الأول بين دول مجلس التعاون وكذلك الدول العربية، هو انعكاس لما يتحقق على أرض الواقع من تحقيق لرؤية طموحة تستهدف الوصول إلى مجتمع معرفي ومنافس.

وقال الأمير فيصل بن عبد الله: “إن الأمل الذي نعقده على استثمارنا الأول كبير جداً، وإن آمالنا وتطلعاتنا ليس لها حد، وإن مستقبلنا نرسمه اليوم ونعيشه غداً”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)